فيروس الانفلونزا الجديد قد يزيد في نصف الكرة الجنوبي
5/5/2009 1:27:38 PM
هونج كونج (رويترز) - يقول خبراء في مجال الصحة ان من المتوقع أن يزيد فيروس انفلونزا (اتش1 ان1) الجديد في الاشهر القادمة في نصف الكرة الجنوبي حين يبدأ فصل الشتاء منادين بمواصلة التيقظ حتى ولو بدا الفيروس معتدلا.
وتزدهر فيروسات الانفلونزا في الاشهر التي يكون الطقس فيها باردا. وفي فصل الشتاء تزيد العدوى بالانفلونزا لان الناس يميلون الى التكدس في أماكن سيئة التهوية.
وقال بيل رولينسون رئيس قسم علم الفيروسات بمستشفى برينس اوف ويلز في سيدني باستراليا "اجل من الممكن أن نشهد مزيدا من الحالات في نصف الكرة الجنوبي عند قدوم فصل الشتاء. هذا يبدأ حدوثه الان في الحقيقة."
وأضاف بالهاتف لرويترز "تبدو معتدلة لكن في كل عام في استراليا تحدث لدينا ما بين 1500 وثلاثة الاف حالة وفاة بسبب الانفلونزا. حين تظهر سلالة جديدة حتى وان لم تكن مميتة مثل (اتش5 ان1) يظل هذا حدثا خطيرا ونرى زيادة في عدد الوفيات بسبب السلالات الجديدة لان الناس ليس لديهم مناعة."
الفيروس الجديد الذي تفشى في المكسيك أصاب الان اكثر من 1200 شخص في 21 دولة. وحتى الان تأكدت 27 حالة وفاة به هي 26 في المكسيك وواحدة في الولايات المتحدة.
وفي حين يتفق علماء كثيرون على أن الفيروس الجديد لا يبدو أنه يسبب وفيات اكثر من الانفلونزا البشرية الموسمية نادت مارجريت تشان مدير عام منظمة الصحة العالمية بتوخي الحذر امس الاثنين قائلة ان الامر لا يزال في الايام الاولى ولا أحد يستطيع أن يحدد كيف سيتطور الوضع او الفيروس او ما اذا كان العالم متجها نحو تفشي وباء عالمي.
وتقول راينا مكينتاير استاذ علم اوبئة الامراض المعدية بجامعة نيو ساوث ويلز ان أسوأ سيناريو سيكون أن يضرب وباء دولا مثل استراليا ونيوزيلندا.
وأضافت في رسالة بالبريد الالكتروني لرويترز "أسوأ سيناريو هو أن تفشي وباء يمكن أن يصيب 40 في المئة من السكان بالمرض ويؤدي الى غياب نسبته 50 في المئة من الوظائف والمدارس ومعدل وفيات بين الحالات يبلغ 2.4 في المئة. مع افضل استراتيجيات الوقاية وتخفيف الاثار نستطيع خفض هذه النسبة الى اصابة عشرة بالمئة بالمرض وتقليل معدل الوفيات الى النصف."
وقالت "اجل من المؤكد اننا معرضون لخطر اكبر نظرا الى أننا متجهون الى فصل الشتاء عندنا حين يتكثف انتقال الانفلونزا... نحن في مرحلة حرجة في الوقت الحالي."
لكن لا أحد يملك دليلا بشأن كيفية تصرف الفيروس من هنا.
وقال جوليان تانج الاستشاري بقسم علم الاحياء المجهري بمستشفى الجامعة الوطنية في سنغافورة "حتى الان لم نر اي خبث بشكل خاص مع هذا الفيروس على الرغم من أنه يجب تأكيد المزيد من الحالات للتأكد من هذا. يعني هذا ايضا أنه من الممكن أن يكون مرشحا للتحالف مع سلالات اكثر خبثا من الانفلونزا مثل فيروس (اتش5 ان1) المسبب لانفلونزا الطيور."
ويعتبر بعض الخبراء أن هذا أسوأ ما يمكن أن يحدث. وسوف يواجه العالم فيروسا متوحشا لا ينتشر بسهولة بين الناس فحسب بل يتمتع بالقدرة على القتل التي يتمتع بها (اتش5 ان1) والذي يتراوح معدل الوفاة به بين 60 و70 في المئة.
وأشار تانج الى انه في الدول المدارية ربما تزيد وسائل الراحة الحديثة مثل تكييف الهواء انتشار فيروس (اتش1 ان1).
وقال "حيث ان الدول المدارية تستخدم تكييف الهواء بكثافة اكبر في الطقس الحار... ربما تصبح الظروف المناخية في الاماكن المفتوحة غير ذات صلة مع انتقال معظم الانفلونزا (والفيروسات الاخرى التي تصيب الجهاز التنفسي) في الاماكن المغلقة في بيئة مكيفة الهواء بالدول االمدارية."
وليس هناك نمط موسمي للانفلونزا في المناطق المدارية وتتفشى الامراض على مدار العام.
وقال اختصاصي في علم الاحياء المجهرية طلب عدم نشر اسمه "فيما يتعلق بحياة فيروس الانفلونزا المحمول جوا سوف يؤدي فتح النوافذ حتى يدخل الهواء الرطب الى تقليل احتمالات حياة الفيروس لكن هذا سيكون غير مريح للغاية."
في الوقت الحالي يوصي معظم خبراء الصحة العامة باتخاذ اجراءات صارمة للوقاية من المرض لكن أقوى سلاح ربما يكون التعرض في فترة سابقة لفيروس انفلونزا (اتش1 ان1) البشري.
وقال تانج "الاصابات السابقة (خاصة بانفلونزا اتش1 ان1 البشرية) ربما ولدت بعض الاجسام المضادة التي قد تحمي ضد بعض المستضدات الشائعة الاخرى (مثل البروتينات الفيروسية الداخلية) التي تشبه تلك الموجودة في فيروس (اتش1 ان1) 2009 الجديد."
من تان اي لين

هذا المحتوى من
هونج كونج (رويترز) - يقول خبراء في مجال الصحة ان من المتوقع أن يزيد فيروس انفلونزا (اتش1 ان1) الجديد في الاشهر القادمة في نصف الكرة الجنوبي حين يبدأ فصل الشتاء منادين بمواصلة التيقظ حتى ولو بدا الفيروس معتدلا.
وتزدهر فيروسات الانفلونزا في الاشهر التي يكون الطقس فيها باردا. وفي فصل الشتاء تزيد العدوى بالانفلونزا لان الناس يميلون الى التكدس في أماكن سيئة التهوية.
وقال بيل رولينسون رئيس قسم علم الفيروسات بمستشفى برينس اوف ويلز في سيدني باستراليا "اجل من الممكن أن نشهد مزيدا من الحالات في نصف الكرة الجنوبي عند قدوم فصل الشتاء. هذا يبدأ حدوثه الان في الحقيقة."
وأضاف بالهاتف لرويترز "تبدو معتدلة لكن في كل عام في استراليا تحدث لدينا ما بين 1500 وثلاثة الاف حالة وفاة بسبب الانفلونزا. حين تظهر سلالة جديدة حتى وان لم تكن مميتة مثل (اتش5 ان1) يظل هذا حدثا خطيرا ونرى زيادة في عدد الوفيات بسبب السلالات الجديدة لان الناس ليس لديهم مناعة."
الفيروس الجديد الذي تفشى في المكسيك أصاب الان اكثر من 1200 شخص في 21 دولة. وحتى الان تأكدت 27 حالة وفاة به هي 26 في المكسيك وواحدة في الولايات المتحدة.
وفي حين يتفق علماء كثيرون على أن الفيروس الجديد لا يبدو أنه يسبب وفيات اكثر من الانفلونزا البشرية الموسمية نادت مارجريت تشان مدير عام منظمة الصحة العالمية بتوخي الحذر امس الاثنين قائلة ان الامر لا يزال في الايام الاولى ولا أحد يستطيع أن يحدد كيف سيتطور الوضع او الفيروس او ما اذا كان العالم متجها نحو تفشي وباء عالمي.
وتقول راينا مكينتاير استاذ علم اوبئة الامراض المعدية بجامعة نيو ساوث ويلز ان أسوأ سيناريو سيكون أن يضرب وباء دولا مثل استراليا ونيوزيلندا.
وأضافت في رسالة بالبريد الالكتروني لرويترز "أسوأ سيناريو هو أن تفشي وباء يمكن أن يصيب 40 في المئة من السكان بالمرض ويؤدي الى غياب نسبته 50 في المئة من الوظائف والمدارس ومعدل وفيات بين الحالات يبلغ 2.4 في المئة. مع افضل استراتيجيات الوقاية وتخفيف الاثار نستطيع خفض هذه النسبة الى اصابة عشرة بالمئة بالمرض وتقليل معدل الوفيات الى النصف."
وقالت "اجل من المؤكد اننا معرضون لخطر اكبر نظرا الى أننا متجهون الى فصل الشتاء عندنا حين يتكثف انتقال الانفلونزا... نحن في مرحلة حرجة في الوقت الحالي."
لكن لا أحد يملك دليلا بشأن كيفية تصرف الفيروس من هنا.
وقال جوليان تانج الاستشاري بقسم علم الاحياء المجهري بمستشفى الجامعة الوطنية في سنغافورة "حتى الان لم نر اي خبث بشكل خاص مع هذا الفيروس على الرغم من أنه يجب تأكيد المزيد من الحالات للتأكد من هذا. يعني هذا ايضا أنه من الممكن أن يكون مرشحا للتحالف مع سلالات اكثر خبثا من الانفلونزا مثل فيروس (اتش5 ان1) المسبب لانفلونزا الطيور."
ويعتبر بعض الخبراء أن هذا أسوأ ما يمكن أن يحدث. وسوف يواجه العالم فيروسا متوحشا لا ينتشر بسهولة بين الناس فحسب بل يتمتع بالقدرة على القتل التي يتمتع بها (اتش5 ان1) والذي يتراوح معدل الوفاة به بين 60 و70 في المئة.
وأشار تانج الى انه في الدول المدارية ربما تزيد وسائل الراحة الحديثة مثل تكييف الهواء انتشار فيروس (اتش1 ان1).
وقال "حيث ان الدول المدارية تستخدم تكييف الهواء بكثافة اكبر في الطقس الحار... ربما تصبح الظروف المناخية في الاماكن المفتوحة غير ذات صلة مع انتقال معظم الانفلونزا (والفيروسات الاخرى التي تصيب الجهاز التنفسي) في الاماكن المغلقة في بيئة مكيفة الهواء بالدول االمدارية."
وليس هناك نمط موسمي للانفلونزا في المناطق المدارية وتتفشى الامراض على مدار العام.
وقال اختصاصي في علم الاحياء المجهرية طلب عدم نشر اسمه "فيما يتعلق بحياة فيروس الانفلونزا المحمول جوا سوف يؤدي فتح النوافذ حتى يدخل الهواء الرطب الى تقليل احتمالات حياة الفيروس لكن هذا سيكون غير مريح للغاية."
في الوقت الحالي يوصي معظم خبراء الصحة العامة باتخاذ اجراءات صارمة للوقاية من المرض لكن أقوى سلاح ربما يكون التعرض في فترة سابقة لفيروس انفلونزا (اتش1 ان1) البشري.
وقال تانج "الاصابات السابقة (خاصة بانفلونزا اتش1 ان1 البشرية) ربما ولدت بعض الاجسام المضادة التي قد تحمي ضد بعض المستضدات الشائعة الاخرى (مثل البروتينات الفيروسية الداخلية) التي تشبه تلك الموجودة في فيروس (اتش1 ان1) 2009 الجديد."
من تان اي لين