أين أعضاء المجلس العسكري بعد 4 سنوات من ثورة 25 يناير؟

02:58 م السبت 24 يناير 2015
أين أعضاء المجلس العسكري بعد 4 سنوات من ثورة 25 يناير؟

أين أعضاء المجلس العسكري بعد 4 سنوات من ثورة 25 ين

تقرير – محمد مكاوي:

بنبرة تكسوها الحزن ألقى نائب رئيس الجمهورية ورئيس المخابرات العامة، اللواء عمر سليمان، بيانا في السادسة من مساء يوم الجمعة 11 فبراير 2011، أعلن من خلاله رحيل الرئيس محمد حسني مبارك، وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد.

22 قائدا عسكريا، تولوا شؤون حكم مصر لمدة تقارب 18 شهرا، من فبراير 2011 وحتى يونيو 2012، فترة عصيبة شهدت في بداياتها هتاف ''الشعب والجيش إيد واحدة''، كما شهدت مع نهاياتها هتاف ''يسقط يسقط حكم العسكر''.

في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، مصراوي يرصد أين وصل أبرز أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد 4 سنوات على الثورة؟.

المشير وقلادة النيل

المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة، أطول وزير للدفاع تولى المنصب من 20 مايو 1991م حتى 12 أغسطس 2012.

وبعد حادثة رفح الأولى، أصدر الرئيس الأسبق محمد مرسي، قرارا جمهوريا بإحالته هو ورئيس أركان الجيش الفريق سامي عنان للتقاعد مع منحه قلادة النيل وهي أعلى وسام في مصر وتسمح له بالجلوس بجوار رئيس الجمهورية في الصف الأول بالمناسبات الرسمية، إلى جانب تعيينه مستشارا لرئيس الجمهورية.

عنان والسياسة

الفريق سامي عنان، الرجل الثاني في المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وكان يشغل رئيس أركان حرب القوات المسلحة، كان متواجدا بالولايات المتحدة الأمريكية وقت اندلاع الثورة، وقطع زيارته وعاد إلى القاهرة للاجتماع مع باقي أعضاء المجلس.

أحيل للتقاعد مع المشير طنطاوي، بعد حادثة رفع وعين مستشارا لرئيس الجمهورية، اختفى عن الساحة السياسية طوال حكم مرسي وعدلي منصور، إلا أنه عاد للظهور مرة أخرى وقت الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي عدل عن خوضها لصالح الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

أسس حزبا سياسيا تحت اسم ''مصر العروبة''، إلا أن لجنة شؤون الأحزاب رفضت قبول أوراقه في وقت سابق من الشهر الماضي.

مميش وقناة السويس

الفريق مهاب مميش، قائد القوات البحرية، وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، إبان ثورة يناير، أحيل للتقاعد في أغسطس 2012، وكلف برئاسة هيئة قناة السويس البحرية بقرار جمهوري.

حافظ وزيرا

الفريق طيار أركان حرب رضا محمود حافظ، قائد للقوات الجوية وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة إبان ثورة يناير، وعين وزيراً للإنتاج الحربي في حكومتي هشام قنديل وحازم الببلاوي، إلى أن وافته المنية عن عمر ناهز 61 عاما في الثالث من ديسمبر 2013.

سيف الدين والعربية للتصنيع

الفريق عبد العزيز سيف الدين، قائد قوات الدفاع الجوي، وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة إبان ثورة يناير، أحيل للتقاعد في أغسطس 2012، وعينه الرئيس الأسبق محمد مرسي رئيسا للهيئة العربية للتصنيع.

الرويني والاستقالة

اللواء أركان حرب حسن الرويني، قائد المنطقة المركزية العسكرية، طالب المتظاهرين في 5 فبراير بمغادرة ميدان التحرير، أثارت تصريحاته ضجة كبيرة خاصة عندما اتهم حركة 6 إبريل بالتمويل من الخارج، عين مساعدا لوزير الدفاع في 11 من يوليو 2012، ثم قدم استقالته من عضوية المجلس العسكري مع تولي الرئيس الأسبق محمد مرسي الحكم.

حجازي والمخابرات والأركان

اللواء محمود حجازي، قائد المنطقة الغربية العسكرية، وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة إبان ثورة يناير، انتقل بعدها رئيسا لإدارة التنظيم والإدارة، إلى أن جاء الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع آنذاك وعينه رئيسا للمخابرات الحربية والاستطلاع في ديسمبر 2012، ومع استقالة السيسي للترشح لرئاسة الجمهورية وتولي الفريق أول صدقي صبحي وزارة الدفاع، رُقّي حجازي لرتبة الفريق وتولى رئاسة أركان حرب القوات المسلحة.

عبدالله و''فيروس سي''

اللواء مهندس طاهر عبدالله، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة إبان الثورة، رُقّي إلى منصب مساعد وزير الدفاع في يوليو 2014 في خطوة وصفها الكثيرون بأنها إبعاد عن منصبه خاصة بعد إعلان القوات المسلحة تأجيل العلاج بجهاز فيروس ''سي'' ٦ أشهر، والذي تم الإعلان عنه من قبل الهيئة الهندسية.

شاهين و''التسريبات''

اللواء ممدوح شاهين، مساعد وزير الدفاع للشؤون القانونية والدستورية، وعضو المجلس العسكري إبان ثورة يناير، وعضو اللجنة التأسيسية ولجنة الخمسين لإعداد وتعديل الدستور.

تردد اسمه مؤخرا فيما سُمي بـ''التسريبات''، حيث زعم أن له مكالمة مع النائب العام وأخرى مع وزير الداخلية بشأن المكان الذي احتجز فيه الرئيس الأسبق محمد مرسي.

مهدي والإسكندرية

اللواء طارق مهدي، مساعد وزير الدفاع، وعضو المجلس العسكري إبان ثورة يناير، كُلف من قِبل المجلس بالإشراف على اتحاد الإذاعة والتلفزيون في 26 فبراير 2011 بعد إلقاء القبض على أسامة الشيخ، ثم عُين محافظا للوادي الجديد في اغسطس 2011.

وفي أغسطس 2013، اختير مهدي محافظا للإسكندرية ومازال مستمرا في منصبه حتى الآن مع مطالبات من أبناء عروس المتوسط لإقالته بعد أزمة الصرف الصحي التي ضربت الإسكندرية مع موجة الطقس السيء.

صبحي وزيرا وقائدا

اللواء صدقي صبحي، قائد الجيش الثالث الميداني، وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، نجح في السيطرة الأزمات في محافظة السويس التي شهدت الشرارة الأولى للثورة، رُقيّ إلى رتبة الفريق وعين رئيسا لأركان القوات المسلحة بقرار جمهوري من الرئيس الأسبق مرسي في 2012 خلفا لعنان، ثم رُقّي مرة أخرى في 2014 لرتبة الفريق أول وعين وزيرا للدفاع وقائدا عاما للقوات المسلحة خلفا للسيسي الذي ترشح لرئاسة الجمهورية.

السيسي رئيسا للجمهورية

اللواء عبد الفتاح السيسي، رئيس المخابرات الحربية، وأصغر أعضاء المجلس العسكري سنا إبان الثوة، وأول من اعترف بما سُمي بـ''كشوف العذرية''، اختاره الرئيس الأسبق محمد مرسي وزيرا للدفاع وقائدا عاما للجيش ورقاه إلى رتبة الفريق أول، خلفا لطنطاوي وسط اتهامات بميوله الإخوانية في يونيو 2013، أمهل الرئيس الأسبق أسبوعا للرضوخ بمطالب الملايين من الشعب الذين نزلوا ضد حكم مرسي، ثم مهلة أخرى 48 ساعة، قبل أن يجتمع مع قوى سياسية وشبابية وممثلين عن الازهر والكنيسة ويقرر عزل مرسي وتكليف رئيس المحكمة الدستورية بتولي شؤون البلاد مؤقتا.

رُقّي إلى رتبة المشير في يناير 2014 قبل أن يستقيل في مارس ويعلن ترشحه في الانتخابات الرئاسية والتي فاز بها على منافسه حمدين صباحي.

بدين ملحقا عسكريا

اللواء حمدي بدين، قائد قوات الشرطة العسكرية، وعضو المجلس العسكري إبان الثورة، عُينه الرئيس الاسبق محمد مرسي ملحقا عسكريا لمصر في الصين، في خطوة وصفا الكثيرون بالإبعاد على خلفية عدم تأمين جنازة شهداء رفح مما تسبب في غياب الرئيس عن المشاركة في الجنازة.

المهمشون

صدرت قرارات بترقية عدد من اللواءات أعضاء المجلس العسكري، إلى منصب مساعد وزير الدفاع ولم يستدل على مناصب لهم بعد ذلك ومنهم اللواء نبيل محمد فهمي، واللواء محمد عبد النبي، واللواء محمد فريد حجازي، واللواء محسن الفنجري، واللواء إسماعيل عتمان، واللواء مختار الملا، واللواء عادل عمارة، واللواء محمد العصار، واللواء محمد عطية

 

إعلان

إعلان

إعلان