منظمة غير حكومية تتهم واشنطن وكوبنهاغن بتقويض معاهدة مكافحة القنابل العنقودية
قتابل عنقودية جمعتها قوات الامم المتحدة العاملة في جنوب لبنان من الحقول هناك
9/6/2008 9:13:23 AM
جنيف (ا ف ب) - اتهمت منظمة "التحالف لمكافحة الالغام" غير الحكومية الجمعة الولايات المتحدة بالعمل مع الدنمارك على تقويض معاهدة دبلن التي اقرت في ايار/مايو الماضي وفرضت حظرا تاما على استخدام القنابل العنقودية في اطار عملية اوسلو.
وقال منسق المنظمة توماس ناش ان "الولايات المتحدة تسعى بدعم من الدنمارك الى خلق اداة دولية موازية تهدف الى السماح بمواصلة استخدام القنابل العنقودية".
واضاف ان "الدنمارك تلعب لعبة الولايات المتحدة التي تدعمها جزئيا الصين وروسيا والتي يتمثل هدفها الاول في مواصلة استخدام القنابل العنقودية".
واكد ناش انه "في الوقت الذي يتوجب فيه على الدنمارك ادانة استخدام القنابل العنقودية في جورجيا فهي تساعد دولا مثل روسيا على الاستمرار في استخدام هذه الاسلحة تحت غطاء شرعي واه".
وتابع المنسق ان "النص الذي تتم مناقشته حاليا في جنيف في اطار معاهدة الاسلحة التقليدية غامض لدرجة انه يسمح بالقنابل العنقودية التي تتميز +بآلية ما او بنظام ما (...) يضمن بان الذخائر غير المنفجرة لا تعمل كقنابل عنقودية متفجرة+".
وحذرت منظمة "التحالف لمكافحة الالغام" التي تقول انها تضم حوالي 300 منظمة وجمعية في 88 بلدا من ان فنلندا واليابان اللتين وقعتا على غرار الدنمارك على معاهدة دبلن تجذبهما ايضا المبادرة الموازية التي تقودها الولايات المتحدة.
وقال ناش "ندعو فنلندا واليابان الى عدم الاكتفاء بمعيار اقل" من ذلك الملحوظ في معاهدة دبلن.
وكانت 109 دول اتفقت في دبلن في 30 ايار/مايو بعد محادثات مضنية استغرقت اسبوعا ونصف الاسبوع على نص معاهدة تحظر "تحديث وانتاج واقتناء الاسلحة العنقودية باي شكل من الاشكال وتخزينها والاحتفاظ بها ونقلها الى اية جهة كانت ان مباشرة وان بشكل غير مباشر".
ومن المقرر ان يتم التوقيع رسميا على هذه المعاهدة خلال احتفال في اوسلو في الثاني والثالث من كانون الاول/ديسمبر قبل ان تصادق عليها الدول الموقعة.

هذا المحتوى من