هل يطيح (عامل برادلي) بأحلام اوباما في قيادة الولايات المتحدة ؟

هل يطيح (عامل برادلي) بأحلام اوباما في قيادة الولايات المتحدة ؟
باراك أوباما مرشح الحزب الديمقراطي - ا ف ب
11/4/2008 11:04:00 PM

اعداد - عماد سيد - يؤكد العديد من المراقبين أن مسألة تفوق اوباما في استطلاعات الرأي لا تعني بالضرورة انه سيفوز في سباق الرئاسة إلى البيت الابيض.

فعلي الرغم من كم الزخم الذي أحاط باوباما -ربما بسبب عرقه او أصوله المسلمة او شخصيته الكاريزمية - إلا ان هذا كله لا يعد ضمانة لفوزه بلقب الرئيس ليصبح أول أمريكي من أصول افريقية يصل إلى هذا المنصب الكبير، ومرد هذا التخوف والقلق هو ما يسمى بعامل "برادلي".

ويبدو أن أوباما يخشى من "عامل برادلي" وهي قصة لا تزال محفورة في تاريخ الانتخابات الأمريكية، ففي عام 1982 وخلال المنافسة على منصب حاكم كاليفورنيا تقدم إلى الترشح كلا من "توم برادلي" ذو الأصول الأفريقية وكان وقتها عمدة لوس أنجلوس كما تقدم "جورج دوكمجيان" المرشح الأبيض لذات المنصب ، وكان برادلي متقدما على دوكمجيان بعشر نقاط وفقا لاستطلاعات الرأي وكما تفعل وسائل الإعلام حاليا مع اوباما  فعلت ذلك أيضا مع برادلي وظلت تردد ان فوزه كان حقيقة واقعة وان الكل - ابيض واسود - يقفون خلفه - الى ان تواري كل مواطن امريكي حلف ستار الانتخاب لتظهر حقيقة ما كان مختفيا ومستقرا في العقلية الأمريكية ويفوز "دوكمجيان" بفارق 1.2 نقطة .

وقد تسبب هذا الأمر في صدمة هائلة لكل الباحثين والعاملين في مجال الإعلام و خبراء الاستطلاعات و السياسة وقد توصل هؤلاء جميعا الى نتيجة تمت عنونتها بـ "عامل برادلي" ومفادها انه استقر في عقلية الأمريكي الأبيض انه من المستحيل ان يعترف بتفوق الأسود او ان يكون له قائدا وحتى وان قالها بلسانه الا انه لن يقولها بينه وبين نفسه مطلقا بمعني ان إجاباتهم في اللقاءات التليفزيونية وتصريحاتهم لمراكز استطلاع الرأي لا تعدو كونها "تقية سياسية" أما حقيقة ما يستقر في النفس فلا يظهر إلا في صندوق الاقتراع وليس فى الاستطلاعات وذلك حتى لا يتهمون بالعنصرية.

وربما نتذكر ما حدث خلال المنافسة بين أوباما وهيلاري كلينتون لاختيار الحزب لأحدهما ليكون مرشحه لسباق الرئاسة، فقد كان أوباما متقدماً بفارق 13 نقطة في "نيو هامبشاير" بحسب استطلاعات الرأي الا ان هيلاري فازت بفارق ثلاث نقاط.

وربما تثير هذه  القصة وهذا الموقف مخاوف اوباما الى حد بعيد لذا فهو يعمد الى حث من يقفون خلفه الى مواصلة العمل ودعمه دون كلل وعدم الاعتماد على ما تقوله التقارير المختلفة ومراكز الأبحاث و استطلاعات الرأي .

ومن جهة اخرى، يؤكد عدد غير قليل من الخبراء و المحللين ان "عامل برادلي" اختفى الآن حيث أصبحت عملية الاستطلاع أكثر دقة بالإضافة إلى ان الولايات المتحدة اليوم تغيرت كثيرا عن ايام "برادلي".

 وحول ما حدث خلال حملة اوباما أمام هيلاري فيقول احد المحللين ان أداء اوباما وقتها لم يكن كما هو عليه الآن لذا حدث ما حدث وفازت هيلاري ببعض الولايات الهامة خاصة في ولايات "نيوهامشير" و"كاليفورنيا"، وكان أفضل مما كان متوقعاً في ولايات أخرى مثل "فرجينيا" و"ويسكونسن".

وهناك امر آخر في غاية الأهمية اشار اليه العديد من الخبراء وهو ان الشعب الأمريكي قد سئم من كمية الاخطاء والكوارث التي سببتها قيادة بوش الأمة على مدى 8 سنوات وبالتالي فهم ينشدون التغيير وهو ما نجح اوباما بعبقرية شديدة في استغلاله لصالحه فهو على سبيل المثال فقط جعل عنوان جملته (CHANGE WE NEED) حتى ولو كان من اثار ونتائج هذا التغيير ان يقود االشعب الأمريكى "شاب" في الأربعينيات من عمره وذو أصول افريقية مسلمة.

شعبية باراك اوباما تتنامي خارج الولايات المتحدة..شاهد

اتفرج على فيديوهات ... حمل أغاني مجاناً ... مفيش بطئ في التصفح ... اشترك في مصراوي DSL  

شارك في رسم البسمة على شفاه أطفال لا تعرف الابتسامة ... مبادرة عملية الابتسامة  

الآن خدمة مصراوي DSL  متاحة في سنترال طموة المنوات وسنترال أطفيح   

اقرأ ايضا:

إقبال كبير على التصويت في الانتخابات الأمريكية.. واوباما وماكين يدليان بصوتيهما

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف
اضف تعليق
تنويه: للتمتع بخصائص خدمة التعليقات برجاء تسجيل الدخول لإضافة صورتك وأسمك لتعليقاتك وظهور التعليق في وقت أقل
زائر
زائر
زائر
(guest@site.com)
اختر مزاجك عادى زعلتوني لووووول متغاظ مش تمام مصدووم ميه ميه هموت م الضحك

عدد الأحرف المسموح بها لا يزيد عن 1000 حرف

التعليقات / عدد التعليقات (0)
رتب التعليقات
الصفحة 1 من 0
رقم الصفحة اذهب

ابلغ عن تعليق غير لائق

اختر السبب المناسب
  • تعليق مكرر من العضو
  • لا يتعلق بالموضوع
  • يحتوى على اساءة
  • يروج لأعلانات
ارسل