مسعفون: اسرائيل تهاجم غزة وسقوط أكثر من 195 قتيلا
اضغط للتكبير
جثث لعشرات الفلسطينيين في احدى مستشفيات غزة بعد الهجوم الجوي الاسرائيلي على قطاع غزة يوم السبت. تصوير: صهيب سالم - رويترز.
12/27/2008 5:55:28 PM
غزة (رويترز) - قصفت طائرات حربية وطائرات هليكوبتر قتالية اسرائيلية قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) يوم السبت مما أسفر عن سقوط 195 قتيلا على الأقل في أكثر الأيام دموية بالنسبة للفلسطينيين منذ أكثر من 20 عاما.
وذكر مسعفون أن نشطاء فلسطينيين ردوا باطلاق صواريخ أدت الى مقتل اسرائيلي وإصابة آخرين. وقال كلا الجانبين انهما مُستعدان لشن هجمات أوسع.
وتصاعد دخان أسود في سماء مدينة غزة حيث كان المصابون والقتلى مُلقون على الأرض بعد أكثر من 30 ضربة جوية دمرت العديد من المجمعات الأمنية بما في ذلك مُجمعان كانت حماس تقيم بهما حفل تخرج لمجندين جدد.
وقال الجيش الاسرائيلي انه استهدف "البنية الارهابية" بعد أيام من الهجمات الصاروخية من غزة على اسرائيل التي سببت بعض الدمار لكنها أوقعت القليل من الاصابات البشرية.
وزادت الهجمات الصاروخية من الضغط على الزعماء السياسيين الاسرائيليين للتحرك مع اقتراب انتخابات العاشر من فبراير شباط.
ودعت إدارة الرئيس الامريكي جورج بوش التي تبقت لها أيام معدودة في السلطة حماس الى وقف الهجمات الصاروخية عبر الحدود وحثت اسرائيل على تجنب الخسائر البشرية المدنية لكنها لم تصل الى حد الدعوة الى إنهاء الضربات الجوية.
وتعهد الجيش الاسرائيلي بشن مزيد من الهجمات اذا لزم الأمر وربما يستهدف زعماء حماس.
وقالت حماس ان 100 فرد على الاقل من قواتها الامنية قتلوا بما فيهم قائد الشرطة توفيق جبر ورئيس وحدة الأمن والحماية التابعة لحماس الى جانب 15 امرأة على الاقل وبعض الأطفال.
وضاقت المشارح في أنحاء قطاع غزة عن استيعاب الجثث.
وحذرت جماعات المساعدة من ان العملية الاسرائيلية يمكن ان تثير أزمة انسانية في القطاع الساحلي الفقير الذي يسكنه 1.5 مليون فلسطيني يعتمد نصفهم على المساعدة الغذائية.
وقالت الحركة الاسلامية التي تقاطعها القوى الغربية بسبب رفضها نبذ العنف والاعتراف باسرائيل ان كل مجمعاتها الأمنية في قطاع غزة دُمرت.
وعند مقر الشرطة الرئيسي كان بعض عمال الانقاذ يضربون رؤوسهم ويكبرون بينما كان مُصاب بجروح بالغة يرقد على مقربة ويتلو آيات من القرآن الكريم.
وهددت حركة حماس بفتح أبواب "الجحيم" للانتقام للقتلى بما في ذلك احتمال شن هجمات انتحارية داخل اسرائيل.
وأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الضربات الجوية الاسرائيلية ووصفها بأنها إجرامية ودعا المجتمع الدولي الى التدخل.
من نضال المغربي

هذا المحتوى من
غزة (رويترز) - قصفت طائرات حربية وطائرات هليكوبتر قتالية اسرائيلية قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) يوم السبت مما أسفر عن سقوط 195 قتيلا على الأقل في أكثر الأيام دموية بالنسبة للفلسطينيين منذ أكثر من 20 عاما.
وذكر مسعفون أن نشطاء فلسطينيين ردوا باطلاق صواريخ أدت الى مقتل اسرائيلي وإصابة آخرين. وقال كلا الجانبين انهما مُستعدان لشن هجمات أوسع.
وتصاعد دخان أسود في سماء مدينة غزة حيث كان المصابون والقتلى مُلقون على الأرض بعد أكثر من 30 ضربة جوية دمرت العديد من المجمعات الأمنية بما في ذلك مُجمعان كانت حماس تقيم بهما حفل تخرج لمجندين جدد.
وقال الجيش الاسرائيلي انه استهدف "البنية الارهابية" بعد أيام من الهجمات الصاروخية من غزة على اسرائيل التي سببت بعض الدمار لكنها أوقعت القليل من الاصابات البشرية.
وزادت الهجمات الصاروخية من الضغط على الزعماء السياسيين الاسرائيليين للتحرك مع اقتراب انتخابات العاشر من فبراير شباط.
ودعت إدارة الرئيس الامريكي جورج بوش التي تبقت لها أيام معدودة في السلطة حماس الى وقف الهجمات الصاروخية عبر الحدود وحثت اسرائيل على تجنب الخسائر البشرية المدنية لكنها لم تصل الى حد الدعوة الى إنهاء الضربات الجوية.
وتعهد الجيش الاسرائيلي بشن مزيد من الهجمات اذا لزم الأمر وربما يستهدف زعماء حماس.
وقالت حماس ان 100 فرد على الاقل من قواتها الامنية قتلوا بما فيهم قائد الشرطة توفيق جبر ورئيس وحدة الأمن والحماية التابعة لحماس الى جانب 15 امرأة على الاقل وبعض الأطفال.
وضاقت المشارح في أنحاء قطاع غزة عن استيعاب الجثث.
وحذرت جماعات المساعدة من ان العملية الاسرائيلية يمكن ان تثير أزمة انسانية في القطاع الساحلي الفقير الذي يسكنه 1.5 مليون فلسطيني يعتمد نصفهم على المساعدة الغذائية.
وقالت الحركة الاسلامية التي تقاطعها القوى الغربية بسبب رفضها نبذ العنف والاعتراف باسرائيل ان كل مجمعاتها الأمنية في قطاع غزة دُمرت.
وعند مقر الشرطة الرئيسي كان بعض عمال الانقاذ يضربون رؤوسهم ويكبرون بينما كان مُصاب بجروح بالغة يرقد على مقربة ويتلو آيات من القرآن الكريم.
وهددت حركة حماس بفتح أبواب "الجحيم" للانتقام للقتلى بما في ذلك احتمال شن هجمات انتحارية داخل اسرائيل.
وأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الضربات الجوية الاسرائيلية ووصفها بأنها إجرامية ودعا المجتمع الدولي الى التدخل.
من نضال المغربي