المالكي يتقدم في سباق انتخابي محتدم بالعراق..
اضغط للتكبير
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يدلي بصوته الانتخابي في بغداد يوم 7 مارس اذار 2010. صورة لرويترز تستخدم في الاغراض التحريرية فقط ويحظر بيعها او استخدامها في الحملات التسويقية او الدعائية
3/14/2010 8:13:59 PM
بغداد (رويترز) - أظهرت النتائج الاولية يوم الاحد تقدم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في الانتخابات التي يأمل العراقيون أن تنهي سنوات من العنف الطائفي لكن التنافس المحتدم يعد مؤشرا على مفاوضات طويلة وشاقة قبل تشكيل حكومة.
وأظهرت النتائج الاولية في 14 من اجمالي المحافظات العراقية البالغ عددها 18 تقدم ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي في ست محافظات بينها الجائزتان الانتخابيتان بغداد والبصرة.
وفاز المالكي بحوالي ضعف عدد الاصوات التي حصل عليها الائتلاف الوطني العراقي وهو ائتلاف شيعي له صلات وثيقة بايران في البصرة بجنوب البلاد التي تمثل ساحة خصبة لموجة من الاستثمارات في قطاع النفط العراقي.
وتأتي قائمة العراقية التي يرأسها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي في المركز الثالث بفارق كبير في البصرة لكن القائمة العلمانية التي تضم طوائف مختلفة تأتي في المركز الثاني في الانتخابات بشكل عام. وأظهرت نتائج جديدة أن علاوي حقق فوزا ساحقا بمحافظة الانبار في غرب العراق معقل الاقلية السنية التي انتهت هيمنتها السياسية الطويلة بعد الاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين في عام 2003.
ولا تمثل النتائج المبكرة سوى حوالي مليوني صوت وهي نسبة صغيرة من اجمالي 12 مليون ناخب ادلوا بأصواتهم مما يعني أن الامور تختلف بعد وضع اللمسات الاخيرة على النتائج النهائية بعد أسابيع من الان.
وسوف تشكل نتائج أول انتخابات برلمانية في العراق منذ عام 2005 مستقبل البلاد في الوقت الذي تستعد فيه القوات الامريكية للانسحاب بحلول عام 2012.

هذا المحتوى من
بغداد (رويترز) - أظهرت النتائج الاولية يوم الاحد تقدم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في الانتخابات التي يأمل العراقيون أن تنهي سنوات من العنف الطائفي لكن التنافس المحتدم يعد مؤشرا على مفاوضات طويلة وشاقة قبل تشكيل حكومة.
وأظهرت النتائج الاولية في 14 من اجمالي المحافظات العراقية البالغ عددها 18 تقدم ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي في ست محافظات بينها الجائزتان الانتخابيتان بغداد والبصرة.
وفاز المالكي بحوالي ضعف عدد الاصوات التي حصل عليها الائتلاف الوطني العراقي وهو ائتلاف شيعي له صلات وثيقة بايران في البصرة بجنوب البلاد التي تمثل ساحة خصبة لموجة من الاستثمارات في قطاع النفط العراقي.
وتأتي قائمة العراقية التي يرأسها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي في المركز الثالث بفارق كبير في البصرة لكن القائمة العلمانية التي تضم طوائف مختلفة تأتي في المركز الثاني في الانتخابات بشكل عام. وأظهرت نتائج جديدة أن علاوي حقق فوزا ساحقا بمحافظة الانبار في غرب العراق معقل الاقلية السنية التي انتهت هيمنتها السياسية الطويلة بعد الاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين في عام 2003.
ولا تمثل النتائج المبكرة سوى حوالي مليوني صوت وهي نسبة صغيرة من اجمالي 12 مليون ناخب ادلوا بأصواتهم مما يعني أن الامور تختلف بعد وضع اللمسات الاخيرة على النتائج النهائية بعد أسابيع من الان.
وسوف تشكل نتائج أول انتخابات برلمانية في العراق منذ عام 2005 مستقبل البلاد في الوقت الذي تستعد فيه القوات الامريكية للانسحاب بحلول عام 2012.