لأول مرة في مصر.. علاج بالفم يوقف نمو سرطان الكبد
2/22/2008 10:53:00 AM
القاهرة- محرر مصراوي- أكد الدكتور جمال عصمت رئيس الاتحاد العالمي لدراسة الكبد أن الانتظام على العلاج الجديد لأورام الكبد المتقدمة والذي يعطى عن طريق الفم والمعروف بالعلاج "الموجه" يستطيع أن يمنع القدرة على تجدد خلايا الورم مما يؤدى إلى السيطرة عليه وإمكانية بقاء هؤلاء المرضى على قيد الحياة فترة أطول .
وأضاف أن هذا العلاج يعمل على تحسين حالات المرضى، وأن هذا العلاج هو أول علاج يعطى بالفم لعلاج مثل هذه الحالات.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط نقلا عن رئيس الاتحاد العالمي أمام المؤتمر الدولي الأخير حول "الجديد فى علاج أورام الكبد" إن نتائج الأبحاث المشتركة بين مصر وأمريكا والتي استمرت عدة أعوام أوضحت أن اهم أسباب الإصابة بسرطان الكبد فى مصر هي الفيروسات الكبدية "بى و سى " سواء كانا منفردين او مجتمعين .
وأضاف ان جميع الوسائل العلاجية التقليدية المتوفرة حاليا سواء الإشعاعية او الكيمائية او الجراحية لم تنجح فى علاج مثل هذه الحالات فى سرطان الكبد والذى يكتشف فى المراحل المتأخرة . بينما العقار الجديد أعطى أملا كبيرا لمرضى الكبد ، وتمت الموافقة عليه من المفوضية الأوربية وادارة الغذاء والدواء الأمريكية ويتم تداوله في نحو 50 دولة من دول العالم وسوف تتخذ الإجراءات اللازمة للعمل على توفيره لمرضى سرطان الكبد فى مصر .
وأوضح الدكتور جمال عصمت رئيس الاتحاد العالمي لدراسة الكبد ان العلاج الجديد يمثل تطورا كبيرا فى مجال علاج سرطان خلايا الكبد المتقدم خاصة وانه الأكثر انتشارا حيث يمثل 90 فى المائة من حالات أورام الكبد الأولية الخبيثة في البالغين ويمثل ثالث الأسباب التى تؤدى الى الوفاة فى العالم ونسبة بقاء المرضى على قيد الحياة بسبب المرض لا تتجاوز 5 سنوات .
وقال أن المشكلة الحقيقية إن الإصابة بأورام الكبد لا يسبقها أي أعراض يشعر بها المريض إلا في المراحل المتقدمة من المرض . وتلعب الصدفة دورا كبيرا في الاكتشاف عند خضوع المريض للتحاليل الدورية او الأشعة فوق الصوتية وفى بعض الأحيان يشعر المريض بالإرهاق العام وتناقص الوزن وفقدان الشهية .
وأضاف أنه في حالات كثيرة إذا كان المريض يعانى من تليف في الكبد ولكن حالته مستقرة يحدث تدهور فى هذه الحالة مثل تزايد مفاجئ في تجمع سوائل البطن أو نزيف من دوالي المريء وغير ذلك .
وأكد الدكتور جمال أن أفضل طريقة للوقاية من أورام الكبد هي منع مسببات المرض كما ينصح كل مرضى التليف الكبدي ومرضى الالتهابات المزمنة في الكبد أن يقوموا بفحص دوري وهو عبارة عن تحليل دم لقياس نسبة مؤشرات أورام الكبد وإجراء الأشعة فوق الصوتية كل ستة أشهر ، وتتيح هذه الطريقة اكتشاف أورام الكبد فئ مرحلة مبكرة مما يحسن فرص العلاج .
وناقش المؤتمر الذي استمر لمدة يوم واحد عددا من الموضوعات والأبحاث والدراسات حول الجديد فى سرطان الكبد وشارك فيها أطباء وعلماء وأساتذة من مصر وبعض الدول العربية والأوربية .
اقرأ ايضا:
صحيفة: اكتشاف أول عقار لعلاج سرطان الكبد في مصر
2007 عام المعجزات العلمية فى القرن الحادى والعشرين