الرئاسة الفلسطينية تنفي أنباء إسرائيلية عن استقالة أبو مازن
10/26/2009 11:33:00 PM
رام الله- نفى الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة ما ذكرته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية حول استقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ونقلت وكالة أنباء (وفا) الفلسطينية مساء الاثنين عن عبد الرحيم قوله إن "ادعاءات بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية لا أساس لها من الصحة ومحاولة لإحداث بلبلة وارتباك في الساحة الفلسطينية ومن باب الحملة الإسرائيلية التي تشن ضد الرئيس محمود عباس للتهرب من الالتزامات المطلوبة من الجانب الإسرائيلي وفق خارطة الطريق وفي مقدمتها الاستيطان وتحديد مرجعية واضحة لعملية السلام أساسها الانسحاب لحدود الرابع من حزيران عام 1967، وللتشكيك في وجود شريك فلسطيني".
وأكد الأمين العام للرئاسة أن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس محمود عباس والرئيس الأمريكي باراك أوباما كان اتصالا "دافئا ووديا وصريحا" أكد فيها أبو مازن المطالب الفلسطينية بأن عودة المفاوضات تستلزم أول ما تستلزم ضرورة تنفيذ إسرائيل للالتزامات المترتبة عليها في خارطة الطريق وفي مقدمتها وقف الاستيطان في كل الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس، والإقرار بحل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 67 إلى جانب دولة إسرائيل.
وأضاف عبد الرحيم أنه من المتوقع أن تقوم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بزيارة إلى المنطقة قريبا لمتابعة الجهود الأمريكية من أجل التوصل إلى تحديد أسس سليمة ومرجعية واضحة لعملية السلام.
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط
اقرأ ايضا:
شعبية محمود عباس تتراجع لكن فتح تتقدم حماس

رام الله- نفى الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة ما ذكرته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية حول استقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ونقلت وكالة أنباء (وفا) الفلسطينية مساء الاثنين عن عبد الرحيم قوله إن "ادعاءات بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية لا أساس لها من الصحة ومحاولة لإحداث بلبلة وارتباك في الساحة الفلسطينية ومن باب الحملة الإسرائيلية التي تشن ضد الرئيس محمود عباس للتهرب من الالتزامات المطلوبة من الجانب الإسرائيلي وفق خارطة الطريق وفي مقدمتها الاستيطان وتحديد مرجعية واضحة لعملية السلام أساسها الانسحاب لحدود الرابع من حزيران عام 1967، وللتشكيك في وجود شريك فلسطيني".
وأكد الأمين العام للرئاسة أن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس محمود عباس والرئيس الأمريكي باراك أوباما كان اتصالا "دافئا ووديا وصريحا" أكد فيها أبو مازن المطالب الفلسطينية بأن عودة المفاوضات تستلزم أول ما تستلزم ضرورة تنفيذ إسرائيل للالتزامات المترتبة عليها في خارطة الطريق وفي مقدمتها وقف الاستيطان في كل الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس، والإقرار بحل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 67 إلى جانب دولة إسرائيل.
وأضاف عبد الرحيم أنه من المتوقع أن تقوم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بزيارة إلى المنطقة قريبا لمتابعة الجهود الأمريكية من أجل التوصل إلى تحديد أسس سليمة ومرجعية واضحة لعملية السلام.