السلطات الانقلابية في هندوراس تامر بنزع اسلحة شامل
11/20/2009 8:51:20 PM
تيغوسيغالبا (ا ف ب) - امرت السلطات الانقلابية في هندوراس ب"نزع اسلحة شامل" في البلاد تمهيدا للانتخابات الرئاسية المقررة في 29 تشرين الثاني/نوفمبر، كما اعلنت وزارة الصحافة الجمعة.
وصرح الوزير رافائيل بينيدا بونسي للتلفزيون "تقرر القيام بنزع اسلحة شامل اعتبارا من 23 تشرين الثاني/نوفمبر لمنع اي كان من تعريض حياة الاخرين للخطر او العمل ضد العملية الانتخابية". واوضح ان القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء ليلا، ينطبق على كل حاملي الاسلحة سواء الذين يحملون ترخيصا او لا. وتابع ان الاسلحة "سيتم الاحتفاظ بها في مستودع وتسجيلها وستعاد لاحقا الى اصحابها".
واعلنت "جبهة مقاومة الانقلاب" التي تضم انصار مانويل سيلايا الذي اعتقله العكسريون وطردوه في 28 حزيران/يونيو، نيتها مقاطعة الانتخابات الرئاسية اذا لم يعاود الرئيس المخلوع تسلم مهماته مسبقا.
ودعا روبرتو ميتشيليتي الذي تولى رئاسة الدولة اثر انقلاب عسكري، الى "تفادي اراقة اي نقطة دم" بمناسبة الانتخابات. واعلنت حكومته ايضا ان الشرطة والجيش - اي اكثر من ثلاثين الف عنصر بقليل - على استعداد لضمان حسن سير الانتخابات.
وطالب سيلايا الخميس بارجاء الانتخابات، لكن ميتشيليتي ابقى موعدها من دون تغيير. وحدد ايضا الثاني من كانون الاول/ديسمبر، اي بعد ثلاثة ايام من الانتخابات الرئاسية، موعدا ليدرس الكونغرس احتمال عودة سيلايا الى السلطة حتى نهاية ولايته في السابع والعشرين من كانون الثاني/يناير 2010. لكن الرئيس المخلوع يريد استعادة منصبه قبل الانتخابات.

هذا المحتوى من
تيغوسيغالبا (ا ف ب) - امرت السلطات الانقلابية في هندوراس ب"نزع اسلحة شامل" في البلاد تمهيدا للانتخابات الرئاسية المقررة في 29 تشرين الثاني/نوفمبر، كما اعلنت وزارة الصحافة الجمعة.
وصرح الوزير رافائيل بينيدا بونسي للتلفزيون "تقرر القيام بنزع اسلحة شامل اعتبارا من 23 تشرين الثاني/نوفمبر لمنع اي كان من تعريض حياة الاخرين للخطر او العمل ضد العملية الانتخابية". واوضح ان القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء ليلا، ينطبق على كل حاملي الاسلحة سواء الذين يحملون ترخيصا او لا. وتابع ان الاسلحة "سيتم الاحتفاظ بها في مستودع وتسجيلها وستعاد لاحقا الى اصحابها".
واعلنت "جبهة مقاومة الانقلاب" التي تضم انصار مانويل سيلايا الذي اعتقله العكسريون وطردوه في 28 حزيران/يونيو، نيتها مقاطعة الانتخابات الرئاسية اذا لم يعاود الرئيس المخلوع تسلم مهماته مسبقا.
ودعا روبرتو ميتشيليتي الذي تولى رئاسة الدولة اثر انقلاب عسكري، الى "تفادي اراقة اي نقطة دم" بمناسبة الانتخابات. واعلنت حكومته ايضا ان الشرطة والجيش - اي اكثر من ثلاثين الف عنصر بقليل - على استعداد لضمان حسن سير الانتخابات.
وطالب سيلايا الخميس بارجاء الانتخابات، لكن ميتشيليتي ابقى موعدها من دون تغيير. وحدد ايضا الثاني من كانون الاول/ديسمبر، اي بعد ثلاثة ايام من الانتخابات الرئاسية، موعدا ليدرس الكونغرس احتمال عودة سيلايا الى السلطة حتى نهاية ولايته في السابع والعشرين من كانون الثاني/يناير 2010. لكن الرئيس المخلوع يريد استعادة منصبه قبل الانتخابات.