العراق يطلب تفسيرا بشان تقرير بان واشنطن تجسست على المالكي

العراق يطلب تفسيرا بشان تقرير بان واشنطن تجسست على المالكي
علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة. تصوير: محمود رؤوف محمود-رويترز
9/6/2008 4:01:52 AM

بغداد (رويترز) - قال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية يوم الجمعة ان العراق سيطلب تفسيرا من المسؤولين الامريكيين بشان تقرير افاد بان الولايات المتحدة تجسست على مسؤولين عراقيين منهم رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقالت صحيفة واشنطن بوست يوم الجمعة ان كتابا اصدره الصحفي الامريكي بوب وودورد جاء فيه ان الولايات المتحدة تجسست على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وزعماء عراقيين اخرين.

وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة في بيان "اذا كان هذا صحيحا .. فانه يعكس عدم وجود ثقة."

وقال ان العراق سيطلب تفسيرا من الولايات المتحدة.

وقال الدباغ "اذا كان هذا حقا فانه يلقي بظلال على العلاقات المستقبلية مع هذه المؤسسات" في اشارة الى وكالة المخابرات المركزية الامريكية ووكالات امريكية اخرى.

وامتنعت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الابيض عن التعليق على التقرير الذي وردت تفاصيله في رابع كتاب يصدره وودورد عن الرئيس الامريكي جورج بوش ويحمل عنوان "الحرب في الداخل.. التاريخ السري للبيت الابيض 2006- 2008".

وقالت للصحفيين "لدينا تعاون مكثف مع رئيس الوزراء ( نوري) المالكي. سفيرنا يلقاه يوميا تقريبا."

واضافت "اذا كان لديهم (الحكومة العراقية) اي دواعي للقلق فانا واثقة انهم سيتحدثون بشانها لاننا نرتبط معهم بعلاقات جيدة .. علاقات تتسم بالانفتاح والصراحة ونحن على اتصال كل يوم تقريبا."

واصدر ستيفن هادلي مستشار الامن القومي الامريكي بيانا في وقت لاحق اصر فيه على ان صورة السياسة العراقية التي طرحت في تقرير واشنطن بوست "غير كاملة على الاقل" ولكنه لم يتناول بشكل مباشر اتهام التجسس الذي ورد في الكتاب.

وقالت صحيفة واشنطن بوست ان وودورد كتب يقول ان مراقبة رئيس الوزراء العراقي اثارت قلقا بين العديد من كبار المسؤولين الامريكيين الذين تساءلوا عما اذا كان الامر يستحق المخاطرة في ظل جهود بوش لكسب ثقة المالكي.

ويقول وودورد عن اساليب سرية جديدة ابتداء من 2007 مكنت المسؤولين العسكريين ومسؤولي المخابرات الامريكيين من تحديد اماكن قادة المسلحين والشخصيات البارزة في جماعات متطرفة مثل القاعدة في العراق واستهدافهم وقتلهم .

وذكر المقال ان الكتاب يوضح ان اربعة عوامل اجتمعت لتخفض اعمال العنف وهي العمليات السرية وزيادة عدد القوات الامريكية وقرار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بكبح جماح جيش المهدي الذي يتزعمه و"صحوة الانبار" التي انضم فيها السنة الى القوات الامريكية التي تقاتل القاعدة.

وفي تفنيده لهذا الادعاء قال هادلي "من بين تلك كان قرار الرئيس في يناير 2007 بارسال 30 الف جندي اضافيين الى العراق هو الذي مكن العوامل الثلاثة الاخرى."

واختلف هادلي ايضا مع وصف بوش بأنه كان "منفصلا" عن مراجعة السياسة التي ادت الى زيادة القوات. وقالت الصحيفة ان الكتاب يعطي صورة عن "ادارة تعج بالشقاق وهي اما غير مستعدة او بطيئة ازاء مواجهة تدهور استراتيجيتها في العراق خلال الصيف وبداية خريف 2006."

هذا المحتوى من       

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة