اسرائيل تسمح بدخول الوقود والدواء الى غزة

1/21/2008 7:29:00 PM

القدس (رويترز) - قال متحدث باسم وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك إن باراك وافق على السماح بدخول الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء الرئيسية في غزة اضافة الى دخول الامدادات الطبية الى القطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية حماس.

وتوقفت محطة الكهرباء الرئيسية التي يمول الاتحاد الاوروبي امدادات الوقود الخاصة بها عن العمل مساء الاحد بعد ان اغلقت اسرائيل المعابر الحدودية الى غزة يوم الجمعة.

وأكد مصدر دبلوماسى مصرى مسئول أن الاتصالات المصرية الإسرائيلية أسفرت عن عودة الكهرباء لشمال قطاع غزة .

وأوضح المصدر - فى تصريح له الإثنين - أن مصر تواصل إتصالاتها لكى يستأنف الجانب الإسرائيلى إمدادات الوقود لمحطة كهرباء غزة فى أقرب وقت ممكن .

وقد نفت القاهرة تقارير صحفية أفادت توقف إمدادات الكهرباء من مصر إلى مدينة رفح الفلسطينية وأجزاء من خان يونس، بعد توقف محطة الطاقة الرئيسية في قطاع غزة نتيجة نفاد الوقود، مما أدى إلى غرق القطاع في ظلام دامس منذ مساء الأحد.
 
وقال المستشار الإعلامي لوزارة الكهرباء المصرية أكثم أبو العلا للجزيرة "إن هذه الأنباء عارية تماما عن الصحة، وإن الكهرباء المصرية لم تتوقف للحظة عن مد المناطق الفلسطينية التي تدخل ضمن شبكة تغطيتها".
 
وأكد أن السلطات المصرية "لا تدخر جهدا- في حدود الإمكانات الفنية المتاحة- لإمداد غزة بالكهرباء"، إلا أنه أوضح في الوقت نفسه استحالة زيادة الطاقة المقدمة من الشبكة المصرية إلى القطاع عن النسبة الحالية التي تتراوح بين 17 و20 ميغاوات.
 
ويستهلك قطاع غزة الذي يسكنه 1.5 مليون فلسطيني، 200 ميغاوات من الكهرباء، يشتري منها 120 من إسرائيل، وتقدم مصر 17 ميغاوات ويتم توليد 65 ميغاوات من محطة كهرباء غزة الرئيسية التي توقفت الاحد.
 

هذا المحتوى من       

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة