طهران (ا ف ب) - حذرت ايران الثلاثاء من تنفيذ كنيسة اميركية خطتها باحراق نسخ من القرآن علنا في ذكرى اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة مؤكدة ان ذلك سيثير "مشاعر لا يمكن ضبطها" في الدول الاسلامية.
وقال الناطق باسم الخارجية الايرانية رامين مهمنباراست في تصريح صحافي في طهران "ننصح الدول الغربية بمنع استغلال حرية التعبير لاهانة الكتب المقدسة والا فان المشاعر التي سيثيرها ذلك في الدول الاسلامية لن يمكن ضبطها".
ودعت كنيسة "دوف وورلد آوتريتش سنتر" المعمدانية في فلوريدا الى احراق مصاحف علنا امام مركزها في غاينفيل في الذكرى السنوية التاسعة لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة. ودعت ايضا مراكز دينية اخرى الى ان تحذو حذوها وذلك احياء لذكرى ضحايا الاعتداء ومحاربة ما وصفته ب"شيطان الاسلام".
ونددت جمعيات اسلامية بهذه الدعوة وبمشاعر معاداة الاسلام التي تثيرها هذه الكنيسة في الولايات المتحدة.
وقال القس تيري جونز منظم هذا التحرك ان "الاسلام والشريعة مسؤولان عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر. سنحرق نسخا عن القرآن لاننا نعتقد انه آن الاوان بالنسبة للمسيحيين والكنائس والمسؤولين السياسيين ان يقولون +لا، الاسلام والشريعة ليسا موضع ترحيب في الولايات المتحدة".
واضاف ان كنيسته تلقت "تهديدات بالقتل من قبل مجموعات جهادية". وهدد اعضاء في منتدى على الانترنت يدافع عن الجهاد، "الفلوجة" باهراق "انهر" من دماء الاميركيين.
كما اعلن قائد القوات الدولية في افغانستان الجنرال ديفيد بترايوس انه اذا تم احراق مصحف علنا في 11 ايلول/سبتمبر فان ذلك سيضع حياة الجنود الاميركيين في خطر.
واعتبر بترايوس في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال الثلاثاء انه في حال تم تنفيذ المشروع فانه سيخدم مصالح حركة طالبان في افغانستان. واوضح "الامر سيهدد في الوقت نفسه حياة الجنود والجهود الدولية".
واضاف "هذا تماما ما يقوم به عناصر طالبان ويمكن ان يؤدي الى مشاكل كبيرة. ليس هنا فقط انما في كل انحاء العالم حيث نحن موجودون في مجتمعات اسلامية".
طهران (ا ف ب) - حذرت ايران الثلاثاء من تنفيذ كنيسة اميركية خطتها باحراق نسخ من القرآن علنا في ذكرى اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة مؤكدة ان ذلك سيثير "مشاعر لا يمكن ضبطها" في الدول الاسلامية.
وقال الناطق باسم الخارجية الايرانية رامين مهمنباراست في تصريح صحافي في طهران "ننصح الدول الغربية بمنع استغلال حرية التعبير لاهانة الكتب المقدسة والا فان المشاعر التي سيثيرها ذلك في الدول الاسلامية لن يمكن ضبطها".
ودعت كنيسة "دوف وورلد آوتريتش سنتر" المعمدانية في فلوريدا الى احراق مصاحف علنا امام مركزها في غاينفيل في الذكرى السنوية التاسعة لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة. ودعت ايضا مراكز دينية اخرى الى ان تحذو حذوها وذلك احياء لذكرى ضحايا الاعتداء ومحاربة ما وصفته ب"شيطان الاسلام".
ونددت جمعيات اسلامية بهذه الدعوة وبمشاعر معاداة الاسلام التي تثيرها هذه الكنيسة في الولايات المتحدة.
وقال القس تيري جونز منظم هذا التحرك ان "الاسلام والشريعة مسؤولان عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر. سنحرق نسخا عن القرآن لاننا نعتقد انه آن الاوان بالنسبة للمسيحيين والكنائس والمسؤولين السياسيين ان يقولون +لا، الاسلام والشريعة ليسا موضع ترحيب في الولايات المتحدة".
واضاف ان كنيسته تلقت "تهديدات بالقتل من قبل مجموعات جهادية". وهدد اعضاء في منتدى على الانترنت يدافع عن الجهاد، "الفلوجة" باهراق "انهر" من دماء الاميركيين.
كما اعلن قائد القوات الدولية في افغانستان الجنرال ديفيد بترايوس انه اذا تم احراق مصحف علنا في 11 ايلول/سبتمبر فان ذلك سيضع حياة الجنود الاميركيين في خطر.
واعتبر بترايوس في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال الثلاثاء انه في حال تم تنفيذ المشروع فانه سيخدم مصالح حركة طالبان في افغانستان. واوضح "الامر سيهدد في الوقت نفسه حياة الجنود والجهود الدولية".
واضاف "هذا تماما ما يقوم به عناصر طالبان ويمكن ان يؤدي الى مشاكل كبيرة. ليس هنا فقط انما في كل انحاء العالم حيث نحن موجودون في مجتمعات اسلامية".