سوريا: من السابق لأوانه الحديث عن اتصالات مباشرة مع اسرائيل

سوريا: من السابق لأوانه الحديث عن اتصالات مباشرة مع اسرائيل
وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحفي بطهران يوم 23 ابريل نيسان. تصوير: راهب هوماويندي - رويترز.
7/4/2008 2:35:42 PM

باريس (رويترز) - قال وليد المعلم وزير الخارجية السوري يوم الجمعة انه من السابق لأوانه الحديث عن مفاوضات سلام مباشرة مع اسرائيل بعد يوم من دعوة اسرائيل الى بدء مباحثات مباشرة في القريب العاجل.

وقال مصدر بالحكومة التركية لرويترز يوم الخميس ان جولة ثالثة من المحادثات بين العدوين القديمين بدأت في اسطنبول يوم الثلاثاء واختتمت يوم الخميس باتفاق على اجراء جولة رابعة من المفاوضات غير المباشرة في تركيا في أواخر يوليو تموز.

وقال المعلم عندما سئل متى يمكن بدء محادثات مباشرة "من السابق لأوانه الرد على هذا السؤال."

وقال في جلسة اسئلة واجوبة بالمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية انه في اللحظة التي تشعر فيها سوريا بأنها وصلت الى أرضية مشتركة متفق عليها بينها وبين الاسرائيليين تتناول كل عناصر اتفاقية سلام فإنها ستتفق على مكان اجراء هذه المحادثات المباشرة.

وتصر سوريا التي تطالب اسرائيل بأن تعيد كامل مرتفعات الجولان التي احتلتها في حرب عام 1967 على ان محادثات السلام يمكن ان تنجح فقط بمشاركة واشنطن الكاملة وهو امر من غير المرجح ان يحدث في عهد الرئيس جورج بوش الذي ينظر الى دمشق على انها حليف "شرير" لإيران وجماعات معادية للمصالح الأمريكية والإسرائيلية.

وقال ان المحادثات المباشرة تحتاج الى مشاركة ورعاية امريكية نشطة وانه لاعطاء ضمانات فهناك حاجة الى دور اوروبي نشط يمكن ان تمثله فرنسا. وأضاف ان ثمة حاجة لدور لروسيا ودور للامم المتحدة في هذه المحادثات.

هذا المحتوى من       

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة