أخبار تم حفظها

حقائق عن الزعيم المُعارض المصري أيمن نور

حقائق عن الزعيم المُعارض المصري أيمن نور

اضغط للتكبير

أيمن نور أثناء مثوله في محكمة بالقاهرة يوم 23 يناير كانون الثاني 2007. تصوير: ناصر نوري - رويترز

2/18/2009 10:20:13 PM

(رويترز) - أفرجت السلطات المصرية يوم الاربعاء عن السياسي المُعارض أيمن نور بعد أكثر من ثلاث سنوات قضاها في السجن بتهمة التزوير التي قال ان دوافعها سياسية.

وفيما يلي بعض الحقائق عنه:

- كان نور المنافس الأكثر نجاحا أمام الرئيس المصري حسني مبارك في الانتخابات الرئاسية التي جرت في سبتمبر أيلول عام 2005 وهي أول انتخابات تعددية فتحت الباب أمام العديد من المرشحين. وحصل نور على ثمانية بالمئة من الأصوات مقابل 89 بالمئة لمبارك في انتخابات قال مراقبون انها كانت معيبة على نحو خطير.

- تسببت قضيته في توتر العلاقات بين مصر والولايات المتحدة لعدة سنوات حيث كانت تثار القضية خلال أغلب الزيارات التي كان يقوم بها كبار المسؤولين الامريكيين. ولكن الضغوط قلت خلال السنوات الاخيرة في عهد الرئيس الامريكي السابق جورج بوش.

- واجه نور بالفعل أثناء انتخابات عام 2005 اتهامات بأنه قدم وثائق مزورة عندما أسس حزب الغد الليبرالي عام 2004. وقال نور ومؤيدوه ان السلطات لفقت القضية المرفوعة ضده من أجل القضاء على نور كمنافس لجمال مبارك نجل الرئيس المصري وهو تقريبا في نفس العُمر.

- وعاني نور في السنوات التي قضاها في السجن من داء السكري ومشاكل في القلب. غير أن المحاكم رفضت كل محاولاته للحصول على إفراج مُبكر لأسباب صحية.

- وبدأ نور وهو مُحام مُشاكس يبلغ من العمر الآن 44 عاما حياته السياسية في حزب الوفد الليبرالي الذي هيمن على السياسة المصرية قبل أن يتولى ضباط من الجيش السلطة عام 1952. لكنه اختلف مع زملائه في الوفد وكون سريعا ما أصبح فيما بعد أكبر أحزاب المعارضة في البرلمان.

- وفي فترة غيابه بات حزب الوفد شبحا لما كان من قبل. وقامت مجموعة منشقة عن نور بمضايقات استهدفت مؤيديه وألحق حريقان مثيران للريبة أضرارا بممتلكات حزب الغد والتهم أحدهما مكتب نور الخاص في وسط القاهرة.

- كان نور يملك واحدة من أكثر الاجندات ليبرالية مقارنة بأي سياسي مصري بارز. ودعا الى إزالة جميع القيود المفروضة على تشكيل الاحزاب السياسية وإصدار الصحف وإجراء انتخابات مباشرة على العديد من المناصب والى قانون "أحوال مدنية" واحد خاص بشؤون الزواج والطلاق والإرث بدلا من القوانين المنفصلة الحالية لكل من المسلمين والمسيحيين.

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة