نتنياهو يتشبث بموقفه من القدس قبل زيارة الولايات المتحدة
3/21/2010 9:12:00 PM
القدس (رويترز) - قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاحد انه أبلغ واشنطن كتابة قبل قليل من مغادرته لاجراء محادثات مع الرئيس الامريكي باراك أوباما بأن اسرائيل لن توقف الاستيطان اليهودي في محيط القدس.
وتمثل قضية الاستيطان مع تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة حيث قتلت القوات الاسرائيلية أربعة فلسطينيين خلال يومين تحديا للجهود الجديدة التي يبذلها جورج ميتشل المبعوث الامريكي للشرق الاوسط لاستئناف محادثات السلام.
وقال نتنياهو في تصريحات أمام الاجتماع الاسبوعي لحكومته يوم الاحد " سياستنا بشأن القدس هي نفس السياسة التي انتهجتها جميع الحكومات الاسرائيلية لمدة 42 عاما ولم تتغير. بالنسبة لنا البناء في القدس مثل البناء في تل ابيب."
وأضاف "اعتقدت أن من المهم جدا الا تظل هذه الامور في سياق التعليق او التكهن. وبالتالي كتبت رسالة بمبادرة مني لوزيرة الخارجية حتى تكون الامور واضحة وضوح الشمس."
وأجرت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون مكالمة هاتفية مع نتنياهو يوم الخميس في محاولة لنزع فتيل الخلاف بشأن الاستيطان في مناطق حول القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967 .
وتسبب اعلان اسرائيل -اثناء زيارة لنائب الرئيس الامريكي جو بايدن قبل اسبوعبن- بأنها ستبني 1600 منزل لليهود قرب القدس الشرقية في احراج واشنطن وتعطيل بدء محادثات غير مباشرة مع الفلسطينيين.
ويغادر نتنياهو في وقت لاحق يوم الاحد بعد اجتماعه مع ميتشل متوجها الى واشنطن. ومن المقرر أن يلقي يوم الاثنين كلمة امام لجنة الشؤون العامة الامريكية الاسرائيلية (ايباك) وهي جماعة ضغط مؤيدة لاسرائيل وقال أحد مساعديه انه سيلتقي مع اوباما يوم الثلاثاء.
وأعطت كلينتون الاسبوع الماضي الاشارة الاولى على تخفيف نبرة الولايات المتحدة فقالت ان نتنياهو أدلى بتصريحات "مفيدة ومثمرة".
لكن كلينتون لم تكشف عن تفاصيل. وقالت وسائل اعلام اسرائيلية ان نتنياهو رفض تجميد مشروع الاسكان ولكنه وافق على خطوات لبناء الثقة مثل الافراج عن سجناء فلسطينيين وتخفيف للحصار على غزة.
وفي الضفة الغربية قال الجيش الاسرائيلي ان القوات الاسرائيلية قتلت فلسطينيين اثنين حاولا طعن جنود.
ونقل مسؤولون فلسطينيون عن شهود زعمهم ان الرجلين قتلا باطلاق الرصاص عليهما بعد اعتقالهما.
ويوم السبت أطلق الجنود الاسرائيليون الرصاص على شابين فلسطينيين أثناء احتجاجات على سياسة الاستيطان الاسرائيلي رشق خلالها الشبان الجنود بالحجارة. وتوفي أحد الفلسطينيين في الحال بينما توفي الاخر متأثرا باصابته اليوم الاحد.
وقال الفلسطينيون ان الجنود استخدموا الذخيرة الحية ولكن الجيش الاسرائيلي قال انه استخدم الرصاص المطاطي.
ومازال الفلسطينيون يتشبثون بموقفهم العلني الرافض لاستئناف المحادثات قبل ان تجمد اسرائيل بناء المستوطنات.
وقال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان اسرائيل أحبطت جهود لجنة الوساطة الرباعية والولايات المتحدة لاحياء عملية السلام بمزيد من التصعيد.
وفي تصريحاته في الاجتماع الاسبوعي لحكومته سعى نتنياهو فيما يبدو لفتح المجال أمام ميتشل بالحديث عن مطلب للفلسطينيين ببحث القضايا الاساسية مثل الحدود ومستقبل القدس أثناء محادثات السلام غير المباشرة.
وأكد نتنياهو مجددا ان كل طرف يمكنه طرح أي قضية ولكنه شدد على "ان الحل الحقيقي للمشكلات الجوهرية ... لا يمكن التوصل اليه الا من خلال مفاوضات السلام المباشرة."
كان نتنياهو اعتذر عن توقيت الاعلان عن بناء وحدات سكنية في رامات شلومو وهي أراض بالضفة الغربية ضمتها اسرائيل للقدس من جانب واحد. لكنه قال للبرلمان الاسبوع الماضي ان هناك توافقا وطنيا للبناء في " أحياء القدس".
وقال نتنياهو أمام حكومته التي تضم أساسا أحزابا مؤيدة للاستيطان "أعتقد أن موقف اسرائيل واضح للغاية. وسيكون واضحا خلال زيارتي للعاصمة الامريكية."
وكانت لجنة الرباعية التي تتألف من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة قد دعت لوقف جميع البناء الاستيطاني.
من جيفري هيلر

هذا المحتوى من
القدس (رويترز) - قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاحد انه أبلغ واشنطن كتابة قبل قليل من مغادرته لاجراء محادثات مع الرئيس الامريكي باراك أوباما بأن اسرائيل لن توقف الاستيطان اليهودي في محيط القدس.
وتمثل قضية الاستيطان مع تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة حيث قتلت القوات الاسرائيلية أربعة فلسطينيين خلال يومين تحديا للجهود الجديدة التي يبذلها جورج ميتشل المبعوث الامريكي للشرق الاوسط لاستئناف محادثات السلام.
وقال نتنياهو في تصريحات أمام الاجتماع الاسبوعي لحكومته يوم الاحد " سياستنا بشأن القدس هي نفس السياسة التي انتهجتها جميع الحكومات الاسرائيلية لمدة 42 عاما ولم تتغير. بالنسبة لنا البناء في القدس مثل البناء في تل ابيب."
وأضاف "اعتقدت أن من المهم جدا الا تظل هذه الامور في سياق التعليق او التكهن. وبالتالي كتبت رسالة بمبادرة مني لوزيرة الخارجية حتى تكون الامور واضحة وضوح الشمس."
وأجرت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون مكالمة هاتفية مع نتنياهو يوم الخميس في محاولة لنزع فتيل الخلاف بشأن الاستيطان في مناطق حول القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967 .
وتسبب اعلان اسرائيل -اثناء زيارة لنائب الرئيس الامريكي جو بايدن قبل اسبوعبن- بأنها ستبني 1600 منزل لليهود قرب القدس الشرقية في احراج واشنطن وتعطيل بدء محادثات غير مباشرة مع الفلسطينيين.
ويغادر نتنياهو في وقت لاحق يوم الاحد بعد اجتماعه مع ميتشل متوجها الى واشنطن. ومن المقرر أن يلقي يوم الاثنين كلمة امام لجنة الشؤون العامة الامريكية الاسرائيلية (ايباك) وهي جماعة ضغط مؤيدة لاسرائيل وقال أحد مساعديه انه سيلتقي مع اوباما يوم الثلاثاء.
وأعطت كلينتون الاسبوع الماضي الاشارة الاولى على تخفيف نبرة الولايات المتحدة فقالت ان نتنياهو أدلى بتصريحات "مفيدة ومثمرة".
لكن كلينتون لم تكشف عن تفاصيل. وقالت وسائل اعلام اسرائيلية ان نتنياهو رفض تجميد مشروع الاسكان ولكنه وافق على خطوات لبناء الثقة مثل الافراج عن سجناء فلسطينيين وتخفيف للحصار على غزة.
وفي الضفة الغربية قال الجيش الاسرائيلي ان القوات الاسرائيلية قتلت فلسطينيين اثنين حاولا طعن جنود.
ونقل مسؤولون فلسطينيون عن شهود زعمهم ان الرجلين قتلا باطلاق الرصاص عليهما بعد اعتقالهما.
ويوم السبت أطلق الجنود الاسرائيليون الرصاص على شابين فلسطينيين أثناء احتجاجات على سياسة الاستيطان الاسرائيلي رشق خلالها الشبان الجنود بالحجارة. وتوفي أحد الفلسطينيين في الحال بينما توفي الاخر متأثرا باصابته اليوم الاحد.
وقال الفلسطينيون ان الجنود استخدموا الذخيرة الحية ولكن الجيش الاسرائيلي قال انه استخدم الرصاص المطاطي.
ومازال الفلسطينيون يتشبثون بموقفهم العلني الرافض لاستئناف المحادثات قبل ان تجمد اسرائيل بناء المستوطنات.
وقال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان اسرائيل أحبطت جهود لجنة الوساطة الرباعية والولايات المتحدة لاحياء عملية السلام بمزيد من التصعيد.
وفي تصريحاته في الاجتماع الاسبوعي لحكومته سعى نتنياهو فيما يبدو لفتح المجال أمام ميتشل بالحديث عن مطلب للفلسطينيين ببحث القضايا الاساسية مثل الحدود ومستقبل القدس أثناء محادثات السلام غير المباشرة.
وأكد نتنياهو مجددا ان كل طرف يمكنه طرح أي قضية ولكنه شدد على "ان الحل الحقيقي للمشكلات الجوهرية ... لا يمكن التوصل اليه الا من خلال مفاوضات السلام المباشرة."
كان نتنياهو اعتذر عن توقيت الاعلان عن بناء وحدات سكنية في رامات شلومو وهي أراض بالضفة الغربية ضمتها اسرائيل للقدس من جانب واحد. لكنه قال للبرلمان الاسبوع الماضي ان هناك توافقا وطنيا للبناء في " أحياء القدس".
وقال نتنياهو أمام حكومته التي تضم أساسا أحزابا مؤيدة للاستيطان "أعتقد أن موقف اسرائيل واضح للغاية. وسيكون واضحا خلال زيارتي للعاصمة الامريكية."
وكانت لجنة الرباعية التي تتألف من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة قد دعت لوقف جميع البناء الاستيطاني.
من جيفري هيلر