أخبار تم حفظها

رهينتان بريطانيتان تحذران من نفاد صبر خاطفيهما..

رهينتان بريطانيتان تحذران من نفاد صبر خاطفيهما..

اضغط للتكبير

صورة لليخت لين ريفال التقطت يوم 28 اكتوبر تشرين الاول. صورة لرويترز تستخدم للاغراض التحريرية فقط ويحظر بيعها لحملات تسويقية او ترويجية

11/20/2009 11:50:57 PM

لندن (رويترز) - قال زوجان بريطانيان خطفهما قراصنة صوماليون في المحيط الهندي في شريط تسجيل مصور اذيع يوم الجمعة ان صبر خاطفيهما بدأ ينفد وانهما يخشيان ان يتعرضا للقتل خلال اسبوع.

وظهر بول وريشتيل تشاندلر في اول تسجيل مصور لهما منذ خطفهما في 23 اكتوبر تشرين الاول وحولهما رجال مسلحون. واوضحا انه يتم تزويدهما بالطعام المناسب والماء وانهما في صحة بدنية معقولة لكن حياتهما معرضة للخطر.

وطالب القراصنة بفدية قدرها سبعة ملايين دولار من اجل الافراج عن الزوجين وكلاهما في الخمسينات. وكانا قد خطفا اثناء ابحارهما على متن يخت يبلغ طوله 38 قدما واسمه لين ريفال في المياه الدولية شمالي ارخبيل سيشل.

ويعتقد انهما محتجزان بالقرب من بلدة هاراديري الصومالية.

وقال بول في التسجيل المصورالذي بثته القناة الاخبارية الرابعة "خاطفونا بدأ صبرهم ينفد انهم قلقون من عدم وجود رد على الاطلاق على مطالبهم من اجل النقود."

واضاف بصوت خانق "ليس عندي شك في انهم لن يترددوا في قتلنا ربما خلال اسبوع تقريبا من الان اذا لم يتلقوا ردا. ولهذا فانني ارجو ان يتصل شخصا ما والا فاننا نسير في نومنا الى نهاية مفجعة."

واضافت زوجته "تم ابلاغنا بانه سيمنع عنا الطعام والماء ولهذا فنحن قلقون للغاية على مستقبلنا."

وفي التسجيل المصور الذي صور يوم الاربعاء قال الزوجان انه تم ابلاغهما بانهما يواجهان تهديدا ايضا من خلية ارهابية صومالية تبحث عنهما.

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة