ولنجتون (رويترز) - تحاول مدينة كرايستشيرش ثاني أكبر مدينة في نيوزيلندا العودة الى ممارسة نشاطها المعتاد يوم الثلاثاء بعد ان تعرضت لسلسلة من توابع زلزال بلغت قوته 7.1 درجة تسببت في وقوع أضرار واغلاق الشرطة لاجزاء من المدينة طوال ثلاثة ايام.
وتقلصت مساحة المناطق التجارية المغلقة واستأنفت خدمات النقل العام العمل لكن المدارس ظلت مغلقة كما سيستمر العمل بحالة الطواريء في المدينة التي يعيش بها 350 الف نسمة حتى منتصف يوم الاربعاء.
وهز اكثر من 100 تابع المنطقة وبلغت شدة أقواها 5.4 درجة مما سبب مزيدا من الاضرار وتعهد رئيس الوزراء جون كي الذي نشأ في كرايستشيرش باعادة بناء المباني المتضررة.
وقال للبرلمان "ستساعد الحكومة في تخفيف الاختناقات وتسريع عملية التعافي.
"الحكومة مستعدة للمساعدة ماليا لاعادة بناء المنطقة."
وألغى كي زيارة لاوروبا كان من المقرر ان يبدأها في مطلع الاسبوع القادم كانت تتضمن لقاء مع الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا ليتفرغ لمواجهة الكارثة.
وتضرر ما يصل الى 100 الف منزل اي نحو اثنين من كل ثلاثة منازل بالمنطقة بدرجة ما من جراء زلزال هز المدينة في وقت مبكر من صباح يوم السبت.
ولم يتسبب الزلزال في سقوط قتلى وأصاب اثنين اصابات خطيرة.
وتشير التقديرات الاولية الى أن تكلفة اصلاح الاضرار تبلغ ملياري دولار نيوزيلندي (1.4 مليار دولار) لكن التكلفة الاجمالية للاصلاحات قد تزيد كثيرا بعد تقدير الاضرار التي لحقت بالبنية التحتية.
وأعيدت الكهرباء الى جميع المستخدمين في المنطقة باستثناء 1000 شخص كما اعيدت امدادات المياه وخدمات الصرف الصحي بنسبة 90 في المئة. ومازل نحو 300 شخص يعيشون في مراكز ايواء للطواريء.
ولنجتون (رويترز) - تحاول مدينة كرايستشيرش ثاني أكبر مدينة في نيوزيلندا العودة الى ممارسة نشاطها المعتاد يوم الثلاثاء بعد ان تعرضت لسلسلة من توابع زلزال بلغت قوته 7.1 درجة تسببت في وقوع أضرار واغلاق الشرطة لاجزاء من المدينة طوال ثلاثة ايام.
وتقلصت مساحة المناطق التجارية المغلقة واستأنفت خدمات النقل العام العمل لكن المدارس ظلت مغلقة كما سيستمر العمل بحالة الطواريء في المدينة التي يعيش بها 350 الف نسمة حتى منتصف يوم الاربعاء.
وهز اكثر من 100 تابع المنطقة وبلغت شدة أقواها 5.4 درجة مما سبب مزيدا من الاضرار وتعهد رئيس الوزراء جون كي الذي نشأ في كرايستشيرش باعادة بناء المباني المتضررة.
وقال للبرلمان "ستساعد الحكومة في تخفيف الاختناقات وتسريع عملية التعافي.
"الحكومة مستعدة للمساعدة ماليا لاعادة بناء المنطقة."
وألغى كي زيارة لاوروبا كان من المقرر ان يبدأها في مطلع الاسبوع القادم كانت تتضمن لقاء مع الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا ليتفرغ لمواجهة الكارثة.
وتضرر ما يصل الى 100 الف منزل اي نحو اثنين من كل ثلاثة منازل بالمنطقة بدرجة ما من جراء زلزال هز المدينة في وقت مبكر من صباح يوم السبت.
ولم يتسبب الزلزال في سقوط قتلى وأصاب اثنين اصابات خطيرة.
وتشير التقديرات الاولية الى أن تكلفة اصلاح الاضرار تبلغ ملياري دولار نيوزيلندي (1.4 مليار دولار) لكن التكلفة الاجمالية للاصلاحات قد تزيد كثيرا بعد تقدير الاضرار التي لحقت بالبنية التحتية.
وأعيدت الكهرباء الى جميع المستخدمين في المنطقة باستثناء 1000 شخص كما اعيدت امدادات المياه وخدمات الصرف الصحي بنسبة 90 في المئة. ومازل نحو 300 شخص يعيشون في مراكز ايواء للطواريء.