|
الملك كان يتنازل عن عرشه في عالم كرة القدم الالمانية
5/15/2008 4:45:45 PM
من كيفن فيلان هامبورج (المانيا) 15 مايو ايار (خدمة رويترز الرياضية العربية) -
بالنسبة لرجل حقق الكثير فانه من الغريب ان تكون الصورة الدائمة لاوليفر
كان هي تلك الصورة البائسة وهو يجلس عند المرمى عقب الخطأ الذي ارتكبه
وتسبب في خسارة المانيا في نهائي كأس العالم 2002. وامضى الحارس كان الذي سيلعب اخر مباراة له بعد غد السبت عندما
يستضيف بايرن ميونيخ فريق هيرتا برلين في دوري الدرجة الاولى الالماني اغلب
فترات حياته في الملاعب والتي بلغت 21 عاما في ظل محن واساءة معاملة زادته
قوة مثلها مثل كلمات الاعجاب والفخر. ورغم حب جماهير بايرن له دائما فان الامر بالنسبة له توقف عندما ذاق
مرارة الفشل والهزيمة التي انفعلت معها المانيا باسرها. وسيعتزل الحارس البالغ من العمر 38 عاما والذي انتقل من ناديه
كارلسروهه في عام 1994 بعد ان حقق الفوز بثامن القابه في الدوري الالماني
وسادس القاب كأس المانيا. واختير كان افضل لاعب في نهائي دوري ابطال اوروبا التي فاز فيها الفريق
على بلنسية في عام 2001 واختير كأفضل لاعب في كأس العالم 2002 واحسن حارس
خلال ثلاث سنوات. وستكون مباراة السبت في ميونيخ مباراته رقم 557 في الدوري وهو رقم
قياسي بالنسبة لحارس مرمى. وقال كارل هينز رومينجيه رئيس مجلس ادارة نادي بايرن مؤخرا "لم نفز
بأي لقب لدوري ابطال اوروبا بدون اداء كان القوي وشخصيته ورغبته التي
يتحلى بها خارج الملعب. انه اهم لاعب لدينا في اخر عقد من الزمان." ويعد كان من نوعية اللاعبين التي تعشق جماهير الفرق المنافسة كراهيتها. ويمتلك كان الذي يعرف في المانيا بالملك كان وتضع الجماهير صورا له وهو
يحتفل رافعا قبضته ومطلقا الصيحات رغبة اكيدة للفوز ويتحدث دائما
بصراحة عند نقده لزملائه في الفريق الي جانب خصومه. الا انه توجد اوقات حملت فيها جماهير المانيا وكافة الجماهير على مستوى
العالم كان في قلوبها ايضا بوازع من الشفقة. فقد خسر بايرن نهائي دوري ابطال اوروبا امام مانشستر يونايتد عام
1999 عقب نهائي لا يصدق شهد تسجيل الفريق الانجليزي هدفين في الثواني الاخيرة
من المباراة. وظهرت موجة من التعاطف مع بايرن ميونيخ وكان على وجه التحديد من
الجماهير التي تثور عادة عند الاخفاق. وفي كأس العالم 2002 قاد كان المانيا الي النهائي بشكل منفرد الا ان
الحظ تخلى عنه وتسبب اول خطأ يرتكبه في البطولة الي تسجيل رونالدو هدفه
الاول. ومضت البرازيل قدما لتفوز 2-صفر وبدا كان في حالة ذهول تام اثناء
جلوسه الي جوار القائم في نهاية المباراة. وبعدها باربعة اعوام تعرض كان لخيبة الامل ثانية عندما اخبره يورجن
كلينسمان بان يانس ليمان غريمه اللدود سيكون الحارس الاول لالمانيا في كأس
العالم. وتقبل كان المحبط دور الرجل الثاني في التشكيلة وامتدح وقتها
باعتباره نموذجا للروح الرياضية بسبب سلوكه. وقال كان "انه رائع. على مدار تاريخي اشتهرت بانني اقاتل من اجل
الافضل لكن عندما اكتفيت بالمركز الثاني وصفني الجميع بانني بطل." ولعب كان مباراة رقم 86 والاخيرة على الصعيد الدولي في مباراة تحديد
المركز الثالث امام البرتغال. وقال ليمان في لمحة تقدير هذا الاسبوع "على الرغم من صراعنا معا فان
مواقفك كانت دائما تأسرني." واضاف "اعلم انه ليس بوسعي التقاعس لانه يوجد شخص اخر يتدرب بشكل
اكثر قوة من اجل الافضل. انا معجب بك واتمنى لك مستقبل افضل." وسيلقى كان احتفالا خاصا في سبتمبر ايلول عندما يلعب بايرن امام
المنتخب الالماني في مباراة تكريمية له. وقبلها سيكون مشواره مع منافسات كرة القدم الا ان بامكانك ان تواصل
المراهنة بانه اذا تلقت شباكه اي هدف فانه سيصرخ في مدافعيه بنفس الغضب
والاحباط كما كان الحال دائما. ا ع ل - ف ع (ريض) ARSP
هذا المحتوى من 
|