أخبار تم حفظها

برنامج تليفزيوني ألماني عن الأديان يشوه صورة المسلمين فى الغرب

برنامج تليفزيوني ألماني عن الأديان يشوه صورة المسلمين فى الغرب

اضغط للتكبير

الباحث المصري المقيم في ألمانيا حامد عبد الصمد - مصراوى

11/16/2010 6:20:00 PM

كتب - سلامة عبد الحميد :

أكد الباحث المصري المقيم في ألمانيا حامد عبد الصمد أن حملة الهجوم على برنامج تليفزيوني حول الأديان شارك في اعداده وتقديمه في القناة الألمانية الأولى يزيد من الإساءة لصورة المسلمين في الغرب.

وقال باحث العلوم السياسية والإسلامية لـ"مصراوي" إن البرنامج عبارة عن 5 حلقات تليفزيونية أنتجها ويعرضها التليفزيون الألماني الرسمي "‏إيه آر دي" بعنوان "سفاري داخل ألمانيا" ومدة الحلقة 30 دقيقة وبدأ عرض أولى حلقاته الأحد السابع من نوفمبر الجاري.

وتعتمد الحلقات المصورة أسلوبا صحفيا إخباريا ساخرا تعمده صناعه وانتهى إلى أن هناك مهاجرين أقل اندماجا في المجتمع الألماني من المهاجرين المسلمين على عكس ما يتم الترويج له في الغرب من عدم اندماج المهاجرين المسلمين في مجتمعاتهم الجديدة.

وأثار البرنامج جدلا في العالم الإسلامي وبين مسلمي ألمانيا قبل عرضه كون الباحث المصري المسلم يشترك في تقديمه مع صحفي يهودي هو الألماني من أصل بولندي هنريك برودر الذي يعمل في مجلة "دير شبيجيل" بينما يرى عبد الصمد أن كون زميله يهودى الديانة ليس شأنا هاما قائلا "أنا علماني أعامل البشر على أنهم بشر في المقام الأول".

ونشر حامد عبد الصمد وهنريك برودر كتبا ومقالات عن قضية الإندماج داخل ألمانيا وحاولا أن يعالجا القضية من وجهة نظر جديدة فلم يتحدثا عن ظاهرتي الحجاب والإرهاب كما هي عادة من يكتب عن الإندماج وإنما رصدا المشكلة عند الألمان أنفسهم.

وقال الباحث المصري إن الحلقة الأولى والثانية من الحلقات تتحدث عن الإندماج بينما الثالثة والرابعة بعنوان "هل الألمان مسالمون؟" في حين تسئل الحلقة الخامسة والأخيرة "هل الألمان متدينون؟" مشيرا إلى أنه تم التصوير في كنائس ومساجد ورصد جوانب إيجابية وأخرى سلبية بينها قضية اغتصاب الأطفال في الأديرة.

ويبدو أن كتابات حامد عبد الصمد وأفكاره باتت سببا مباشرا في الهجوم عليه وعلى برنامجه حيث صدر له مؤخرا كتاب بعنوان "سقوط العالم الإسلامي" بالألمانية والعربية كما تضم الحلقات التليفزيونية حوارا مصورا مع كورت فسترجارد صاحب أحد الرسوم المسيئة للرسول محمد.

ويرى عبد الصمد أن الحوار مع فسترجارد ربما يكون قاسيا على نفوس المسلمين خاصة وأنه كان خلال اللقاء ممسكا باللوحة الأصلية المسيئة للرسول وتحدث معه حديثا انسانيا عن دوافعه لرسم اللوحة.

وأوضح: "قلت له إن أمي مسلمة متدينة وشعرت بالحزن لرؤية هذا الرسم فهل تفهم مشاعرها؟ لكني لم أنصب له محكمة بل أبديت تضامني معه لأن الحوار جاء بعد محاولة اغتياله على يد شاب صومالى مقيم بالدنمارك".

وبينما توقع أن يثير حديثه المزيد من الهجوم قال الباحث الشاب إن أبرز أسباب حملات تشويه الإسلام في أوروبا تنحصر في الأصوليون المسلمون أنفسهم بتصرفاتهم وعزلتهم وخطابهم الديني المتشدد.

وأشار إلى أن بعض المسلمين المقيمين في ألمانيا هاجموا البرنامج وانتقدوه قبل عرضه ودون أن يدرك أيهم أنه قرر ومعه زميله عدم التعرض للإسلام في البرنامج من الأساس في حين قاما بزيارة لعناصر من النازيين الجدد وأعضاء في جهاز المخابرات السابق بألمانيا الشرقية "شتازي".

اقرأ أيضا :

الفقي يطالب بتشريع دولي لتجريم الإساءة إلى الأديان خاصة الإسلام

الكلمات البحثية:

برنامج تليفزيوني ألماني | الأديان | يشوه صورة المسلمين فى الغرب | |

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

تويتر FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive
اضف تعليق
من أجل عالم أفضل