بعد حرب غزة.. اسرائيل تسعى الى تبادل السجناء مع حماس
اضغط للتكبير
فلسطينية تنظر إلى منزلها المدمر في قطاع غزة يوم الاثنين. تصوير: جيري لامبين - رويترز
1/22/2009 3:32:41 PM
القدس (رويترز) - قال مسؤولون اسرائيليون يوم الخميس إن اسرائيل تتطلع الآن الى المضي قدما في اتفاق لتبادل السجناء بعدما أنهت هجومها العنيف على حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة على أمل استعادة جندي اسرائيلي يحتجزه الفلسطينيون منذ عام 2006 .
وأضاف المسؤولون أن اسرائيل تربط أي رفع لحصارها على قطاع غزة بتحقيق تقدم فوري في الجهود المصرية لاطلاق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط. وقالوا ان اسرائيل ستكون مستعدة لتخفيف اعتراضاتها على قائمة من السجناء الفلسطينيين تريد حماس الافراج عنهم مقابل شليط.
ويطالب الفلسطينيون بالعفو عن 1400 سجين بينهم 450 مسلحا بارزا ترفض اسرائيل منذ وقت طويل الافراج عنهم قائلة ان ذلك من شأنه أن يضر باستراتيجيات السلام التي يتبعها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ويعزز موقف المتشددين في حماس.
لكن يبدو أن اسرائيل أصبحت أكثر مرونة بعد حربها التي استمرت 22 يوما ضد حكومة حماس في غزة.
وقال مسؤول أمني اسرائيلي "هناك شعور بأنه يمكننا أن نتحمل تخفيف معاييرنا فيما يتعلق باطلاق سراح السجناء لان الضرر الذي لحق بحماس في غزة سيفوق أي فائدة تعود عليها" من اتفاق المبادلة.
وصرح المسؤول بأن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت أراد التوصل لاتفاق قبل أن يترك منصبه بعد انتخابات العاشر من فبراير شباط على الرغم من أنه لم يتضح ما اذا كان مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر المعني بشؤون الامن سيستطيع الموافقة على كل الاسماء في قائمة حماس.
وقال أولمرت للصحفيين يوم الخميس "أعتقد أن العملية العسكرية في غزة خلقت توازنات يمكن أن تساعد على تسريع عودة جلعاد شليط ... ولن أسهب في هذا الامر."
وقال بنيامين بن اليعازر الوزير في الحكومة الامنية لاذاعة الجيش الاسرائيلي انه لم تجر مناقشات جديدة حول تبادل محتمل للسجناء. وأضاف "أنا من بين الاشخاص المستعدين لدفع أي ثمن مقابل عودة شليط."
وسافر عاموس جلعاد وهو مسؤول كبير في وزارة الدفاع الاسرائيلية الى القاهرة يوم الخميس لمناقشة سبل تعزيز هدنة تم التوصل اليها يوم 18 يناير كانون الثاني أنهت العملية الاسرائيلية في غزة. وقالت مصادر أمنية ان جلعاد سيثير قضية شليط في محادثاته مع المصريين.
وأسفرت العملية الاسرائيلية في غزة عن مقتل 1300 فلسطيني بينهم كثير من المدنيين كما دمرت البنية التحتية للقطاع.
ودعت قوى غربية منذ ذلك الحين الى أن تصبح الحدود بين اسرائيل وغزة أكثر انفتاحا بينما دعمت طلب اسرائيل وقف هجمات الصواريخ التي تطلق عليها عبر الحدود ووقف تهريب الاسلحة لحماس عبر شبه جزيرة سيناء المصرية.
وأحكمت اسرائيل من حصارها الخانق على غزة بعدما سيطرت حماس التي فازت بانتخابات عام 2006 على القطاع اثر اشتباكات مع قوات عباس عام 2007 .
ويستبعد الاسرائيليون عودة العمل الى طبيعته في المعابر الحدودية لقطاع غزة ما لم يكن هناك اتفاق حول شليط الجندي الذي أسره مسلحون من حماس في يونيو حزيران عام 2006 في عملية عبر الحدود.
وقال بن اليعازر "أقول لكم الآن انه باستثناء مرور البضائع الانسانية لن يكون هناك فتح للمعابر بدون (عودة) جلعاد شليط."
من دان ويليامز

هذا المحتوى من
القدس (رويترز) - قال مسؤولون اسرائيليون يوم الخميس إن اسرائيل تتطلع الآن الى المضي قدما في اتفاق لتبادل السجناء بعدما أنهت هجومها العنيف على حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة على أمل استعادة جندي اسرائيلي يحتجزه الفلسطينيون منذ عام 2006 .
وأضاف المسؤولون أن اسرائيل تربط أي رفع لحصارها على قطاع غزة بتحقيق تقدم فوري في الجهود المصرية لاطلاق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط. وقالوا ان اسرائيل ستكون مستعدة لتخفيف اعتراضاتها على قائمة من السجناء الفلسطينيين تريد حماس الافراج عنهم مقابل شليط.
ويطالب الفلسطينيون بالعفو عن 1400 سجين بينهم 450 مسلحا بارزا ترفض اسرائيل منذ وقت طويل الافراج عنهم قائلة ان ذلك من شأنه أن يضر باستراتيجيات السلام التي يتبعها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ويعزز موقف المتشددين في حماس.
لكن يبدو أن اسرائيل أصبحت أكثر مرونة بعد حربها التي استمرت 22 يوما ضد حكومة حماس في غزة.
وقال مسؤول أمني اسرائيلي "هناك شعور بأنه يمكننا أن نتحمل تخفيف معاييرنا فيما يتعلق باطلاق سراح السجناء لان الضرر الذي لحق بحماس في غزة سيفوق أي فائدة تعود عليها" من اتفاق المبادلة.
وصرح المسؤول بأن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت أراد التوصل لاتفاق قبل أن يترك منصبه بعد انتخابات العاشر من فبراير شباط على الرغم من أنه لم يتضح ما اذا كان مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر المعني بشؤون الامن سيستطيع الموافقة على كل الاسماء في قائمة حماس.
وقال أولمرت للصحفيين يوم الخميس "أعتقد أن العملية العسكرية في غزة خلقت توازنات يمكن أن تساعد على تسريع عودة جلعاد شليط ... ولن أسهب في هذا الامر."
وقال بنيامين بن اليعازر الوزير في الحكومة الامنية لاذاعة الجيش الاسرائيلي انه لم تجر مناقشات جديدة حول تبادل محتمل للسجناء. وأضاف "أنا من بين الاشخاص المستعدين لدفع أي ثمن مقابل عودة شليط."
وسافر عاموس جلعاد وهو مسؤول كبير في وزارة الدفاع الاسرائيلية الى القاهرة يوم الخميس لمناقشة سبل تعزيز هدنة تم التوصل اليها يوم 18 يناير كانون الثاني أنهت العملية الاسرائيلية في غزة. وقالت مصادر أمنية ان جلعاد سيثير قضية شليط في محادثاته مع المصريين.
وأسفرت العملية الاسرائيلية في غزة عن مقتل 1300 فلسطيني بينهم كثير من المدنيين كما دمرت البنية التحتية للقطاع.
ودعت قوى غربية منذ ذلك الحين الى أن تصبح الحدود بين اسرائيل وغزة أكثر انفتاحا بينما دعمت طلب اسرائيل وقف هجمات الصواريخ التي تطلق عليها عبر الحدود ووقف تهريب الاسلحة لحماس عبر شبه جزيرة سيناء المصرية.
وأحكمت اسرائيل من حصارها الخانق على غزة بعدما سيطرت حماس التي فازت بانتخابات عام 2006 على القطاع اثر اشتباكات مع قوات عباس عام 2007 .
ويستبعد الاسرائيليون عودة العمل الى طبيعته في المعابر الحدودية لقطاع غزة ما لم يكن هناك اتفاق حول شليط الجندي الذي أسره مسلحون من حماس في يونيو حزيران عام 2006 في عملية عبر الحدود.
وقال بن اليعازر "أقول لكم الآن انه باستثناء مرور البضائع الانسانية لن يكون هناك فتح للمعابر بدون (عودة) جلعاد شليط."
من دان ويليامز