تجدد اعمال التهريب عبر الانفاق من مصر الى القطاع في منطقة رفح
1/21/2009 8:32:50 PM
رفح (رويترز) - قال سكان محليون يوم الاربعاء ان بعض أنفاق التهريب تحت حدود قطاع غزة مع مصر بدأت العمل ثانية على الرغم من القصف الاسرائيلي المكثف خلال هجوم استمر ثلاثة اسابيع.
وهددت اسرائيل بالرد العسكري اذا ما حاولت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة اعادة تسليح نفسها من خلال شبكة الانفاق التي يستخدمها ايضا فلسطينيون عاديون في الحصول على سلع تجارية والالتفاف على الحصار الاسرائيلي.
وقال سكان بلدة رفح الحدودية ان قنابل الاختراق العميق الاسرائيلية عطلت غالبية الانفاق ولكن البعض منها لم يتضرر ويعمل ثانية.
ولايمكن الكشف عن هوية بعض السكان الذين شهدوا انشطة التهريب خوفا من الانتقام من قبل النشطاء او المهربين.
وقال احد سكان رفح الذي شهد النشاط "رأيتهم ياتون بالوقود من واحد من الانفاق التي مازالت تعمل".
وقال ساكن اخر انه يوم الاحد تم تهريب شحنة من مواقد الكيروسين من خلال الانفاق وقال ثالث انه يوم الاربعاء تم نقل بعض الوقود من مصر. ولم يذكر اي من السكان تهريب اسلحة.
ويشك العاملون في الانفاق والمهربون في الصحفيين الزوار وحذروهم من التقاط صور. ولكن المولدات الكبرى كانت تعمل وبدا ان الرجال منهمكون في العمل خلف خيام من النسيج والواح البلاستيك.

هذا المحتوى من
رفح (رويترز) - قال سكان محليون يوم الاربعاء ان بعض أنفاق التهريب تحت حدود قطاع غزة مع مصر بدأت العمل ثانية على الرغم من القصف الاسرائيلي المكثف خلال هجوم استمر ثلاثة اسابيع.
وهددت اسرائيل بالرد العسكري اذا ما حاولت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة اعادة تسليح نفسها من خلال شبكة الانفاق التي يستخدمها ايضا فلسطينيون عاديون في الحصول على سلع تجارية والالتفاف على الحصار الاسرائيلي.
وقال سكان بلدة رفح الحدودية ان قنابل الاختراق العميق الاسرائيلية عطلت غالبية الانفاق ولكن البعض منها لم يتضرر ويعمل ثانية.
ولايمكن الكشف عن هوية بعض السكان الذين شهدوا انشطة التهريب خوفا من الانتقام من قبل النشطاء او المهربين.
وقال احد سكان رفح الذي شهد النشاط "رأيتهم ياتون بالوقود من واحد من الانفاق التي مازالت تعمل".
وقال ساكن اخر انه يوم الاحد تم تهريب شحنة من مواقد الكيروسين من خلال الانفاق وقال ثالث انه يوم الاربعاء تم نقل بعض الوقود من مصر. ولم يذكر اي من السكان تهريب اسلحة.
ويشك العاملون في الانفاق والمهربون في الصحفيين الزوار وحذروهم من التقاط صور. ولكن المولدات الكبرى كانت تعمل وبدا ان الرجال منهمكون في العمل خلف خيام من النسيج والواح البلاستيك.