أخبار تم حفظها

الحريري يستعد لاعلان حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية مع حزب الله

11/7/2009 7:32:08 PM

بيروت (رويترز) - يستعد رئيس وزراء لبنان المكلف سعد الحريري لاعلان حكومة وحدة وطنية جديدة تضم حزب الله الذي تدعمه ايران وسوريا خلال الايام القليلة القادمة كما قال سياسيون من الجانبين يوم السبت.

وظل لبنان دون حكومة فاعلة منذ ان قاد الحريري الذي تدعمه الولايات المتحدة والسعودية ائتلافه المناهض لسوريا الى الفوز في الانتخابات البرلمانية التي جرت في يونيو حزيران ضد حزب الله وحلفائه.

وقال سياسيون من الجانبين ان الحريري توصل الان الى اتفاق مع المعارضة بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.

وتعتبر حكومة مقبولة من جميع الاطراف عاملا اساسيا للحفاظ على الاستقرار في البلاد التي تواجه توترا طائفيا وسياسيا فضلا عن عبء الديون الضخمة والحاجة الى اصلاح اقتصادي.

وابلغ النائب عقاب صقر الذي يعتبر من المقربين للحريري محطة تلفزيون الجديد ان "الحكومة بحكم المؤلفة وما يجري الان هو وضع اللمسات الاخيرة وتأليفها لن يتجاوز اخر الاسبوع."

كما ادلى نواب اخرون من كلا الطرفين بتصريحات مماثلة وقال بعضهم ان تشكيل الحكومة قد يستغرق يومين أو ثلاثة.

واعلن زعماء المعارضة بمن فيهم الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله موافقتهم على الانضمام لحكومة الوحدة الوطنية المقترحه عقب اجتماع عقدوه ليل الجمعة.

وجاء في بيان لحزب الله بعد الاجتماع الذي عقد في مكان سري ان "المجتمعين اتفقوا على السير في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وفقا للقواعد التي اتفق عليها في حصيلة المفاوضات التي جرت."

وكان حزب الله الذي ما زالت الولايات المتحدة تعتبره منظمة ارهابية شريكا في الحكومة السابقة.

والتقى مساعد رفيع للزعيم المسيحي المعارض ميشيل عون بالحريري في وقت لاحق ونقل اليه قرار المعارضة وقبولها بالحقائب الوزارية التي عرضها عليهم الحريري.

ووصف هاني حمود الناطق باسم رئيس الوزراء المكلف الاجتماع بأنه ايجابي للغاية وقال "انا اتوقع تشكيل الحكومة قريبا."

لكن مصادر أخرى قالت ان الحريري لم يحصل بعد على اسماء الوزراء الذين رشحهم عون وتوقعت أن تكون الحكومة جاهزة بحلول مطلع الاسبوع المقبل على الاكثر.

وقضى الحريري - الذي كلف بتشكيل الحكومة بعد ان قاد ائتلافه الى الفوز في الانتخابات - اكثر من اربعة اشهر وهو يحاول ابرام اتفاق مع المعارضة للانضمام الى حكومة وحدة وطنية. وساعد تحسن العلاقات بين سوريا والسعودية المساندين الرئيسيين للجانبين في الاسابيع الاخيرة على تخفيف حدة الشقاق في بيروت وادى في نهاية الامر الى هذه الانفراجة.

واتفقت الاطراف المتناحرة في يوليو تموز على التقسيم العام للمقاعد في مجلس الوزراء الجديد. ولكن الحريري نجل رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري ناضل من اجل التوصل لاتفاق مع ساسة المعارضة بشأن التفاصيل.

وينصب جوهر هذا الخلاف على مطالب الزعيم المسيحي ميشال عون وهو حليف لحزب الله. ويشغل التيار الوطني الحر الذي يتزعمه عون عددا من المقاعد في البرلمان اكبر مما يشغله اي حزب مسيحي اخر.

ومن المنتظر ان يضم مجلس الوزراء الجديد المؤلف من 30 وزيرا 15 وزيرا من ائتلاف الحريري وعشرة وزراء من المعارضة من بينهم وزيران من حزب الله وسيقوم الرئيس ميشال سليمان بتعيين خمسة وزراء من بينهم وزيرا الداخلية والدفاع.

ومن المتوقع ان يحتفظ زياد بارود والياس المر المواليان للرئيس بمنصبيهما وزيرين للداخلية والدفاع في حين من المتوقع تعيين وزيرين جديدين للخارجية والمالية.

ورشح الحريري ريا الحسن وزيرة للمالية ومسؤولة عن ادارة الدين العام الضخم للبنان في اقتراح في وقت سابق.

ورجحت مصادر سياسية ان يرشح رئيس مجلس النواب نبيه بري وهو الحليف الشيعي الرئيسي لحزب الله الدكتور علي الشامي (64 عاما) وزيرا للخارجية وهو استاذ محاضر للدراسات العليا في الجامعة اللبنانية تقاعد هذا العام.

من ليلى بسام

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines
اضف تعليق
تنويه: للتمتع بخصائص خدمة التعليقات برجاء تسجيل الدخول لإضافة صورتك وأسمك لتعليقاتك وظهور التعليق في وقت أقل
زائر
زائر
زائر
(guest@site.com)
اختر مزاجك عادى زعلتوني لووووول متغاظ مش تمام مصدووم ميه ميه هموت م الضحك

عدد الأحرف المسموح بها لا يزيد عن 1000 حرف

التعليقات / عدد التعليقات (0)
رتب التعليقات
الصفحة 1 من 0
رقم الصفحة اذهب

ابلغ عن تعليق غير لائق

اختر السبب المناسب
  • تعليق مكرر من العضو
  • لا يتعلق بالموضوع
  • يحتوى على اساءة
  • يروج لأعلانات
ارسل
خدمة الرسائل الإخبارية من مصراوي

المزيد من أخبار هذا القسم