مشاهد من هجوم اسرائيل على غزة
اضغط للتكبير
فلسطينيون يلتفون حول ثلاثة اطفال قتلوا في غارة جوية إسرائيلية على غزة يوم الاثنين. تصوير: ابراهيم ابومصطفى - رويترز.
12/29/2008 7:32:28 PM
القدس (رويترز) - كان للهجوم الاسرائيلي على نشطاء حماس في قطاع غزة تأثير كبير على حياة المدنيين على كلا جانبي حدود القطاع وزاد التوتر في الضفة الغربية.
وفيما يلي بعض المشاهد من الصراع
- قالت القوات الاسرائيلية للفلسطينيين في غزة في رسائل هاتفية "اذا كانت لديكم صواريخ أو ذخيرة في بيوتكم فغادروها."
وقيل للبعض "غادروا منزلكم .. سيقصف خلال فترة وجيزة."
- معظم سكان غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة لا يلزمون منازلهم فحسب وانما يلزمون الغرفة أو حتى الزاوية من الاريكة الابعد عن النوافذ والشظايا الزجاجية المتطايرة.
وقالت أم حسن وهي أم لسبعة ابناء "ننام في المطبخ وأذهب أنا أو زوجي مع أي طفل يود الذهاب الى الحمام. لا يمكن أبدا أن نترك الاطفال وحدهم. انهم يرتعدون كلما وقع انفجار."
- في مدينة عسقلان بجنوب اسرائيل والتي تبعد في الاوقات العادية مسيرة 20 دقيقة بالسيارة على الساحل تدوي صفارات الانذار عندما يرصد اطلاق صاروخ من غزة لتمنح السكان ربما دقيقة للذهاب الى الملجأ. وأغلب البيوت الاسرائيلية بها غرف محصنة لمقاومة الانفجارات.
غير أن هذا لم ينقذ رجلا كان يعمل في موقع بناء يوم الاثنين. وقال رئيس بلدية عسقلان لراديو اسرائيل على الهواء من الموقع "انني واقف بجوار الجثة. يؤسفني ابلاغكم بسقوط قتيل."
وقال بيان لحركة حماس ان جناحها المسلح كتائب القسام قصف "مدينة المجدل المحتلة" (عسقلان) بصاروخ من نوع جراد وان "العدو الصهيوني" اعترف بسقوط قتيل واصابة اخرين.
وتبين أن القتيل من عرب اسرائيل وليس يهوديا.
- شارك المئات في جنازة خمس أخوات قتلن في غارة جوية اسرائيلية استهدفت مخيم جباليا للاجئين في شمال قطاع غزة ودعا المشيعون النشطاء الى قصف تل أبيب.
لكن المقبرة المحلية بدأت تضيق ولذلك دفن في ثلاثة قبور حيث دفنت الكبرى في قبر بينما دفنت كل اثنتين من الاخريات في قبر.
ويعيد السكان فتح قبور قديمة لدفن الموتى خشية استخدام مقبرة قريبة من الحدود مع اسرائيل.
وبدأت السلع تنفد من المتاجر مع قيام السكان بتخزين الطعام.
وقال شاب يملك متجرا ويدعى أسامة "انها حرب. الناس يشترون كل ما يجدونه. لكن في الحقيقة لا يوجد الكثير الذي يمكن شراؤه."
- يختبئ أغلب قادة حماس تجنبا لما تصفه اسرائيل بالقتل المستهدف للنشطاء. ويراقب مسلحون من حماس في ثياب مدنية الشوارع للحفاظ على النظام لكن وقعت حوادث انزال عقاب دون محاكمة.
وأطلق مسلح يركب دراجة نارية ثلاثة أعيرة نارية على فلسطيني فأصابه في رأسه وصدره وأرداه قتيلا بالقرب من مستشفى الشفاء في مدينة غزة يوم الاثنين في اطار تسوية الحسابات مع من يشتبه في أنهم متعاونون مع اسرائيل. ويقول سكان انه ثاني شخص يشتبه في تعاونه مع اسرائيل يقتل خلال 24 ساعة.
- بدأ كهربائي فلسطيني معروف في مستوطنة كريات أربع في الضفة الغربية المحتلة بطعن الاسرائيليين فجأة وأصاب ثلاثة منهم قبل أن يطلق عليه أحد المارة الرصاص ويصيبه. وألقي القبض عليه لكن لم يظهر على الفور دليل على أن دافعه كان الغضب بشأن الهجوم الاسرائيلي على غزة.
- في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية رشق محتجون فلسطينيون أغلبهم شبان الشرطة الفلسطينية بالحجارة في تكرار لمشهد غير مألوف الى حد بعيد وقع يوم الاحد في الخليل حيث فتحت قوات فلسطينية النار على محتجين موالين لحماس كانوا يقذفونها بالحجارة. وتعين على المحررين المتمرسين في المحطات التلفزيونية مشاهدة تسجيلاتهم أكثر من مرة للتأكد من أن الجنود ليسوا اسرائيليين.

هذا المحتوى من
القدس (رويترز) - كان للهجوم الاسرائيلي على نشطاء حماس في قطاع غزة تأثير كبير على حياة المدنيين على كلا جانبي حدود القطاع وزاد التوتر في الضفة الغربية.
وفيما يلي بعض المشاهد من الصراع
- قالت القوات الاسرائيلية للفلسطينيين في غزة في رسائل هاتفية "اذا كانت لديكم صواريخ أو ذخيرة في بيوتكم فغادروها."
وقيل للبعض "غادروا منزلكم .. سيقصف خلال فترة وجيزة."
- معظم سكان غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة لا يلزمون منازلهم فحسب وانما يلزمون الغرفة أو حتى الزاوية من الاريكة الابعد عن النوافذ والشظايا الزجاجية المتطايرة.
وقالت أم حسن وهي أم لسبعة ابناء "ننام في المطبخ وأذهب أنا أو زوجي مع أي طفل يود الذهاب الى الحمام. لا يمكن أبدا أن نترك الاطفال وحدهم. انهم يرتعدون كلما وقع انفجار."
- في مدينة عسقلان بجنوب اسرائيل والتي تبعد في الاوقات العادية مسيرة 20 دقيقة بالسيارة على الساحل تدوي صفارات الانذار عندما يرصد اطلاق صاروخ من غزة لتمنح السكان ربما دقيقة للذهاب الى الملجأ. وأغلب البيوت الاسرائيلية بها غرف محصنة لمقاومة الانفجارات.
غير أن هذا لم ينقذ رجلا كان يعمل في موقع بناء يوم الاثنين. وقال رئيس بلدية عسقلان لراديو اسرائيل على الهواء من الموقع "انني واقف بجوار الجثة. يؤسفني ابلاغكم بسقوط قتيل."
وقال بيان لحركة حماس ان جناحها المسلح كتائب القسام قصف "مدينة المجدل المحتلة" (عسقلان) بصاروخ من نوع جراد وان "العدو الصهيوني" اعترف بسقوط قتيل واصابة اخرين.
وتبين أن القتيل من عرب اسرائيل وليس يهوديا.
- شارك المئات في جنازة خمس أخوات قتلن في غارة جوية اسرائيلية استهدفت مخيم جباليا للاجئين في شمال قطاع غزة ودعا المشيعون النشطاء الى قصف تل أبيب.
لكن المقبرة المحلية بدأت تضيق ولذلك دفن في ثلاثة قبور حيث دفنت الكبرى في قبر بينما دفنت كل اثنتين من الاخريات في قبر.
ويعيد السكان فتح قبور قديمة لدفن الموتى خشية استخدام مقبرة قريبة من الحدود مع اسرائيل.
وبدأت السلع تنفد من المتاجر مع قيام السكان بتخزين الطعام.
وقال شاب يملك متجرا ويدعى أسامة "انها حرب. الناس يشترون كل ما يجدونه. لكن في الحقيقة لا يوجد الكثير الذي يمكن شراؤه."
- يختبئ أغلب قادة حماس تجنبا لما تصفه اسرائيل بالقتل المستهدف للنشطاء. ويراقب مسلحون من حماس في ثياب مدنية الشوارع للحفاظ على النظام لكن وقعت حوادث انزال عقاب دون محاكمة.
وأطلق مسلح يركب دراجة نارية ثلاثة أعيرة نارية على فلسطيني فأصابه في رأسه وصدره وأرداه قتيلا بالقرب من مستشفى الشفاء في مدينة غزة يوم الاثنين في اطار تسوية الحسابات مع من يشتبه في أنهم متعاونون مع اسرائيل. ويقول سكان انه ثاني شخص يشتبه في تعاونه مع اسرائيل يقتل خلال 24 ساعة.
- بدأ كهربائي فلسطيني معروف في مستوطنة كريات أربع في الضفة الغربية المحتلة بطعن الاسرائيليين فجأة وأصاب ثلاثة منهم قبل أن يطلق عليه أحد المارة الرصاص ويصيبه. وألقي القبض عليه لكن لم يظهر على الفور دليل على أن دافعه كان الغضب بشأن الهجوم الاسرائيلي على غزة.
- في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية رشق محتجون فلسطينيون أغلبهم شبان الشرطة الفلسطينية بالحجارة في تكرار لمشهد غير مألوف الى حد بعيد وقع يوم الاحد في الخليل حيث فتحت قوات فلسطينية النار على محتجين موالين لحماس كانوا يقذفونها بالحجارة. وتعين على المحررين المتمرسين في المحطات التلفزيونية مشاهدة تسجيلاتهم أكثر من مرة للتأكد من أن الجنود ليسوا اسرائيليين.