جماعة حقوقية: مقتل 9 على الاقل في قصف بالصومال
2/9/2010 12:29:48 AM
مقديشو (رويترز) - قالت منظمة لحقوق الانسان يوم الاثنين ان تسعة مدنيين على الاقل قتلوا واصيب 14 اخرون في تبادل لاطلاق قذائف المورتر بين قوات الحكومة الصومالية والمتمردين الاسلاميين.
وتابعت منظمة علمان للسلام وحقوق الانسان أن الاشتباكات بدأت في ساعة متأخرة من مساء الاحد واستمرت صباح يوم الاثنين.
وقال علي ياسين جيدي نائب رئيس المنظمة "سقط هؤلاء الضحايا جراء القصف الليلة الماضية. ما زلنا نرصد ضحايا (قصف اليوم) الاثنين. كان القصف مروعا."
وذكر سكان أن القذائف الحكومية استهدفت منازل في شمال مقديشو يستخدمها متمردو حركة شباب المجاهدين الذين اعلنوا هذا الشهر ولاءهم للقاعدة.
وقال أحد السكان ويدعى حسن نور لرويترز "رأينا الشباب يحملون قتلاهم وجرحاهم في حافلة صغيرة لكننا لا نعرف عدد القتلى على وجه التحديد."
وتابع "سوت القذائف الحكومية بالارض تقريبا منازل تأوي افرادا اجانب وصوماليين في حركة الشباب."
ولم يتسن الاتصال بمسؤولي الحكومة أو حركة الشباب للتعليق.
ويفتقر الصومال الى حكومة مركزية فعالة منذ ما يقرب من عقدين ويشعر المجتمع الدولي والدول المجاورة بالقلق من خطر حركة الشباب التي تسيطر حاليا على أجزاء واسعة من البلاد وتقاتل الحكومة الهشة.
وأدت الاشتباكات شبه اليومية الى مقتل 21 الف شخص على الاقل منذ بداية عام 2007.
وتعد الحكومة منذ اسابيع بشن هجوم على متمردي حركتي الشباب وحزب الاسلام اللذين يريدون تطبيق تفسير صارم للشريعة الاسلامية.
وقال وزير الخارجية الصومالي احمد جامع للصحفيين في طوكيو يوم الاثنين ان الهجوم بات وشيكا.
واضاف في مؤتمر صحفي "تركنا القرار للقادة العسكريين في الميدان. وهم بحاجة الى مزيد من الوقت لكن استعداداتهم شارفت على الاكتمال وهم الذين سيحددون موعد تلك العمليات."
وتابع "نحن نريد القيام به على الوجه الصحيح والقادة العسكريون هم الذين سيحددون الموعد المناسب لكنني أعتقد ان موعد تنفيذ هذه العمليات قريب للغاية."
وقال مسؤول حكومي طلب عدم نشر اسمه لرويترز ان ميليشيا أهل السنة والجماعة تجتمع مع وفد حكومي في اديس ابابا.
وتابع "المحادثات مستمرة في الوقت الحالي. نحن نناقش مع أهل السنة والجماعة أفضل وسيلة لاستيعابهم سياسيا وعسكريا. اذا سارت الامور بشكل جيد في هذه المرحلة الاولى فسنركز على توحيد القوات لخوض حرب."
من عبدي شيخ وعبدي جوليد

هذا المحتوى من
مقديشو (رويترز) - قالت منظمة لحقوق الانسان يوم الاثنين ان تسعة مدنيين على الاقل قتلوا واصيب 14 اخرون في تبادل لاطلاق قذائف المورتر بين قوات الحكومة الصومالية والمتمردين الاسلاميين.
وتابعت منظمة علمان للسلام وحقوق الانسان أن الاشتباكات بدأت في ساعة متأخرة من مساء الاحد واستمرت صباح يوم الاثنين.
وقال علي ياسين جيدي نائب رئيس المنظمة "سقط هؤلاء الضحايا جراء القصف الليلة الماضية. ما زلنا نرصد ضحايا (قصف اليوم) الاثنين. كان القصف مروعا."
وذكر سكان أن القذائف الحكومية استهدفت منازل في شمال مقديشو يستخدمها متمردو حركة شباب المجاهدين الذين اعلنوا هذا الشهر ولاءهم للقاعدة.
وقال أحد السكان ويدعى حسن نور لرويترز "رأينا الشباب يحملون قتلاهم وجرحاهم في حافلة صغيرة لكننا لا نعرف عدد القتلى على وجه التحديد."
وتابع "سوت القذائف الحكومية بالارض تقريبا منازل تأوي افرادا اجانب وصوماليين في حركة الشباب."
ولم يتسن الاتصال بمسؤولي الحكومة أو حركة الشباب للتعليق.
ويفتقر الصومال الى حكومة مركزية فعالة منذ ما يقرب من عقدين ويشعر المجتمع الدولي والدول المجاورة بالقلق من خطر حركة الشباب التي تسيطر حاليا على أجزاء واسعة من البلاد وتقاتل الحكومة الهشة.
وأدت الاشتباكات شبه اليومية الى مقتل 21 الف شخص على الاقل منذ بداية عام 2007.
وتعد الحكومة منذ اسابيع بشن هجوم على متمردي حركتي الشباب وحزب الاسلام اللذين يريدون تطبيق تفسير صارم للشريعة الاسلامية.
وقال وزير الخارجية الصومالي احمد جامع للصحفيين في طوكيو يوم الاثنين ان الهجوم بات وشيكا.
واضاف في مؤتمر صحفي "تركنا القرار للقادة العسكريين في الميدان. وهم بحاجة الى مزيد من الوقت لكن استعداداتهم شارفت على الاكتمال وهم الذين سيحددون موعد تلك العمليات."
وتابع "نحن نريد القيام به على الوجه الصحيح والقادة العسكريون هم الذين سيحددون الموعد المناسب لكنني أعتقد ان موعد تنفيذ هذه العمليات قريب للغاية."
وقال مسؤول حكومي طلب عدم نشر اسمه لرويترز ان ميليشيا أهل السنة والجماعة تجتمع مع وفد حكومي في اديس ابابا.
وتابع "المحادثات مستمرة في الوقت الحالي. نحن نناقش مع أهل السنة والجماعة أفضل وسيلة لاستيعابهم سياسيا وعسكريا. اذا سارت الامور بشكل جيد في هذه المرحلة الاولى فسنركز على توحيد القوات لخوض حرب."
من عبدي شيخ وعبدي جوليد