نجاة رجل من زلزال هاييتى بعد 4 أسابيع تحت الأنقاض
رجل من هاييتي بقي حيا تحت أنقاض الزلزال المدمر لحوالي أربعة أسابيع .. هذا ما أعلنه أطباء جامعة ميامي.
ويشير الطبيب دوشيانثا جاياويرا إلى أن عائلة أحضرت رجلا يبلغ من العمر ثمانية وعشرين عاما إلى المستشفى الميداني في وقت سابق وقالت إن الرجل دفن تحت سوق تجاري أثناء زلزال الثاني عشر من يناير وتم إنقاذه عندما وجده بعض القرويين وهم يحفرون في موقع السوق، ويتزامن ذلك مع وصول عشرة أمريكيين متهمين بخطف أطفال إلى المحكمة في هاييتي لاستئناف جلسة الاستماع قبل صدور الحكم.
واتهم المبشرون الأمريكيون المعتقلون التابعون لكنيسة إيداهو المعمدانية باختطاف أطفال والتواطؤ الجنائي ونفى المتهمون هذه الفعلة قائلين إنهم كانوا يحاولون مساعدة الأطفال الذين باتوا معدمين بعد الزلزال وفي محاولة للاستفادة من تجارب الآخرين تجول وزير داخلية هاييتي في بلدة كولومبية أعيد بناؤها عقب زلزال ضخم عام ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين حيث تدرس بلاده خططا لإعادة بناء عاصمتها التي دمرها الزلزال.
وقال الوزير الهاييتي إن خطة حكومته التي تنقسم إلى ثلاثة محاور تقضي بإجلاء بعض من فقدوا ديارهم والبالغ عددهم مليون نسمة إلى خارج العاصمة والمساعدة في السماح للآخرين بالبقاء قرب المنازل المنهارة أو في ملاجئ مؤقتة.

هذا المحتوى من
النص الصوتي:
رجل من هاييتي بقي حيا تحت أنقاض الزلزال المدمر لحوالي أربعة أسابيع .. هذا ما أعلنه أطباء جامعة ميامي
ويشير الطبيب دوشيانثا جاياويرا إلى أن عائلة أحضرت رجلا يبلغ من العمر ثمانية وعشرين عاما إلى المستشفى الميداني في وقت سابق وقالت إن الرجل دفن تحت سوق تجاري أثناء زلزال الثاني عشر من يناير وتم إنقاذه عندما وجده بعض القرويين وهم يحفرون في موقع السوق
ويتزامن ذلك مع وصول عشرة أمريكيين متهمين بخطف أطفال إلى المحكمة في هاييتي لاستئناف جلسة الاستماع قبل صدور الحكم
واتهم المبشرون الأمريكيون المعتقلون التابعون لكنيسة إيداهو المعمدانية باختطاف أطفال والتواطؤ الجنائي
ونفى المتهمون هذه الفعلة قائلين إنهم كانوا يحاولون مساعدة الأطفال الذين باتوا معدمين بعد الزلزال
وفي محاولة للاستفادة من تجارب الآخرين تجول وزير داخلية هاييتي في بلدة
كولومبية أعيد بناؤها عقب زلزال ضخم عام ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين حيث تدرس بلاده خططا لإعادة بناء عاصمتها التي دمرها الزلزال
وقال الوزير الهاييتي إن خطة حكومته التي تنقسم إلى ثلاثة محاور تقضي بإجلاء بعض من فقدوا ديارهم والبالغ عددهم مليون نسمة إلى خارج العاصمة والمساعدة في السماح للآخرين بالبقاء قرب المنازل المنهارة أو في ملاجيء مؤقتة