أزمة جديدة لأسمن امرأة في العالم.. "كادت أن تُقتل" والشرطة تتدخل

12:52 م الجمعة 28 أبريل 2017
أزمة جديدة لأسمن امرأة في العالم.. "كادت أن تُقتل" والشرطة تتدخل

كتبت- رنا أسامة:

دخلت حالة اللغط والجدل المُثارة حول "أسمن امرأة في العالم"، فصلًا جديدًا بعد تدخّل الشرطة.

وأفادت شبكة "زي نيوز" الهندية باستدعاء مستشفى سيفي التي تُعالج فيها المصرية إيمان عبد العاطي، قوات الشرطة بعد أن حاولت شقيقتها شيماء أن تُسقيها بضع قطرات من الماء، ضاربة بعرض الحائط تحذيرات الأطباء الذين شدّدوا على أن هذا الإجراء قد يتسبب في قتلها.

وأنكرت شيماء تحذيرها من أمر كهذا.

ونقلت الشبكة الهندية عن شيماء قولها: "في الحادي عشر من أبريل، بعث لي الدكتور موفازال لاكدوالا رسالة نصية يُخبرني فيها أنه أعطى شوكولاتة لإيمان وهو ما جعلها سعيدة. ومن ثّم فحينما طلبت أن تتناول الماء اليوم، أعطيتها بضع قطرات. ولكنني لم أكن أعرف أن هذا الأمر سيقود إلى الكثير من المتاعب".

وذكرت "زي نيوز" في تقريرها المنشور عبر موقعها الرقمي اليوم الجمعة، أن حُذيفة الشهابي، مدير العمليات في مستشفى سيفي الهندية، سجّل الواقعة وبعث بها إلى القنصلية المصرية، وطلب منهم إلزام شيماء بضرورة الاستجابة لأوامر الأطباء، لأن خرقها يمكن أن يتسبب في قتل المريضة.

وقال الشهابي: "حينما طلبت منها (شيماء) عدم إسقائها، دعتني بالمجنون. لقد أصبحت بذيئة ومتعسفة للغاية."

وأضاف: "إذا حدث أي شيء لإيمان خلال فترة إقامتها في الهند، فهذا من شأنه أن يُلحق الضرر بسُمعة الأطباء الهنود. لذا علينا أن نكون حذرين للغاية."

وزعمت الشبكة الهندية في تقريرها أن أحد ضباط الشرطة عُيّن لحراسة "إيمان" والتواجد بالقرب من غرفتها للحيلولة دون تكرار حوادث كهذه مُستقبلًا.

ومن المُرجّح أن تُنقل "أسمن امرأة في العالم" إلى مستشفى برجيل في أبو ظبي لتلقّي المزيد من العلاج في الأسبوع الأول من مايو المقبل.

وكان 12 من أصل 13 طبيبًا من طاقم الفريق الطبي المُشرف على حالة إيمان عبد العاطي، قدّموا استقالتهم أمس الخميس ردًا على اتهامات شقيقتها لهم بالنصب والخداع، وتأكيدها على تدهور الوضع الصحي للحالة.

وبدأت سلسلة الاستقالات بعد إعلان الدكتورة "أبارنا جوفيل بهاسكر"، رئيسة قسم جراحة السمنة في مستشفى سيفي الهندية، استقالتها رسميًا من فريق الأطباء المسئولين عن علاج إيمان، في منشور كتبته على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك يوم الأربعاء، وأرفقته بمقطع فيديو وصور للحالة.

فيما أكّد الدكتور موفازال لاكدوالا، الذي يتولّى علاج إيمان، أن عملية علاجها من السمنة ماتزال مُستمرة، مشيرًا إلى أن العلاج أتى بثمار جيدة، وقال إن "وزنها الحالي 171 كيلو جرام وليس 200 كيلو جرام كما تدّعي شقيقتها شيماء."

وكانت شقيقتها قد نشرت مقطعًا مصورًا عبر صفحتها على فيسبوك، تتهم فيه الطبيب الهندي، موفي لاكدوالا، بالرغبة في تسريحها من المستشفى مع نهاية أبريل الجاري، مخالفا وعد سابق لها، بإبقائها لمدة عام، حتى تستكمل العلاج.

وأشارت شيماء إلى أن الطبيب يُروج لفقدان شقيقتها أكثر من 200 كيلو جرام خلال شهرين، مؤكدة أن ذلك لم يحدث، وأن ما خسرته الشابة لا يتعدى 70 كيلو جرام على الأكثر.

كما كشفت وسائل إعلام هندية عن إصابة إيمان التي تزن نصف طن، بالشلل والعجز التام عن الحركة، خاصة بالجانب الأيمن من جسمها.

يُذكر أن إيمان البالغة من العمر 36 عامًا، وصلت إلى مومباي يوم 11 فبراير، بوزن بلغ أكثر من 500 كيلو جرام، وخضعت لعملية جراحية لعلاج البدانة فى 7 مارس، وخُفِض من خلالها حجم بطنها بمقدار الثُلثين.

إعلان

الأخبار المتعلقة

إعلان

إعلان

;