اوروجواي توافق على الحق في الموت للمرضى الميئوس من شفائهم
3/18/2009 8:00:31 AM
مونتيفيديو (رويترز) - أقر الكونجرس في اوروجواي قانونا يوم الثلاثاء يسمح للمرضى الميئوس من شفائهم برفض الادوية التي تطيل الحياة وذلك في انتصار نادر لانصار "الحق في الموت" في امريكا اللاتينية التي تسيطر عليها الكنيسة الكاثوليكية.
وصوت المجلس الادنى للكونجرس في اوروجواي لصالح القانون بعد نقاش مكثف اثار اشتباكا بالايدي لفترة وجيزة مكررا بذلك قانونا مماثلا اقره النواب المكسيكيون في العام الماضي.
وقال عضو الكونجرس واشنطن عبد الله للصحفيين "اذا كان شخص يحتضر فان القانون يقول .. دعوني امت بكرامة .. وكفوا عن فرض اجراءات علاجية ودعوني امت بكرامة."
واضاف "هذا يعكس حق المريض وكذلك حق الطبيب .. في التصرف بهذه الطريقة."
ولم ينظر الي هذا القانون باعتباره يتعارض مع حظر محلي على القتل الرحيم.
وبموجب القانون الجديد الذي يجب ان يصادق عليه الرئيس حتى يصبح نافذا يمكن للناس ان يتعهدوا مسبقا بانهم لا يريدون تلقي علاجات تطيل العمر في حالة المرض المهلك.
واذا كان المريض الميئوس من شفائه غير واع يمكن لاقاربه ان يتحركوا لايقاف العلاجات التي لا تقدم شفاء.
واغضب رئيس اوروجواي تابار فازكويز المنتمي لتيار يسار الوسط بعض انصاره في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بتنفيذ وعود باستخدام حق النقض لمنع قانون يجيز الاجهاض في الاسابيع الاثنى عشر الاولى من الحمل.
ورأى البعض في الكونجرس صمته عن قانون الحق في الموت اشارة الى انه لن يعترض عليه.
ونقح المشرعون في المكسيك -- ثاني اكبر دولة تدين بالكاثوليكية في العالم -- قانونا قائما في العام الماضي ليسمح للمرضى الذين تشخص حالاتهم على انهم لن يعيشوا اكثر من ستة اشهر بتوقيع وثيقة امام شهود لوقف العلاج.
وخلال مناقشة الحق في الموت الذي قسم ايطاليا في وقت سابق هذا العام انتقد الفاتيكان قرار محكمة سمح للاطباء بوقف التغذية القسرية لامرأة كانت في غيبوبة منذ عام 1992. وتوفيت ايلوانا انجلارو في فبراير شباط.
من كونرادو هورنوس

هذا المحتوى من
مونتيفيديو (رويترز) - أقر الكونجرس في اوروجواي قانونا يوم الثلاثاء يسمح للمرضى الميئوس من شفائهم برفض الادوية التي تطيل الحياة وذلك في انتصار نادر لانصار "الحق في الموت" في امريكا اللاتينية التي تسيطر عليها الكنيسة الكاثوليكية.
وصوت المجلس الادنى للكونجرس في اوروجواي لصالح القانون بعد نقاش مكثف اثار اشتباكا بالايدي لفترة وجيزة مكررا بذلك قانونا مماثلا اقره النواب المكسيكيون في العام الماضي.
وقال عضو الكونجرس واشنطن عبد الله للصحفيين "اذا كان شخص يحتضر فان القانون يقول .. دعوني امت بكرامة .. وكفوا عن فرض اجراءات علاجية ودعوني امت بكرامة."
واضاف "هذا يعكس حق المريض وكذلك حق الطبيب .. في التصرف بهذه الطريقة."
ولم ينظر الي هذا القانون باعتباره يتعارض مع حظر محلي على القتل الرحيم.
وبموجب القانون الجديد الذي يجب ان يصادق عليه الرئيس حتى يصبح نافذا يمكن للناس ان يتعهدوا مسبقا بانهم لا يريدون تلقي علاجات تطيل العمر في حالة المرض المهلك.
واذا كان المريض الميئوس من شفائه غير واع يمكن لاقاربه ان يتحركوا لايقاف العلاجات التي لا تقدم شفاء.
واغضب رئيس اوروجواي تابار فازكويز المنتمي لتيار يسار الوسط بعض انصاره في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بتنفيذ وعود باستخدام حق النقض لمنع قانون يجيز الاجهاض في الاسابيع الاثنى عشر الاولى من الحمل.
ورأى البعض في الكونجرس صمته عن قانون الحق في الموت اشارة الى انه لن يعترض عليه.
ونقح المشرعون في المكسيك -- ثاني اكبر دولة تدين بالكاثوليكية في العالم -- قانونا قائما في العام الماضي ليسمح للمرضى الذين تشخص حالاتهم على انهم لن يعيشوا اكثر من ستة اشهر بتوقيع وثيقة امام شهود لوقف العلاج.
وخلال مناقشة الحق في الموت الذي قسم ايطاليا في وقت سابق هذا العام انتقد الفاتيكان قرار محكمة سمح للاطباء بوقف التغذية القسرية لامرأة كانت في غيبوبة منذ عام 1992. وتوفيت ايلوانا انجلارو في فبراير شباط.
من كونرادو هورنوس