|
إضراب في المغرب لحث الحكومة على زيادة الأجور وخفض الضرائب
5/22/2008 12:22:50 AM
الدار البيضاء (رويترز) - نظم أقوى اتحاد لنقابات العمال في المغرب أول اضراب شامل منذ
جلوس الملك محمد السادس على العرش يوم الاربعاء لحث الحكومة على زيادة الاجور وخفض
الضرائب لتخفيف المعاناة الناتجة عن زيادات حادة في اسعار السلع الغذائية. ويعيد الاضراب الذي دعا اليه الاتحاد الديمقراطي للشغل الي الذاكرة اضرابات واسعة في العقود
السابقة انتهت احيانا بأحداث شغب وحملات قمع قاسية لكن الحكومة قالت ان اناسا قليلين استجابوا
لاحدث دعوة الي الاضراب. وقتل مئات الاشخاص أو القي بهم في السجن في الدار البيضاء اكبر مدينة بالمغرب في عام 1981
بعد أحداث شغب حاشدة في اعقاب زيادة اسعار الخبز. ولم ترد تقارير عن عنف مماثل في المدينة يوم
الأربعاء. وقال الاتحاد الديمقراطي للشغل ان 60 في المئة من العمال شاركوا في الاضراب بمن فيهم
العاملون بشركة الطيران الوطنية (الخطوط الملكية المغربية) والعاملون في صناعات بينها السيارات
والمعادن ومصفاة سامير شركة تكرير النفط الوحيدة في المملكة. وقال مصطفى براهمة عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد "اضرابنا العام تحذير للحكومة التي لم ترد
بشكل ايجابي على مظالمنا بعد اربع سنوات من المفاوضات." وقدرت الحكومة حجم المشاركة في الاضراب على مستوى البلاد باثنين في المئة فقط في القطاع
الخاص وحوالي 2.5 في المئة من موظفي الدولة. وأفادت سامير بان النشاط سار بشكل عادي في
مصفاتها الرئيسية. ودفعت زيادات اسعار السلع الغذائية مؤشر اسعار المستهلكين في المغرب للصعود بنسبة 3.7 في
المئة الشهر الماضي من 3.2 في المئة في مارس اذار وفقا لارقام رسمية نشرت هذا الاسبوع. والقى القلق من الغلاء بظلاله على محادثات الاجور بين ارباب العمل والنقابات والحكومة التي
عرضت زيادة الحد الادنى للاجور بنسبة 10 في المئة على مدى عامين. وتذهب شريحة متزايدة من ميزانية الدولة في المغرب الى دعم اسعار الوقود وبعض السلع الغذائية
الاساسية للتخفيف عن كاهل الفقراء لكن اسعار الفاكهة الطازجة واللحوم والمساكن وغيرها من
الضروريات تشهد زيادات سريعة. ويقول مسؤولون نقابيون ان تكلفة المعيشة قفزت بنسبة 15 في المئة منذ التسوية السابقة للحد
الادنى للاجور في 2003 .
هذا المحتوى من 
|