- إعلان نتيجة التنسيق بكليات جامعة الأزهر 17 سبتمبر - ارتفاع حصيلة حادث الدويقة إلى 34 قتيلا و53 مصابا ..ونواب الوطني والمعارضة يحملون الحكومة المسؤولية - دراسة: 75% من النساء يطالبن أزواجهن بتناول المنشطات الجنسية - بدء تدريس اللغة الفرنسية بالصف الاول الاعدادى اعتبارا من العام الدراسى الجديد - لجنة مشتركة من وزارتى الأوقاف والسياحة لحماية المساجد الآثرية من السرقة - الشرطة المصرية تحبط محاولة تسلل اثنا عشر افريقيا إلى اسرائيل - مدونون ضد الوطنى تطالب المواطنين بالدعاء على الحكومة فى رمضان - على طريقة مجموعات التقوية: عيادات مسائية بالمستشفيات لتحسين دخول الاطباء - مبارك يتقدم مشيعى وزير الدفاع الأسبق المشير ابوغزالة في جنازة عسكرية مهيبة - المحكمة تواصل الإستماع لشهود الإثبات فى أحداث الشغب بالمحلة الكبرى - الخارجية: السفينة المختطفة قبالة سواحل الصومال تحمل شحنة أسمنت وعليها 25 بحارا - محام يطالب بالتحفظ على أموال طلعت مصطفى تمهيدا لفرض الحراسة - زقزوق يعلن تمسكه بتطبيق الآذان الموحد بالقاهرة الكبرى - من هو المشير عبد الحليم أبو غزالة ؟ - الجنايات تستمع لأقوال شيخ الأزهر فى قضية إساءة جريدة الفجر إليه - مقتل وإصابة 77 في حادث الدويقة ..والقوات المسلحة تسهم في عمليات الإنقاذ - وزير التعليم العالى يعلن نتيجة المرحلة الثالثة للقبول بالجامعات - طنطاوي: الحمد لله الذي رزق مصر مبارك ليجنبها الفتن والمصائب - صحيفة: 1500 مواطن يتجمهرون في أسوان احتجاجاً علي اعتداء 4 ضباط بالضرب علي محامٍ - أقباط المهجر يشكون مصر دولياً بسبب أبوفانا - النيابة تنفي توجه وفد منها الى لبنان بعد ارسالها انابة قضائية في قضية سوزان تميم - تباين حركة تداول البورصة المصرية خلال الاسبوع الماضي مع قرار احالة هشام طلعت - هنية يرفض الاقتراح المصري بارسال قوات عربية الى قطاع غزة - مراسلون بلا حدود: البرلمان المصري سيصب اهتمامه في نوفمبر علي قمع الإعلام - معركة بالأسلحة النارية للحصول علي كراتين الحزب الوطني الرمضانية بالمنيا - صحيفة كويتية : النظام المصري ضحَّى بهشام طلعت - محامي بهيئة الدفاع عن ضحايا العبارة يهدد بكشف أسماء شخصيات سياسية كبيرة متورطة في القضية - غالى: 5ر8 مليار جنيه إجمالى الإيرادات الضريبية لأول شهر بميزانية 2008/ 2009 - خربوش يدعو الشباب للاستفادة من مشروعات الصندوق الإجتماعى للتنمية - وزارة القوى العاملة تنفذ خطة لحماية حقوق العمالة المصرية بالخارج - أمريكا تساعد الجيش العراقي لتوفير الوقود والغذاء لجنوده..
 
منــوعــات
أهم الأخبار 

إعلان نتيجة التنسيق بكليات جامعة الأزهر 17 سبتمبر

ارتفاع حصيلة حادث الدويقة إلى 34 قتيلا و53 مصابا ..ونواب الوطني والمعارضة يحملون الحكومة المسؤولية

دراسة: 75% من النساء يطالبن أزواجهن بتناول المنشطات الجنسية

بدء تدريس اللغة الفرنسية بالصف الاول الاعدادى اعتبارا من العام الدراسى الجديد

لجنة مشتركة من وزارتى الأوقاف والسياحة لحماية المساجد الآثرية من السرقة

الشرطة المصرية تحبط محاولة تسلل اثنا عشر افريقيا إلى اسرائيل

مدونون ضد الوطنى تطالب المواطنين بالدعاء على الحكومة فى رمضان

على طريقة مجموعات التقوية: عيادات مسائية بالمستشفيات لتحسين دخول الاطباء

مبارك يتقدم مشيعى وزير الدفاع الأسبق المشير ابوغزالة في جنازة عسكرية مهيبة

المحكمة تواصل الإستماع لشهود الإثبات فى أحداث الشغب بالمحلة الكبرى

الخارجية: السفينة المختطفة قبالة سواحل الصومال تحمل شحنة أسمنت وعليها 25 بحارا

محام يطالب بالتحفظ على أموال طلعت مصطفى تمهيدا لفرض الحراسة

زقزوق يعلن تمسكه بتطبيق الآذان الموحد بالقاهرة الكبرى

من هو المشير عبد الحليم أبو غزالة ؟

الجنايات تستمع لأقوال شيخ الأزهر فى قضية إساءة جريدة الفجر إليه

..المزيد  

نصر أبو زيد : ماذا يبقى من الحضارة الاسلامية بدون تراث فني  5/4/2008 12:34:35 AM

القاهرة (رويترز) - كان من المتوقع أن تكون لمحاضرة الكاتب المصري نصر حامد أبو زيد بعنوان (الفن وخطاب التحريم) آثار جانبية تمثلت في أسئلة الجمهور مساء يوم السبت في الجامعة الامريكية بالقاهرة دفعته للتشديد على أن الحضارة الاسلامية لا يبقى منها الكثير اذا ألغيت منها الفنون.

وأثارت بعض الاسئلة اجابات تبدو خارج موضوع المحاضرة. منها ما اعتبره مفارقات في نصوص الدستور المصري فيما يتعلق بقضية الدين.

فأبو زيد الذي عرف نفسه قائلا.. "أعتبر نفسي معنيا بتحليل الخطاب" أبدى دهشته ليس من نص الدستور المصري على أن الاسلام هو دين الدولة.. ولا من كون الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع.. بل من وجود هذا النص مع نص اخر يرفض قيام أحزاب على أساس ديني.

وتقول المادة الثانية من الدستور "الاسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية ومبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسي للتشريع" كما تنص المادة الخامسة من الدستور على أنه "لا تجوز مباشرة أي نشاط سياسي أو قيام أحزاب سياسية على أية مرجعية دينية أو أساس ديني".

وعلق أبو زيد قائلا ان "الدين وقود" في الدولة التي تمارس ثقافة الاستبداد مضيفا أن هذا النوع من الثقافة "مسؤول عن الفساد وغياب الحرية" حيث يقوم على امتلاك الحقيقة المطلقة ويدعي حماية الناس من خطر ما يتم تضخيمه.

وبدأ أبو زيد محاضرته -التي نظمتها مؤسسة المورد الثقافي- بمقدمة قرأ فيها فقرات من كتاب سيد قطب (1906-1966) الذي نشر عام 1945 بعنوان (التصوير الفني في القران) وهو كتاب أشاد به الروائي المصري نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل في الاداب حيث كتب مقالا قال فيه ان القارئ يجد في الكتاب "نورا جديدا ولذة طريفة".

وظل محفوظ يحتفظ لقطب الذي صار من أبرز رموز التشدد الاسلامي بمكانة خاصة لانه كان أول من كتب عن رواياته وتحمس له كما لم يتحمس لروائي عربي اخر. ثم أعدم قطب عام 1966 بعد أن وجهت اليه تهمة بالتامر على نظام حكم الرئيس الاسبق جمال عبد الناصر في قضية شهيرة شملت بعض رموز جماعة الاخوان المسلمين عام 1965.

وقال أبو زيد (64 عاما) ان اختياره لكتاب قطب "لا يخلو من عدم خبث" حيث استشهد به على أن عبقرية القران في البيان والقدرة على التصوير "قبل أن يكون كتاب أخلاق وتشريع" مضيفا أن في تحريم الفنون نوعا من الاضطهاد حيث يمارس الانسان أقصى درجات الحرية في الفنون من رسم وتصوير وشعر وتشكيل.

وتساءل.. ماذا يبقى من الحضارة الاسلامية لو نزعنا منها هذا الغنى الفني والادبي..

وأضاف أن المسلمين لم يجدوا حرجا في التماثيل التي وجدوها بالمعابد الاثرية في مصر والهند وغيرهما قبل أن تشهد السنوات الاخيرة تنويعات على التحريم مثل اصدار مسؤول مصري أمرا بازالة تمثال من مدخل مدينة السادس من أكتوبر وتدمير تمثالي بوذا في مدينة باميان بأفغانستان.

وقال ان المسلمين لو أنهم يخشون على أنفسهم أن يعبدوا الاصنام "ولو أنهم بهذه الهشاشة (فهم) يستحقون الفناء."

وأشاد بوعي المصريين الذين احتفوا بالمثال المصري الرائد محمود مختار (1891-1934) واستقبلوه في مدينة الاسكندرية الساحلية عند عودته الى البلاد ليقيم تمثال (نهضة مصر) تخليدا لثورة 1919 وتبرعوا بتغطية نفقات هذا التمثال وتماثيل أخرى في مدن مصرية لسعد زغلول زعيم تلك الثورة الشعبية.

وتعرض أبو زيد في منتصف تسعينيات القرن العشرين لمحاكمة انتهت بصدور حكم قضائي بالتفريق بينه وبين زوجته استنادا الى ما رأته خروجا عن الاسلام بسبب بعض كتاباته فاضطر للذهاب الى هولندا حيث قام بالتدريس في جامعتي لايدن وأوترخت التي يشغل فيها حاليا كرسي ابن رشد لدراسات الاسلام والعلوم الانسانية.

ووصف أبو زيد الثقافة العربية بأنها لاتزال شفاهية مشددا على أن الذين هاجموه والذين أيدوه لم يقرأوا كتبه.

ورغم محاولته تجنب الاجابة عن سؤال يخص "العقاب الديني" أو الحرمان الذي يمارس تجاه بعض المسيحيين في مصر قال ان الفكر الديني المصري المسيحي والاسلامي "يمتح من نفس البئر.. لانه مصري ولانه عربي.. الموقف ضد المرأة ليس اسلاميا بل مصريا."

من سعد القرش

هذا المحتوى من       

اطبع حفظ ارسل علق

قيم هذا المحتوى

قام بالتقييم مستخدم

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
    * بيانات مطلوبة
    •  *
    •  *
    •  *

    موقع مصراوي غير مسئول بأي شكل من الأشكال عن أي تعليق يقوم الزائر بنشره على أخبار مصراوى وتقع كافة المسئوليات القانونية والأدبية على عاتقه

    اقرأ المزيد   المقالات المتعلقة بهذا الموضوع 
    اقرأ المزيد   أكثر المقالات المقروءة 
     فايزة أبو النجا: 281 مليون دولار منح وقروض صينية لمصر
     جهاز تنظم الاتصالات يعلن تأجيل مزايدة الشبكة الثانية للتليفون الثابت
     عُمال يفسحون الطريق لدخول معدات ثقيلة لموقع الإنهيار بمصر
    الإثنين 8-سبتمبر-2008
    Advertise with us | Privacy Policy | Contact us

    ©2008 LINKdotNET, All Rights Reserved