أخبار تم حفظها

قوات المارينز تستعد لشن الهجوم على معقل طالبان في جنوب افغانستان

قوات المارينز تستعد لشن الهجوم على معقل طالبان في جنوب افغانستان

اضغط للتكبير

NATO commanders have urged the Taliban to surrender but the militia has vowed to stay and fight

2/9/2010 2:05:58 PM

تور غار (افغانستان) (ا ف ب) - واصلت قوات المارينز الاميركية الثلاثاء استعداداتها لشن هجوم واسع النطاق على معقل طالبان في جنوب افغانستان اعلنت عنه قبل ايام الحكومة الافغانية وقوة ايساف التابعة لحلف شمال الاطلسي.

وسيشن الالاف من الجنود الافغان ومن القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف)، ومعظمهم من الاميركيين، عملية اطلق عليها اسم "مشترك" لاستعادة منطقة مارجاه من طالبان. وتقع هذه المنطقة في ولاية هلمند حيث ينتج القسم الاكبر من الافيون الذي تستخدم ايراداته لتمويل التمرد.

وقبل ايام اعلنت الحكومة الافغانية وقوة ايساف وكبار المسؤولين الاميركيين والبريطانيين ان هذا الهجوم "بات وشيكا".

وفرت "72 ثم 92 عائلة"، اي اكثر من الف نسمة من سكان مارجاه ال80 الفا من المنطقة ولجأوا الى لشقر قاه عاصمة هلمند على بعد 20 كلم شمالا، بحسب ما اعلن الثلاثاء حاكم الولاية محمد غلاب منقال.

ومساء الاثنين اعلن اللفتنانت-كولونيل جيمس بيكر من الكتيبة الاولى في الفوج الثالث في المارينز لوكالة فرانس برس ان "العمليات القتالية للهجوم على مارجاه بدأت"، مضيفا انها المرحلة الاخيرة تمهيدا لبدء الهجوم.

وفي تور غار على بعد خمسة كيلومترات من مارجاه شاهد مصور في وكالة فرانس برس يرافق قوات مشاة البحرية، الجنود الاميركيين يفتشون المنازل والمباني الاثنين بحثا عن العبوات اليدوية الصنع والالغام التي توقع العدد الاكبر من القتلى في صفوف القوات الدولية.

وصرح حبيب الله المسؤول الاداري في منطقة ناد علي صباح الثلاثاء في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس "هناك قوات في محيط ناد علي ومارجاه لكن العملية العسكرية لم تبدأ حتى الساعة".

وصباح الثلاثاء قال يوسف احمدي المتحدث الرئيسي باسم طالبان في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "ان مقاتلينا مستعدون ومعظمهم من هذه المنطقة. ارسلنا اليهم تعزيزات لكن باعداد محدودة".

ويؤكد متمردو طالبان انهم سيقاومون، لكن خلال الهجمات السابقة التي شنتها القوات الدولية لم يبدوا مقاومة كبيرة ولجأوا الى الجبال لمواصلة نشاطات التمرد مكبدين القوات الاجنبية خسائر كبيرة.

وفي حال شن الهجوم على مارجاه، سيكون اكبر عملية عسكرية للقوات الدولية منذ اعلان الرئيس باراك اوباما في كانون الاول/ديسمبر ارسال 30 الف جندي اميركي في اطار تعزيزات في 2010 سينضمون الى حوالى 10 الاف جندي من دول اخرى اعضاء في الحلف الاطلسي.

وينتشر حاليا 113 الف جندي اجنبي في افغانستان معظمهم من الاميركيين.

وتكثف تمرد حركة طالبان، الذي انطلق في نهاية 2001 عندما طردت القوات الدولية بقيادة اميركية هذه الحركة من السلطة، واتسع ليشمل كافة مناطق البلاد في العامين الماضيين.

ومنذ مطلع العام قتل 61 جنديا من القوات الدولية. وكان العام 2009 الاكثر دموية منذ سنة 2001 مع سقوط 520 قتيلا.

وتهدف استراتيجية اوباما الى تقليص هذه الحصيلة بفضل التعزيزات المرسلة الى افغانستان ليتم في مرحلة لاحقة سحب الجنود الاميركيين تدريجيا من افغانستان ليعهد بالمسؤولية الامنية الى القوات الافغانية.

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

تويتر FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة