مستشفى "برجيل" بالإمارات تكشف تطورات علاج "أسمن امرأة بالعالم"

04:51 م الأحد 07 مايو 2017
مستشفى "برجيل" بالإمارات تكشف تطورات علاج "أسمن امرأة بالعالم"

كتبت- رنا أسامة:

أعلنت مستشفى برجيل في أبو ظبي، أن استضافتها لعلاج المصرية إيمان عبد العاطي، المُلقّبة بـ"أسمن امرأة في العالم"، يأتي ضمن مبادراتها الإنسانية والخيرية في "عام الخير" الذي أطلقه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام).

وأوضح الدكتور ياسين الشحات المدير الطبي التنفيذي في "برجيل" أن فريقا طبيا مكونا من 20 طبيبا ومتخصصا أجرى تقييما كاملا وموضوعيا لحالة إيمان، ومن ثم وضع خطة علاجية بدأها بالأولويات.

وجزم الشحات - خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر المستشفى اليوم الأحد - بأنه لن يتم خلال المرحلة الحالية إجراء أي تدخلات جراحية للمريضة فيما يتعلق بالسمن، على أن يُركّز الفريق الطبي عبر العلاج الطبيعي على مساعدة المريضة على الجلوس على كرسي متحرك، معربا عن أمله في الوصول إلى ذلك خلال شهرين، وهو ما عدّه - حال حدوثه - إنجازًا كبيرا.

وفي هذا الصدد، أشار المدير الطبي التنفيذي إلى أن المريضة بدأت جلسات العلاج النفسي وبشكل مركز بإشراف اختصاصية الكلام بهدف استعادة قدرتها على التعبير والتواصل مع الآخرين، منوها إلى تغير كامل في حالتها النفسية خلال 24 ساعة من وصولها إلى أبو ظبي، فيما أصبحت تحاول التواصل مع الآخرين الأمر الذي اعتبره تقدما مشجعا للغاية.

وأضاف "سنبدأ بالعلاج التحفظي ثم قياس مدى استجابتها مع عمل فحوصات للبلع والقدرة على الكلام".

وأشار إلى أن المريضة كانت تعتمد منذ مدة طويلة على الأكل عن طريق أنبوب المعدة، لافتًا إلى خطة علاجية لاستغنائها قريبا عن هذه الأنبوب ومن ثم الأكل تدريجيا بشكل طبيعي.

وقال الشحات إن حالة إيمان عبد العاطي تشكل "تحديا" بالنسبة لها، وإن علاجها والعمل على تحسين حالتها الصحية يمثّل "أولوية قُصوى".

وأوضح أن المريضة تعاني من مشكلات كثيرة في العظام، معربا عن تفاؤله بالتغلب عليها عن طريق العلاج الطبيعي في المرحلة الأولى أو التدخل لإصلاح الخلل الموجود في العظام ومفاصل الرجل.

ولفت إلى أن وفدًا من السفارة المصرية في أبو ظبي زار إيمان عبد العاطي واطمأن على حالتها.

وكانت إيمان عبد العاطي وصلت إلى أبو ظبي قادمة من مومباي الهندية، في الرابع من مايو الجاري،  على متن طائرة طبية خاصة تابعة لشركة مصر للطيران، وكان في انتظارها سيارة إسعاف مجهزة خصيصا لحالتها، وتم تزويدها بسرير خاص ووحدة عناية مركزة فيما رافقها إلى مستشفى برجيل فريق طبي متخصص.

وانسحب 12 من أصل 13 طبيبًا من طاقم الفريق المُشرف على حالة إيمان رسميًا عن علاج الحالة نهاية أبريل الماضي ردًا على اتهامات شقيقتها شيماء لهم بالنصب والخداع، وتأكيدها على تدهور الوضع الصحي للحالة.

وكانت شقيقتها قالت في وقت سابق من أبريل الماضي، في مقطع فيديو تم تداوله على فيسبوك، إن شقيقتها في حالة حرجة وأنها لا تزال غير قادرة على التحرك أو الكلام وتدخل في غيبوبة متقطعة، وأن الأطباء يضغطون لإخراجها من المستشفى.

ونوهت إلى أن الطبيب يُروج لفقدان شقيقتها أكثر من 200 كيلو جرام خلال شهرين، مؤكدة أن ذلك لم يحدث، وأن ما خسرته الشابة لا يتعدى 70 كيلو جرام على الأكثر.

فيما نفى المستشفى ورئيسه موفازال لاكداوالى، هذه "الاتهامات" ونشر مقاطع فيديو تظهر إيمان وهي تشاهد التليفزيون وتستمع إلى الموسيقى، موضحًا في بيان إن:"إيمان في وعيها.. وقد تراجعت المخاطر المرتبطة بالسمنة لديها".

وغادرت إيمان غادرت منزلها في الأسكندرية لأول مرة منذ 25 عاما لتسافر إلى مومباي، فبراير الماضي، وجرى نقلها على متن طائرة شحن تابعة للخطوط الجوية المصرية.

إعلان

الأخبار المتعلقة

إعلان

إعلان