عمال يفسحون الطريق لدخول معدات ثقيلة لموقع الإنهيار بمصر

9/7/2008 6:04:40 PM

القاهرة (رويترز) - هدم عمال مصريون جزءا من سد تابع للسكك الحديدية يوم الاحد حتى يتمكنوا من ادخال معدات ثقيلة ورافعات الى موقع انهيار صخري أودى بحياة 31 شخصا على الاقل في منطقة عشوائية في القاهرة.

واستخدم عمال الانقاذ في موقع كارثة السبت المطارق لتكسير سقف مبنى منهار في سبيل الوصول للدور الاسفل.

ونقل سكان شارع أثاثهم في الشارع وحزموا مقتنياتهم الاخرى بناء على تعليمات السلطات المصرية التي قالت انها تخطط لتدمير المبنى ومبان أخرى مجاورة له.

لكن لم تصل أي معدات ثقيلة كالجرافات والرافعات الى موقع الحادث حتى بعد ظهر الأحد أي بعد حوالي 30 ساعة من انهيار صخور ضخمة على المنازل والسكان أسفلها.

وقدمت مصادر الشرطة معلومات متضاربة حول عدد الجثث التي انتشلت من تحت الصخور. وقالت بعض مصادر الشرطة ان 39 جثة انتشلت أي بزيادة سبع جثث عن العدد الذي أعلن السبت. وقالت مصادر أخرى ان 33 شخصا قتلوا في الحادث بينما قالت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية ان عدد قتلى الحادث لم يتعد 31 شخصا.

ووصل وزن بعض الصخور الى أكثر من 200 طن ومن الممكن أن يستغرق تكسيرها ونقلها أياما.

وأقامت الحكومة المصرية معسكر خيام في حديقة عامة على بعد عدة كيلومترات لإيواء الناجين من بين نحو 100 عائلة تدمرت منازلها أو تضررت في الحادث.

وقال سكان آخرون انهم قضوا الليل في الشارع وأن الحكومة لم توفر لهم الغذاء أو المأوى.

وانهارت صخور المنطقة وهي جزء من منطقة المقطم التي تحيط بالجزء الشرقي من القاهرة القديمة على احدى مناطق الطبقة العاملة الفقيرة التي ظهرت مع نمو العاصمة المصرية في العقود القليلة الماضية.

وتقع حوادث انهيارات صخرية بشكل متكرر في المنطقة ونقلت السلطات بعض الاشخاص الى منازل جديدة في مناطق أخرى.

وقالت وسائل اعلام مصرية ان بعض الناس رفضوا الانتقال لان المنازل الجديدة بعيدة جدا. لكن اخرين قالوا انهم لا يصدقون وجود هذه المنازل الجديدة أصلا او أنهم يرون أن من اللازم دفع رشا للحصول على أحدها.

وقالت نعمة عبد التواب وهي امرأة مسنة في المنطقة "لم نشاهد هذه المنازل سوى على شاشات التلفزيون. أين هي..".

وقال محمد حسن وهو من سكان المنطقة "الذين يملكون المال حصلوا على هذه المنازل. كل شيء في بلادنا يسير بالمال.

وهذه الكارثة هي الاحدث في سلسلة من الكوارث التي أساءت الى سمعة الحكومة التي وصلت الى السلطة عام 2004 ولم تشهد منذ ذلك الحين سوى تغييرات قليلة.

واتسم رد فعل عمال الاطفاء بالبطء الشهر الماضي عندما نشب حريق في مقر مجلس الشورى المصري. واستمرت النيران أكثر من 12 ساعة وأتت على المبنى التاريخي.

ثم اتهم رجل الاعمال المصري والنائب في مجلس الشورى هشام طلعت مصطفى وهو عضو بارز في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم وأحد أغنى رجال الاعمال في مصر الشهر الماضي بالتحريض على قتل المغنية اللبنانية سوزان تميم في دبي في يوليو تموز.

وكانت محكمة مصرية برأت في يوليو تموز عضوا في البرلمان عن الحزب الحاكم من تهمة قتل أكثر من ألف من ركاب عبارة غرقت في البحر الاحمر عام 2006. وقوبل قرار المحكمة بانتقادات واسعة النطاق.

من جوناثان رايت

هذا المحتوى من       

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة