إنتاج أول لعبة بلاي ستاشن عن شعائر الحج

1/8/2008 3:41:00 PM

جدة -في تجربة تعد الأولى من نوعها، كشفت مصادر عاملة في مجال الألكترونيات عن إنتاج لعبة بلاي ستاشن عن الحج تحتوي على مراحل الحج وكيفية التعامل مع الحجاج كرجل أمن أو مسعف أو أي كانت هوية ونوعية العامل في الحج.

ويأتي ذلك كخطوة أولى نحو مواجهة برامج العنف والخطر والإجرام التي اتجهت شركات الألكترونيات والألعاب لتصديرها، في ظل دعوات تربوية إلى سرعة اتخاذ أي إجراء لمواجهة هذه البرامج العنيفة والمؤثرة.

وأوضح عامر بن محمد المطوع الباحث المتخصص في مخاطر برامج الألعاب الإلكترونية واختصاصي ملكية فكرية ومسؤول استقبال طلبات براءات الاختراع والمخترعين لدول مجلس التعاون في حديث لجريدة الشرق الأوسط أن المشروع سيتم بالمشاركة مع جهات تربوية وأجتماعية، إضافة إلى اختصاصيين نفسيين.

وأضاف كما سيشارك خبراء من عدة دول عربية منهم خبير كويتي يقوم الآن بوضع السيناريو للعبة الحج ومراحلها وسيتم تصميمها في إحدى الدول الأوروبية بسبب عدم وجود مصممين لهذا النوع من الألعاب في الدول العربية خصوصاً رغم وجود محاولات إنتاج ألعاب فلاشية لأجهزة الكمبيوتر والمحمول، ولكن ألعاب البلاي ستيشن تتطلب تقنيات أعلى.

وأبان المطوع أن مثل هذه المشاريع تحتاج إلى الدعم المادي إذ تبلغ تكلفة إنتاج اللعبة الواحدة ثلاثة ملايين دولار تقريباً.

وأعاد المطوع أسباب إنتاج مثل هذه الألعاب إلى طبيعة الألعاب والبرمجيات المتوفرة في أسواقنا المحلية التي يغلب عليها عدم إضافتها للطفل أي مهارات إيجابية أو قدرات عقلية فاعلة ولا تحث على الأفعال النبيلة، والأسوأ من هذا هو ابتعادها عن براءة الأطفال.

وأضاف أن مثل هذه الألعاب تعتمد بشكل كبيرعلى فلسفة البقاء للأقوى وأخذ ما ليس لك بالقوة والخروج على المجتمع المدني بأكمله بالسرقة والخطف والقتل والتدمير واستحداث وتزعم عصابات المافيا وحصد نقاط الفوز بهذه الطريقة.

وتابع وتسهم هذه الألعاب في تعليم الأطفال جرائم كبيرة كالسرقة والاحتيال والنصب والتدمير بل وتصل أحياناً إلى حد الزنا والسفور وهناك ألعاب كبيرة ومنتشرة من هذا النوع.

واستطرد المطوع ولأن عقلية الطفل لا تميز غالباً بين الواقع الافتراضي والواقع المعاش سرعان ما يتشرب الطفل مواقف العنف والشر الموجودة في هذه الألعاب من خلال وضعه لساعات طويلة في موقف المحارب لرجال الشرطة أو المدمر لمباني الدولة أو المعتدى على حرمات الناس.

وحذر المطوع من خطورة ذلك، مشيراً إلى أن إحدى الدراسات التي تمت على شريحة من الأحداث في مدينة الرياض أثبتت أن 90% منهم تأثروا بتلك الألعاب.

وأضاف أن الطفل يستطيع الحصول على الألعاب بسهولة بسبب انتشارها بالنسخ بوسائل تخالف القوانين التجارية وحقوق النشر والتوزيع مما يسهم في انخفاض أسعارها ويجعلها في متناول الأطفال بمبلغ زهيد لا يتجاوز الخمسة ريالات، في حين أن نسخها الأصلية لدى الوكلاء والدول الأخرى تباع بمائة أو مائتي ريال مما يجعلها بعيدة عن متناولهم.

يذكر أن تاريخ الألعاب الألكترونية يعـود إلى أكثر من 30 سنة مضت، وكانت في بداياتها الأولى عبارة عن ألعاب بسيطة وهادفة في فكرتها تحفز العقل على التحليل والاستنتاج ودقة الملاحظة، لكنها ومع تطور التقنية الألكترونية ارتقت بدورها الكترونياً.


شاهد حصاد مصراوي لأحداث عام 2007

شارك في استطلاع مصراوي لعام 2007


أقرأ أيضاً:
(أنتشارتيد) و(سوبر ماريو جالاكسي)..أحدث لعبتين لشركتي سوني و نينتيندو

إلكترونيك أرتس تقدم لعبتها الجديدة (ذا سيمسونز جيم)

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines
اضف تعليق
تنويه: للتمتع بخصائص خدمة التعليقات برجاء تسجيل الدخول لإضافة صورتك وأسمك لتعليقاتك وظهور التعليق في وقت أقل
زائر
زائر
زائر
(guest@site.com)
اختر مزاجك عادى زعلتوني لووووول متغاظ مش تمام مصدووم ميه ميه هموت م الضحك

عدد الأحرف المسموح بها لا يزيد عن 1000 حرف

التعليقات / عدد التعليقات (0)
رتب التعليقات
الصفحة 1 من 0
رقم الصفحة اذهب

ابلغ عن تعليق غير لائق

اختر السبب المناسب
  • تعليق مكرر من العضو
  • لا يتعلق بالموضوع
  • يحتوى على اساءة
  • يروج لأعلانات
ارسل