أخبار تم حفظها

احمدي نجاد يتحدى الغرب بمشاركته في الجمعية العامة للامم المتحدة

احمدي نجاد يتحدى الغرب بمشاركته في الجمعية العامة للامم المتحدة

اضغط للتكبير

الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس البرلمان علي لاريجاني في 3 ايلول/سبتمبر 2003

9/3/2009 5:10:04 PM

طهران (ا ف ب) - تحدى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي سيشارك في الجمعية العامة للامم المتحدة، الخميس مرة اخرى الغرب في اختبار القوة حول الملف النووي، هازئا من احتمال فرض عقوبات جديدة على بلاده.

ويأتي كلام احمدي نجاد هذا غداة توجيه القوى العظمى في مجموعة 5+1 دعوة جديدة لايران للقبول باجراء مفاوضات مباشرة حول برنامجها النووي، اثناء اجتماع مغلق في المانيا.

وقال الرئيس الايراني بتهكم بعد ان حصل على دعم كبير في مجلس الشورى الذي صوت على منح الثقة ل18 من الوزراء الذين اقترحهم لتشكيل حكومته الجديدة "لا احد يستطيع فرض عقوبات على ايران بعد الان". وتابع ان بلاده اعدت مقترحات للقوى العظمى -(الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي: الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا، اضافة الى المانيا)- لاستئناف المحادثات حول الملف النووي.

واعلن كبير المفاوضين في الملف النووي في ايران سعيد جليلي بعد ذلك لوكالة فرانس برس ان رزمة المقترحات لاستئناف المفاوضات حول الملف النووي مع القوى العظمى ستسلم "الاسبوع المقبل" الذي يبدأ السبت في ايران. وسيشارك احمدي نجاد في الجمعية العامة للامم المتحدة اواخر ايلول/سبتمبر في نيويورك حيث ستجتمع مجموعة 5+1 على هامش الجمعية.

وقال رحيم مشائي رئيس مكتب احمدي نجاد للصحافيين ان الرئيس الايراني المحافظ المتشدد "سيقوم بهذه الرحلة. ستكون فرصة جيدة جدا للمشاركة في اجتماع دولي (...) لعرض وجهات نظر الجمهورية الاسلامية في القضايا الدولية".

وقبل بضع ساعات قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حسن قشقوي ان ايران "تؤيد الحوار" حول برنامجها النووي لكنها لا تقبل باي "تهديد او ضغط" بشأن موعد اقصى لاستئناف المحادثات. ويتهم الغرب واسرائيل ايران بانها تسعى لاقتناء السلاح النووي تحت غطاء برنامج نووي مدني، الامر الذي تنفيه طهران مؤكدة نيتها في مواصلة برنامجها النووي لغايات متعلقة بالطاقة.

وبالرغم من اقرار مجلس الامن الدولي ثلاث دفعات من العقوبات الدولية في 2005 و2006 و2007، لم تتراجع الجمهورية الاسلامية عن موقفها واستمرت في رفضها وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم. وامام اصرار ايران على هذا الرفض تهدد الدول الغربية باللجوء الى فرض عقوبات جديدة لكنها تنتظر في الوقت نفسه المقترحات الايرانية.

وقال دبلوماسي الماني ان المدراء السياسيين لوزارة الخارجية في دول مجموعة 5+1 والاتحاد الاوروبي الذين التقوا في اجتماع مغلق الاربعاء في المانيا، "جددوا" دعوتهم الى طهران للقبول باجراء مفاوضات نووية مباشرة "على اساس الاحترام المتبادل".

وبعد الاجتماع عبرت الولايات المتحدة عن املها في استئناف الحوار النووي مع ايران على هامش الجمعية العامة المقبلة للامم المتحدة. وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية يان كيلي "كان اجتماعا بناء مخصصا بشكل اساسي لسبل اعادة ايران الى طاولة" المفاوضات.

وقد اكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اواخر اب/أغسطس انه بالرغم من التحسن في نقل المعلومات والزيارات المفاجئة لمواقع نووية، لم تجب طهران على الاسئلة المتعلقة بالطبيعة العسكرية المفترضة لبرنامجها النووي. واعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان فرنسا طلبت من الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسليمها ملاحق تقريرها التي قد تقدم "عناصر تسمح لنا بالتساؤل حول حقيقة (العمل على) القنبلة الذذرية".

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines
اضف تعليق
تنويه: للتمتع بخصائص خدمة التعليقات برجاء تسجيل الدخول لإضافة صورتك وأسمك لتعليقاتك وظهور التعليق في وقت أقل
زائر
زائر
زائر
(guest@site.com)
اختر مزاجك عادى زعلتوني لووووول متغاظ مش تمام مصدووم ميه ميه هموت م الضحك

عدد الأحرف المسموح بها لا يزيد عن 1000 حرف

التعليقات / عدد التعليقات (0)
رتب التعليقات
الصفحة 1 من 0
رقم الصفحة اذهب

ابلغ عن تعليق غير لائق

اختر السبب المناسب
  • تعليق مكرر من العضو
  • لا يتعلق بالموضوع
  • يحتوى على اساءة
  • يروج لأعلانات
ارسل
خدمة الرسائل الإخبارية من مصراوي

المزيد من أخبار هذا القسم