خلافات بين علماء البيئة حول مشكلة الأوزون
11/7/2009 12:24:00 AM
القاهرة - محرر مصراوي - نشبت خلافات حادة بين خبراء من ممثلي 196 دولة على مستوى العالم مشاركة في فعاليات المؤتمر الدولي للأوزون المنعقد حاليًا بمدينة مرسى علم بالبحر الأحمر.
واختلفت الآراء حول خطط مواجهة ظاهرة التغيرات المناخية التي تهدد العالم بالغرق والقضاء على المحاصيل الزراعية على مستوى الدول المطلة على البحار والأخرى التي بها دلتاوات.
وتركزت الخلافات على عدة قضايا كان على رأسها إدراج المواد المهددة لطبقة الأوزون ضمن جداول بروتوكول مونتريال التي يحظر تداولها وحتمية التخلص منها، ثم قضية التعامل مع المخزون من هذه المواد الموجودة بالفعل داخل الأجهزة والمعدات.
أما القضية الأخرى فكانت خاصة بحتمية دعم الأجهزة الرقابية على مستوى العالم لمنع الإتجار في هذه المواد المدمرة للأوزون والبيئة.
وطالب المشاركون بالمؤتمر بضرورة وضع تشريعات صارمة للسيطرة على المواد المستنفذة وتوافر كافة المعلومات عن الكميات المستوردة والمستهلكة للمواد المستنفذة للأوزون، والتنسيق لمنع الإتجار غير المشروع في المواد المستنفذة ومعالجة أوجه الممارسات غير المشروعة وتوافر البدائل لهذه المواد بأسعار تنافسية.
وكان خبراء البيئة من مختلف دول العالم واصلوا اجتماعاتهم الجمعة بمرسى علم لمناقشة التعديلات المقترحة على بروتوكول مونتريال والمقدمة من مجموعة أمريكا الشمالية "كندا والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك"، وكل من ولايات ميكايونيزيا الموحدة وموريشيوس، ليحقق مزيد من الحفاظ على البيئة وحماية طبقة الأوزون.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط، مصراوي.
اقرأ أيضًا:
مصر تستضيف مؤتمرًا عالميًا لحماية الأوزون أكتوبر المقبل
نشبت خلافات حادة بين خبراء من ممثلي 196 دولة على مستوى العالم مشاركة في فعاليات المؤتمر الدولي للأوزون المنعقد حاليًا بمدينة مرسى علم بالبحر الأحمر.
واختلفت الآراء حول خطط مواجهة ظاهرة التغيرات المناخية التي تهدد العالم بالغرق والقضاء على المحاصيل الزراعية على مستوى الدول المطلة على البحار والأخرى التي بها دلتاوات.
وتركزت الخلافات على عدة قضايا كان على رأسها إدراج المواد المهددة لطبقة الأوزون ضمن جداول بروتوكول مونتريال التي يحظر تداولها وحتمية التخلص منها، ثم قضية التعامل مع المخزون من هذه المواد الموجودة بالفعل داخل الأجهزة والمعدات.
أما القضية الأخرى فكانت خاصة بحتمية دعم الأجهزة الرقابية على مستوى العالم لمنع الإتجار في هذه المواد المدمرة للأوزون والبيئة.
وطالب المشاركون بالمؤتمر بضرورة وضع تشريعات صارمة للسيطرة على المواد المستنفذة وتوافر كافة المعلومات عن الكميات المستوردة والمستهلكة للمواد المستنفذة للأوزون، والتنسيق لمنع الإتجار غير المشروع في المواد المستنفذة ومعالجة أوجه الممارسات غير المشروعة وتوافر البدائل لهذه المواد بأسعار تنافسية.
وكان خبراء البيئة من مختلف دول العالم واصلوا اجتماعاتهم الجمعة بمرسى علم لمناقشة التعديلات المقترحة على بروتوكول مونتريال والمقدمة من مجموعة أمريكا الشمالية "كندا والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك"، وكل من ولايات ميكايونيزيا الموحدة وموريشيوس، ليحقق مزيد من الحفاظ على البيئة وحماية طبقة الأوزون.