كتائب القسام تعلن مقتل 3 جنود إسرائيليين وإصابة آخرين بمنزل مفخخ شرق غزة
اضغط للتكبير
نشطاء من كتائب القسام يشاركون في تدريبات ليلية - ا ف ب
1/5/2009 11:31:00 PM
غزة - محرر مصراوي - أعلنت مصادر بكتائب عز الدين القسام ، الجناح العسكرى لحركة "حماس" ، أن مقاتليها تمكنوا الليلة بالتعاون مع مقاتلين من فصائل المقاومة من استدراج قوت خاصة إسرائيلية إلى داخل أحد المنازل المفخ بالعبوات الناسفة والألغام شرق مدينة غزة ثم قامت بتفجيره مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 3 جنود وإصابة كثيرين .
وقالت مصادر فى كتائب عز الدين القسام إن المقاومة الفلسطينية تخوض منذ ساعات مواجهات عنيفة مع القوات الإسرائيلية على التخوم الشرقية لمنطقة جباليا الواقعة إلى الشمال من مدينة غزة وسط توقعات بمحاولات إسرائيلية للتقدم فى المنطقة .
وأضافت أن مقاومين فلسطينيين يتحصنون فى المنطقة ويفجرون عبوات ناسفة فى قوات الاحتلال ، فى وقت اشتعلت النيران فى بعض المواقع وارتفعت منها ألسنة اللهب وأعمدة الدخان ، وأطلق الجيش الإسرائيلى قنابل ضوئية لكشف المناطق الشمالية من القطاع أمام قواته .
وأعلنت كتائب القسام أن مقاتليها تمكنوا من تدمير ناقلة جند مجنزرة بقصفها بقذيفة مضادة للدروع خلال القتال الذى اندلع بينها وبين القوات البرية المتوغلة على مشارف حى التفاح شمال شرق مدينة غزة .
وقالت حركة حماس إن كتائب القسام تمكنت من قتل 12 ضابطا وجنديا إسرائيليا وإصابة 48 آخرين بجروح خلال ال 24 ساعة الأولى من المعركة البرية ، فيما تبنت سرايا القدس الجناح العسكرى لحركة الجهاد الإسلامى تفجير عبوة ناسفة فى قوة إسرائيلية جنوب حى الزيتون .
يأتى ذلك فى وقت يقول جيش الاحتلال إنه بدأ المرحلة الثانية من الهجوم البرى والمتمثلة بتوسيع رقعة العمليات والتقدم تجاه المناطق المأهولة بالسكان فى مناطق شمال القطاع ، ووجه الجيش تحذيرات إلى العشرات من سكان مدينة غزة بضرورة إخلاء منازلهم تمهيدا لقصفها .
وأفادت مصادر فلسطينية أن كتائب القسام الجناح العسكرى لحركة حماس تمكنت مساء الاثنين من اسقاط طائرة استطلاع اسرائيلية بدون طيار كانت تحلق فى أجواء مدينة رفح جنوب قطاع غزة واستولت على حطامها.
من جانبها أعلنت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي - عن استهداف قوة اسرائيلية في حي التفاح شرقي مدينة غزة ودمرت ناقلة جند وأوقعت عددا من القتلى والجرحى في صفوف القوة.
وقالت السرايا ـ في بيان عسكرى ـ أن إحدى مجموعاتها رصدت قوة اسرائيلية خاصة شرقي حي التفاح وخاضت اشتباكات عنيفة معها إلي جانب عدد من مقاتلي الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة ودمرت ناقلة جند بعبوة ناسفة حيث اشتد القصف الصهيوني علي المنطقة خلال الاشتباكات التي دارت في المنطقة بشكل عنيف تمكنت فيها من قتل وإصابة عدد كبير من الجنود وتشريد وفرار الآخرين".
وأكدت القسام أنها قنصت أربعة من جنود الاحتلال واستهدفت دبابة كما فجرت ثلاث عبوات وعاودت قصف قاعدة "حتسور" العسكرية بصاروخ جراد وموقع ناحل عوز العسكرى بصاروخين من نوع قسام .
وأعلن "أبو عبيدة" الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس أن "بنك الأهداف" لديهم ما زالت أمامه خيارات كثيرة ، معلنا عن استخدام قذائف مضادة للدروع تستخدمها المقاومة الفلسطينية لأول مرة في قطاع غزة ضد آليات الاحتلال الإسرائيلى.
جاء ذلك في بيان مطول تلاه "أبو عبيدة" عبر قناة "الأقصى" التابعة لحركة "حماس" الإثنين أعلن فيه عن تدمير دبابة إسرائيلية وناقلة جنود تابعة لجيش الاحتلال ، إلى جانب إصابة طائرة مروحية تتبع الطيران الحربي الإسرائيلي ما أدى إلى إعطابها وهبوطها اضطراريا علاوة على وقوع خسائر كبيرة في صفوف قوات الاحتلال بين قتيل وجريح رغم تكتم الجانب الإسرائيلي على خسائره.
وقال أبو عبيدة "وقف العدو عاجزا مرتبكا لا يعلم ماذا يصنع ، حيث ثبت أمام العالم أن الأهداف التي أعلنها قد سقطت وبات تحقيقها مستحيلا".
وأضاف أنه "خلال القصف الجوي الكثيف استطعنا أن نقصف المدن والمواقع الحساسة والمغتصبات الصهيونية بمئات الصواريخ من طراز جراد والقسام".
وتابع "إننا أمام دخول الحرب الصهيونية هذه المرحلة الجديدة (المرحلة البرية) .. فإننا نقول وبكل ثقة بنصر الله وليفهم العدو ما نقول وليفهمه جيدا إن هزيمتكم (مخاطبا القوات الإسرائيلية) في قطاع غزة تقترب ساعة بعد ساعة حيث ستزداد خسائرهم".
وأردف "لقد أعددنا لكم أيها الصهاينة آلافا من المقاتلين الأشداء سيستقبلونكم بالنار والحديد وسيذيقونكم ألوانا شتى من الموت الزؤام .. حذرناكم فإن المفاجآت تنتظركم .. ونحن صادقون ونعي ما نقول فلقد استقبلناكم على مشارف غزة التي اوقعت العشرات من القتلى والجرحى بالعبوات الناسفة وقبل أن تبدأ المواجهة الحقيقية".
وأعلن أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس عن أن "إحدى المفاجآت تدميرنا لإحدى دباباتكم بقذيفة //بي 29// والتي تستخدم لأول مرة في قطاع غزة .. استهداف مروحية وهبوطها إضراريا وهذا ليس إلا بداية الترحيب بكم على طريقتنا الخاصة".
وأكد أن "كتائب القسام لازال بجعبتها الكثير ، ولم تستخدم حتى الآن سوى جزء بسيط من قوتها ، والأيام بيننا ستشهد على ما نقول وعلى الوفاء بما نعد" .. ونؤكد أن العدو الصهيوني أخفى خسائره الحقيقية ورفض الاعتراف بأية إصابة في بداية الأمر ، بل روج بأنه قتل العشرات من مجاهدي القسام" .. واستدرك بالمقابل أن خسائر الجيش الإسرائيلي كبيرة دون أن يعترف ذلك الجيش بها ، وهذا ديدن العدو الذي نعرفه جيدا حيث لا يعلن عن خسائره خاصة في قواته الراجلة التي يعتبرها النخبة"حسب قوله.
وقال "لقد تكتم العدو حتى الآن عن تدمير آليتين عندما قامت كتائب القسام بإطلاق صواريخ مضادة للدبابات تستخدم لاول مرة في القطاع حيث تم تدمير دبابة بقذيفة بي 29 شرق حي التفاح وصباح اليوم الاثنين تم تدمير ناقلة جند شرق جباليا بصواريخ التي ستتخدم لأول مرة كذلك".
ولفت الانتباه إلى أن الجانب الإسرائيلي "لا زال يتكتم على أماكن سقوط صواريخ غراد التي قصفتها كتائب القسام من مواقع حساسة بما فيها قاعدة تسيليم وقادة حتسليم وقاعدة حتسير الجوية وغيرها من المواقع التي نتحدى أن يعلن العدو عنها أمام العالم".
واعتبر الناطق باسم كتائب القسام "أن قادة الحرب الصهاينة قد بدأوا هذه الحرب ورفعوا سقف أهدافهم كثيرا جدا وذلك ليتسلقوا عبر الدماء والأشلاء إلى الانتخابات .. ونعدهم أن رؤوسا كبيرة ستسقط في فبراير القادم (الموعد المقرر للانتخابات العامة الإسرائيلية) وعجزهم في تحقيق شيء من أهداف هذه الحرب".
وتوعد أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس ، جنود الجيش الإسرائيلي بأن يقع منهم أسرى بين أيدي المقاومة الفلسطينية .
وقال "نقول اليوم للجنود الصهاينة والذين دخلوا إلى قطاع غزة إن زميلكم جلعاد شاليط (الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة في غزة) مشتاق لكم ويريد منكم من يؤنس وحشته ووعدناه بأن نأتي له بأصدقائه".
وقال "نقول لجنود الاحتلال الذين دخلوا إلى قطاع غزة .. إن قيادتكم وضعتكم على المقصلة ولن تستطيعوا الخروج سالمين" مشيرا إلى أن "العدو يتبجح بالإعلان عن إنجازات في محاولة لرفع المعنويات لإقناع جمهورهم بأنهم حققوا بعضا من أهدافها الحرب .. فتارة يقولون إنهم وجهوا ضربة قاسمة للقسام وتارة أنهم استطاعوا إضعاف القوة الصاروخية ويسوقون أكذوبة ضرب منصات الصواريخ وأنهم قطعوا الاتصال بين
القيادة والجند وأنهم سيطروا على أماكن إطلاق الصواريخ" .. معتبرة أنها مجرد ادعاءات وأنها محض افتراء والواقع يثبت كذب الادعاء والادعاء يثبت فشل الاحتلال في عدوانه.
وفيما يتعلق بقدرات المقاومة الفلسطينية على إطلاق الصواريخ صوب الأهداف الإسرائيلية ذكر المتحدث تنتطلق الصواريخ الفلسطينية من بين أرتال الدبابات ومن تحت الطائرات ومهما راهنوا على وقف الصواريخ فهو رهان خاسر .. ونؤكد أن كتائبنا كتائب القسام هي بخير وقوتها بخير وهي قادرة على الاستمرار حتى لأشهر طويلة في إطلاق صواريخها وبشكل مكثف وليجرب العدو إذا رغب في ذلك" على حد تأكيده.
ولاحظ أبو عبيدة تغيرات في الأهداف الإسرائيلية المعلنة من الحرب .. فقال "نقف الآن عند الهدف المعلن من الحرب البرية فبعد أن كان إسقاط حماس ، أصبح الآن هو السيطرة على مناطق إطلاق الصواريخ كما يدعون وإبعاد مطلقيها عن الحدود الزائلة بإذن الله تعالى لتقليل مداها" .. وعقب على ذلك بالقول "هنا نحب أن نبشر الصهاينة وليسمعوها جيدا .. فلتفعلوا ما تشاؤون ولتغرقوا في أوهامكم فإننا نعدكم بأن المدن والمواقع الاستراتيجية ستظل تحت نيراننا بل سندخل غيرها من المدن والبلدات والمواقع الإسرائيلية في نطاق القصف".
وكان أبو عبيدة يتحدث من أمام لوحة تظهر فلسطين بكاملها وعليها أهداف يفترض أنها تقع في مدى الصواريخ ومنها ما تم بلوغه مثل سديروت وأشكول وعسقلان وأسدود وبئر السبع وقواعد برية وجوية وأخرى تم وضع دوائر عليها دون إشارة تفيد قصفها بعد ومنها تل أبيب ويافا مركز العمق الإسرائيلي.
وتابع مخاطبا القادة الإسرائيليين "لقد حذرناكم في خطابنا السابق بأننا سنضرب مناطق أبعد ومدنا أخرى ولكنهم لم يفهموا ، ونقول اليوم: أما وأن العدوان الذي يطال مليون ونصف المليون فلسطيني لم يتوقف فإننا قررنا أن ندخل أضعاف هذا العدد من الإسرائيليين في مرمى صواريخنا" .. وقال "إذا كان بنك الأهداف لديكم قد أفلس ... فإن بنك الأهداف لدينا ما زال لديه الكثير من الخيارات".
المصادر: وكالة انباء الشرق الاوسط، قناة الجزيرة
اقوى تغطية لأحداث 2008 في جميع المجالات .. فقط على مصراوي
اقرأ أيضا:
حماس تشترط رفع الحصار لقبول هدنة..واسرائيل تحدد شروطها
إحباط محاولة تسلل 11 فلسطينى لمصر ..وإصابة سودانيين بطلق نارى أثناء التسلل لاسرائيل

غزة - محرر مصراوي - نقلت قناة الجزيرة عن مصادر لها أن المقاومة الفلسطينية استطاعت استدراج وحدة اسرائيلية خاصة الي احد المنازل وقامت بتفجير المنزل ما ادي بحسب المصادر الي مقتل ثلاثة جنود.
وأعلن "أبو عبيدة" الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس أن "بنك الأهداف" لديهم ما زالت أمامه خيارات كثيرة ، معلنا عن استخدام قذائف مضادة للدروع تستخدمها المقاومة الفلسطينية لأول مرة في قطاع غزة ضد آليات الاحتلال الإسرائيلى.
جاء ذلك في بيان مطول تلاه "أبو عبيدة" عبر قناة "الأقصى" التابعة لحركة "حماس" الإثنين أعلن فيه عن تدمير دبابة إسرائيلية وناقلة جنود تابعة لجيش الاحتلال ، إلى جانب إصابة طائرة مروحية تتبع الطيران الحربي الإسرائيلي ما أدى إلى إعطابها وهبوطها اضطراريا علاوة على وقوع خسائر كبيرة في صفوف قوات الاحتلال بين قتيل وجريح رغم تكتم الجانب الإسرائيلي على خسائره.
وقال أبو عبيدة "وقف العدو عاجزا مرتبكا لا يعلم ماذا يصنع ، حيث ثبت أمام العالم أن الأهداف التي أعلنها قد سقطت وبات تحقيقها مستحيلا".
وأضاف أنه "خلال القصف الجوي الكثيف استطعنا أن نقصف المدن والمواقع الحساسة والمغتصبات الصهيونية بمئات الصواريخ من طراز جراد والقسام".
وتابع "إننا أمام دخول الحرب الصهيونية هذه المرحلة الجديدة (المرحلة البرية) .. فإننا نقول وبكل ثقة بنصر الله وليفهم العدو ما نقول وليفهمه جيدا إن هزيمتكم (مخاطبا القوات الإسرائيلية) في قطاع غزة تقترب ساعة بعد ساعة حيث ستزداد خسائرهم".
وأردف "لقد أعددنا لكم أيها الصهاينة آلافا من المقاتلين الأشداء سيستقبلونكم بالنار والحديد وسيذيقونكم ألوانا شتى من الموت الزؤام .. حذرناكم فإن المفاجآت تنتظركم .. ونحن صادقون ونعي ما نقول فلقد استقبلناكم على مشارف غزة التي اوقعت العشرات من القتلى والجرحى بالعبوات الناسفة وقبل أن تبدأ المواجهة الحقيقية".
وأعلن أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس عن أن "إحدى المفاجآت تدميرنا لإحدى دباباتكم بقذيفة //بي 29// والتي تستخدم لأول مرة في قطاع غزة .. استهداف مروحية وهبوطها إضراريا وهذا ليس إلا بداية الترحيب بكم على طريقتنا الخاصة".
وأكد أن "كتائب القسام لازال بجعبتها الكثير ، ولم تستخدم حتى الآن سوى جزء بسيط من قوتها ، والأيام بيننا ستشهد على ما نقول وعلى الوفاء بما نعد" .. ونؤكد أن العدو الصهيوني أخفى خسائره الحقيقية ورفض الاعتراف بأية إصابة في بداية الأمر ، بل روج بأنه قتل العشرات من مجاهدي القسام" .. واستدرك بالمقابل أن خسائر الجيش الإسرائيلي كبيرة دون أن يعترف ذلك الجيش بها ، وهذا ديدن العدو الذي نعرفه جيدا حيث لا يعلن عن خسائره خاصة في قواته الراجلة التي يعتبرها النخبة"حسب قوله.
وقال "لقد تكتم العدو حتى الآن عن تدمير آليتين عندما قامت كتائب القسام بإطلاق صواريخ مضادة للدبابات تستخدم لاول مرة في القطاع حيث تم تدمير دبابة بقذيفة بي 29 شرق حي التفاح وصباح اليوم الاثنين تم تدمير ناقلة جند شرق جباليا بصواريخ التي ستتخدم لأول مرة كذلك".
ولفت الانتباه إلى أن الجانب الإسرائيلي "لا زال يتكتم على أماكن سقوط صواريخ غراد التي قصفتها كتائب القسام من مواقع حساسة بما فيها قاعدة تسيليم وقادة حتسليم وقاعدة حتسير الجوية وغيرها من المواقع التي نتحدى أن يعلن العدو عنها أمام العالم".
واعتبر الناطق باسم كتائب القسام "أن قادة الحرب الصهاينة قد بدأوا هذه الحرب ورفعوا سقف أهدافهم كثيرا جدا وذلك ليتسلقوا عبر الدماء والأشلاء إلى الانتخابات .. ونعدهم أن رؤوسا كبيرة ستسقط في فبراير القادم (الموعد المقرر للانتخابات العامة الإسرائيلية) وعجزهم في تحقيق شيء من أهداف هذه الحرب".
وتوعد أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس ، جنود الجيش الإسرائيلي بأن يقع منهم أسرى بين أيدي المقاومة الفلسطينية .
وقال "نقول اليوم للجنود الصهاينة والذين دخلوا إلى قطاع غزة إن زميلكم جلعاد شاليط (الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة في غزة) مشتاق لكم ويريد منكم من يؤنس وحشته ووعدناه بأن نأتي له بأصدقائه".
وقال "نقول لجنود الاحتلال الذين دخلوا إلى قطاع غزة .. إن قيادتكم وضعتكم على المقصلة ولن تستطيعوا الخروج سالمين" مشيرا إلى أن "العدو يتبجح بالإعلان عن إنجازات في محاولة لرفع المعنويات لإقناع جمهورهم بأنهم حققوا بعضا من أهدافها الحرب .. فتارة يقولون إنهم وجهوا ضربة قاسمة للقسام وتارة أنهم استطاعوا إضعاف القوة الصاروخية ويسوقون أكذوبة ضرب منصات الصواريخ وأنهم قطعوا الاتصال بين
القيادة والجند وأنهم سيطروا على أماكن إطلاق الصواريخ" .. معتبرة أنها مجرد ادعاءات وأنها محض افتراء والواقع يثبت كذب الادعاء والادعاء يثبت فشل الاحتلال في عدوانه.
وفيما يتعلق بقدرات المقاومة الفلسطينية على إطلاق الصواريخ صوب الأهداف الإسرائيلية ذكر المتحدث تنتطلق الصواريخ الفلسطينية من بين أرتال الدبابات ومن تحت الطائرات ومهما راهنوا على وقف الصواريخ فهو رهان خاسر .. ونؤكد أن كتائبنا كتائب القسام هي بخير وقوتها بخير وهي قادرة على الاستمرار حتى لأشهر طويلة في إطلاق صواريخها وبشكل مكثف وليجرب العدو إذا رغب في ذلك" على حد تأكيده.
ولاحظ أبو عبيدة تغيرات في الأهداف الإسرائيلية المعلنة من الحرب .. فقال "نقف الآن عند الهدف المعلن من الحرب البرية فبعد أن كان إسقاط حماس ، أصبح الآن هو السيطرة على مناطق إطلاق الصواريخ كما يدعون وإبعاد مطلقيها عن الحدود الزائلة بإذن الله تعالى لتقليل مداها" .. وعقب على ذلك بالقول "هنا نحب أن نبشر الصهاينة وليسمعوها جيدا .. فلتفعلوا ما تشاؤون ولتغرقوا في أوهامكم فإننا نعدكم بأن المدن والمواقع الاستراتيجية ستظل تحت نيراننا بل سندخل غيرها من المدن والبلدات والمواقع الإسرائيلية في نطاق القصف".
وكان أبو عبيدة يتحدث من أمام لوحة تظهر فلسطين بكاملها وعليها أهداف يفترض أنها تقع في مدى الصواريخ ومنها ما تم بلوغه مثل سديروت وأشكول وعسقلان وأسدود وبئر السبع وقواعد برية وجوية وأخرى تم وضع دوائر عليها دون إشارة تفيد قصفها بعد ومنها تل أبيب ويافا مركز العمق الإسرائيلي.
وتابع مخاطبا القادة الإسرائيليين "لقد حذرناكم في خطابنا السابق بأننا سنضرب مناطق أبعد ومدنا أخرى ولكنهم لم يفهموا ، ونقول اليوم: أما وأن العدوان الذي يطال مليون ونصف المليون فلسطيني لم يتوقف فإننا قررنا أن ندخل أضعاف هذا العدد من الإسرائيليين في مرمى صواريخنا" .. وقال "إذا كان بنك الأهداف لديكم قد أفلس ... فإن بنك الأهداف لدينا ما زال لديه الكثير من الخيارات".
المصادر: وكالة انباء الشرق الاوسط، قناة الجزيرة