باراك اوباما يقترب من البيت الابيض
اميركيون يدلون باصواتهم في احد مراكز الاقتراع
11/5/2008 5:50:45 AM
واشنطن (ا ف ب) - بات باراك اوباما في طريقه ليصبح اول اميركي اسود يتولى رئاسة الولايات المتحدة بعد تقدمه بفارق واضح على منافسه الجمهوري جون في انتخابات رئاسية تاريخية.
وعند الساعة 2,30 تغ كان اوباما فاز بالفعل ب207 من اصوات كبار الناخبين. وهو يحتاج الى 270 صوتا للوصول الى البيت الابيض
وقالت شبكات التلفزيون الاميركية ان اوباما فاز في ولايتين حاسمتين هما اوهايو ونيومكسيكو وكان الجمهوري جورج بوش فاز بهما في العام 2004.
واذا فاز اوباما كما هو متوقع بولايات كاليفورنيا واوريغون وولاية واشنطن على الساحل الغربي فانه يكون قد تاكد من الفور بالحد الادني اللازم من اصوات كبار الناخبين للفوز بالرئاسة.
وكانت اوهايو وكبار ناخبيها العشرين الذين فاز بهم جورج بوش في عامي 2000 و2004 تعتبر من الولايات الحاسمة في هذه الانتخابات.
وقالت وسائل الاعلام الاميركية ان اوباما (47 عاما) ربح كذلك ولايات بنسلفانيا وفرمونت وايلينوي ونيوجرسي وماشاسوتستس وميريلاند وكونكتيكت ونيوهامشير ومين وديلاور وفي العاصمة واشنطن.
وكان الجمهوري جون ماكين يعلق املا كبيرا على بنسلفانيا ونيوهامشير اللتين كان يامل في انتزاعهما من المرشح الديموقراطي.
وفاز ماكين في كنتاكي وكارولاينا الجنوبية وتينيسي واوكلاهوما واركنسو والاباما وجورجيا وداكوتا الشمالية.
كما فاز ماكين في فرجينيا الغربية وفق شبكتي فوكس وسي بي اس. ولكن شبكات اخرى مثل سي ان ان وان بي سي واى بي سي لم تؤكد فوزه فيها.
وما زال الفارق قريبا للغاية بين المرشحين في فرجينيا وفي انديانا بما لا يسمح بتحديد الفائز.
وسيرث الرئيس المقبل الذي سيتولى السلطة في 20 كانون الثاني/يناير المقبل وضعا اقتصاديا بالغ الصعوبة اذ تمر الولايات المتحدة ومعها العالم باسره باسوأ ازمة اقتصادية منذ الكساد الكبير في العام 1929.
كما تخوض البلاد حربين في وقت واحد في العراق وافغانستان
وتعهد اوباما بخفض الضرائب ل 95% من الاميركيين تقل دخولهم عن 250 الف دولار سنويا وباطلاق مشروعات كبرى في مجالي الطاقة النظيفة والبنية التحية لخلق وظائف وبتوفير رعاية صحية للجميع.
ويرغب ماكين من جهته في الابقاء على التخفيضات الضريبية القائمة التي قررها جورج بوش بما فيها تلك الممنوحة لذوي الدخول العالية.
وعلى الصعيد الدولي يريد اوباما "انسحابا مسؤولا" من العراق في غضون 16 شهرا والسعي لتركيز الجهود على محاربة القاعدة وطالبان.
وقال ماكين ان الجنود الاميركيين لن يرحلوا من العراق الا بعد تحقيق النصر.
وكان الاميركيون تدفقوا باعداد كبيرة على مراكز الاقتراع لاختيار خليفة للرئيس غير الشعبي جورج بوش.
وقال مسؤولون في الولايات الاميركية المختلفة ان نسبة المشاركة في الانتخابات "غير مسبوقة".
واعتبر بعض الخبراء ان ما بين 130 مليون و135 مليون سيقترعون مقابل 120 مليون في العام 2004.
وكان 31 مليون ناخب ادلوا باصواتهم بالفعل مبكرا في الولايات التي تسمح بذلك قبل بدء الاقتراع على المستوى الوطني الثلاثاء.
وسيلتقي اوباما والمرشح لمنصب نائب الرئيس على البطاقة الديموقراطية جو بايدن في حديقة غرانت بارك في شيكاغو حيث استعد قرابة 65 الف شخص للاحتفال بالنتائج.
اما ماكين فكان في فونيكس (اريزونا-جنوب غرب) فيما كانت المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس سارة بايلن في الاسكا.
وكان الاميركيون مدعوون كذلك الثلاثاء الى تجديدثلث اعضاء مجلس الشيوخ وكل اعضاء مجلس النواب.
وحسب النتائج الاولية انتزع الديموقراطيون اربعة مقاعد من الجمهوريين في مجلس الشيوخ ما يتيح لهم التمتع بالاغلبية فيه.
كما قالت وسائل الاعلام ان الديموقراطيين فازوا بالاغلبية كذلك في مجلس النواب.

هذا المحتوى من
واشنطن (ا ف ب) - بات باراك اوباما في طريقه ليصبح اول اميركي اسود يتولى رئاسة الولايات المتحدة بعد تقدمه بفارق واضح على منافسه الجمهوري جون في انتخابات رئاسية تاريخية.
وعند الساعة 2,30 تغ كان اوباما فاز بالفعل ب207 من اصوات كبار الناخبين. وهو يحتاج الى 270 صوتا للوصول الى البيت الابيض
وقالت شبكات التلفزيون الاميركية ان اوباما فاز في ولايتين حاسمتين هما اوهايو ونيومكسيكو وكان الجمهوري جورج بوش فاز بهما في العام 2004.
واذا فاز اوباما كما هو متوقع بولايات كاليفورنيا واوريغون وولاية واشنطن على الساحل الغربي فانه يكون قد تاكد من الفور بالحد الادني اللازم من اصوات كبار الناخبين للفوز بالرئاسة.
وكانت اوهايو وكبار ناخبيها العشرين الذين فاز بهم جورج بوش في عامي 2000 و2004 تعتبر من الولايات الحاسمة في هذه الانتخابات.
وقالت وسائل الاعلام الاميركية ان اوباما (47 عاما) ربح كذلك ولايات بنسلفانيا وفرمونت وايلينوي ونيوجرسي وماشاسوتستس وميريلاند وكونكتيكت ونيوهامشير ومين وديلاور وفي العاصمة واشنطن.
وكان الجمهوري جون ماكين يعلق املا كبيرا على بنسلفانيا ونيوهامشير اللتين كان يامل في انتزاعهما من المرشح الديموقراطي.
وفاز ماكين في كنتاكي وكارولاينا الجنوبية وتينيسي واوكلاهوما واركنسو والاباما وجورجيا وداكوتا الشمالية.
كما فاز ماكين في فرجينيا الغربية وفق شبكتي فوكس وسي بي اس. ولكن شبكات اخرى مثل سي ان ان وان بي سي واى بي سي لم تؤكد فوزه فيها.
وما زال الفارق قريبا للغاية بين المرشحين في فرجينيا وفي انديانا بما لا يسمح بتحديد الفائز.
وسيرث الرئيس المقبل الذي سيتولى السلطة في 20 كانون الثاني/يناير المقبل وضعا اقتصاديا بالغ الصعوبة اذ تمر الولايات المتحدة ومعها العالم باسره باسوأ ازمة اقتصادية منذ الكساد الكبير في العام 1929.
كما تخوض البلاد حربين في وقت واحد في العراق وافغانستان
وتعهد اوباما بخفض الضرائب ل 95% من الاميركيين تقل دخولهم عن 250 الف دولار سنويا وباطلاق مشروعات كبرى في مجالي الطاقة النظيفة والبنية التحية لخلق وظائف وبتوفير رعاية صحية للجميع.
ويرغب ماكين من جهته في الابقاء على التخفيضات الضريبية القائمة التي قررها جورج بوش بما فيها تلك الممنوحة لذوي الدخول العالية.
وعلى الصعيد الدولي يريد اوباما "انسحابا مسؤولا" من العراق في غضون 16 شهرا والسعي لتركيز الجهود على محاربة القاعدة وطالبان.
وقال ماكين ان الجنود الاميركيين لن يرحلوا من العراق الا بعد تحقيق النصر.
وكان الاميركيون تدفقوا باعداد كبيرة على مراكز الاقتراع لاختيار خليفة للرئيس غير الشعبي جورج بوش.
وقال مسؤولون في الولايات الاميركية المختلفة ان نسبة المشاركة في الانتخابات "غير مسبوقة".
واعتبر بعض الخبراء ان ما بين 130 مليون و135 مليون سيقترعون مقابل 120 مليون في العام 2004.
وكان 31 مليون ناخب ادلوا باصواتهم بالفعل مبكرا في الولايات التي تسمح بذلك قبل بدء الاقتراع على المستوى الوطني الثلاثاء.
وسيلتقي اوباما والمرشح لمنصب نائب الرئيس على البطاقة الديموقراطية جو بايدن في حديقة غرانت بارك في شيكاغو حيث استعد قرابة 65 الف شخص للاحتفال بالنتائج.
اما ماكين فكان في فونيكس (اريزونا-جنوب غرب) فيما كانت المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس سارة بايلن في الاسكا.
وكان الاميركيون مدعوون كذلك الثلاثاء الى تجديدثلث اعضاء مجلس الشيوخ وكل اعضاء مجلس النواب.
وحسب النتائج الاولية انتزع الديموقراطيون اربعة مقاعد من الجمهوريين في مجلس الشيوخ ما يتيح لهم التمتع بالاغلبية فيه.
كما قالت وسائل الاعلام ان الديموقراطيين فازوا بالاغلبية كذلك في مجلس النواب.