• ضريح الإمام الليث بن سعد.. ملجأ البسطاء والملوك

    03:40 م الأحد 27 أكتوبر 2013

    كتبت – علياء أبو شهبة:

    كان عالماً فقيها اشتهر بورعه، وعندما مات تحولت إلى مقصد للتبرك من البسطاء و حتى الملوك، وبني حولها مسجدا حمل اسمه، هو الإمام الليث ابن سعد، الذي تقع مقبرته في عين الصيرة وتعتبر من الآثار الإسلامية الفريدة.

    و الإمام الليث يعتبر من علماء الدين الإسلامي الأجلاء، واسمه الكامل: أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع ابن السائب بن عبيد بن عـبد يزيد بن هــاشم بن المطـلب بن عبد مـناف يلتقي مـع الرسول صلى الله عليه وسلم في جده عبد مناف.

    ضريح أم السلطان الكامل

    يوجد بالضريح ثــلاثة مـقابر الأولى لأم السلطان الكامـل وعليها تابوت من الخــشـب يشبه تابوت الإمام الشافعي، والثانية للسلطـان الكـامل حـوله مقـصـورة مطعـمـة بالصدف والثالثة وهى الملاصقة لمقصورة الشافعي وهى للسـيد محمد بن عــبد الحكم.

    تتميز قبة المقبرة بالنقوش الملونة وهي مبطنة بالرخام من الداخل وتم ترميمها أكثر من مرة عبر التاريخ.

    أما المـسـجد فقد قامت ببنائه وزارة الأوقاف وذلك في عـهـد خديوي مصـر عبـاس حلمي الثاني ســنة 1322 وذلك يظهر من الكتابة الكوفية على المنبر.

    يقع مسجد الإمام الليث بشارع الإمام الليث، فبعد وفاته دفن بالمقبرة الصغرى في ضريح الإمام الشافعي، وبعد سنة 640هـ، أقام أبو زيد المصري، كبير التجار القبر واستمر أهل الخير يتبارون في زيادة هذا البناء.

    وفي عام 780هـ، جدد قبته سيف الدين المقدم، ثم جدد مرة ثانية في أيام الناصر فرج ابن برقوق، وجدد بعد ذلك عدة مرات، ومعظم مباني المسجد اليوم في محرابه.

    مقصد ملوك مصر

    كان ملوك مصر يقصدون قبر الإمامين: الليث والشافعي للزيارة والتبرك، خاصة السلطان قايتباي والسلطان الغوري.

    يقول المقـريزى:''جاء الإمام الكامل ودفن ابنه بجــوار قبر الإمام الشافعي وبني تلك القبة الكـبيرة على القبر وفى يوم الأحد السـابع من جمـاد الثاني سنة 608 انتهى الملك من بناء قبـة الإمام الشافعي والتي بلغـت تكاليفها خمـسـين ألف دينار''.

     

    لمتابعة أهم وأحدث الأخبار اشترك الآن في خدمة مصراوي للرسائل القصيرة.. للاشتراك ... اضغط هنا

     

     

    إعلان

    إعلان

    إعلان