أخبار تم حفظها

أمير الكويت يفتتح القمة العربية..والسعودية تتبرع بمليار دولار لإعادة اعمار قطاع غزة

أمير الكويت يفتتح القمة العربية..والسعودية تتبرع بمليار دولار لإعادة اعمار قطاع غزة

اضغط للتكبير

مبارك وعبد الله - رويترز

1/19/2009 12:48:00 PM

الكويت - محرر مصراوي -  أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في كلمته في افتتاح قمة الكويت تبرع المملكة العربية السعودية بمبلغ مليار دولار لصالح إعادة الاعمار فى قطاع غزة.

وأعرب العاهل السعودى - فى كلمته أمام القمة الاقتصادية العربية بالكويت - عن أمله وشعوب الأمة العربية فى أن تخرج هذه القمة بنتائج واضحة تبشر بمستقبل من الأمن والرخاء للمواطن العربى والمسلم فى كل مكان.

وقال الملك عبدالله : إن الاقتصاد مهما كانت أهميته لا يتساوى مع الكرامة الإنسانية التى لا يمكن الحياة بدونها ، مضيفا : " لقد شاهدنا المظالم البشعة والدامية والمجازر الجماعية ، التى نفذت تحت سمع العالم وبصره على يد عصابة إجرامية لا مكان فى قلوبها للرحمة والإنسانية".

وأكد العاهل السعودى أنه يتعين على إسرائيل أن تدرك أن الخيار بين الحرب والسلام لن يكون مفتوحا فى كل وقت ، وأن مبادرة السلام العربية المطروحة اليوم لن تبقى طويلا على الطاولة.

وحيا الملك عبدالله شهداء غزة وأبطالها وصمودها وكل من بذل جهده وفكره لوقف النزيف فى قطاع غزة خاصة جهود الرئيس حسنى مبارك فى هذا الصدد ، مضيفا "أن الأمانة تقتضى القول للاشقاء الفلسطينيين أن فرقتهم أخطر من العدوان الإسرائيلى" ، رابطا النصر بالوحدة والهزيمة بالخلاف.

كلمة الرئيس مبارك فى القمة العربية الاقتصادية

شاهد الفيديو

كلمة مبارك

ووجه العاهل السعودى حديثه للقادة العرب قائلا : "إن خلافتنا السياسية أدت لفرقتنا وانقسامنا وشتات أمرنا ، وكانت هذه الخلافات ومازالت عونا للعدو الإسرائيلى الغادر ولكل من يريد شق الصف العربى لتحقيق أهدافه الاقليمية على حساب وحدتنا وعزتنا".

وتابع الملك عبدالله قائلا : "إننا قادة الأمة العربية مسئولون جميعا عن الوهن الذى أصاب وحدة موقفنا وعن الضعف الذى هدد تضامننا" ، مناشدا جميع القادة العرب باسم دماء الأبرياء على الأراضى الفلسطينية وباسم الكرامة بالسمو على الخلافات والوقوف موقفا مشرفا تفتخر به الأمة العربية.

وشدد على ضرورة تجاوز مرحلة الخلاف وفتح باب الإخوة العربية لكل عربى دون استثناء أو تحفظ ، ومواجهة المستقبل صفا واحد كالبنيان المرصوص.

وافتتح أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح قبل ظهر الاثنين بالكويت أعمال القمة العربية الاقتصادية والاجتماعية والتنموية وذلك بحضور 17 من الملوك والرؤساء والامراء العرب إلى جانب ممثلين رفيعى المستوى من خمس دول عربية.

واكد أن الجميع يتطلع الى هذه القمة كفاتحة خير فى نهج جديد ومنظم فى العمل العربى المشترك ، معربا عن الامل فى ان تنصب فيها الجهود المخلصة لمراجعة القضايا والتحديات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التى تواجه الدول العربية .

وقال إننا عاقدون العزم على تحقيق ما نصبو اليه من مشاريع وبرامج تنموية استراتيجية غايتها الارتقاء بمستوى المعيشة وتوفير فرص العمل المنتجة لشعوبنا والنهوض بالاداء الاقتصادى لدولنا كى تلحق بالركب العالمى . 
 
ووجه أمير الكويت فى كلمته تحية إكبار لنضال الشعب الفلسطينى ، مترحما على أرواح الشهداء الأبطال والأبرياء فى غزة ، منوها بصمود ونضال الشعب الفلسطينى وهو يكافح بكرامة ، متمسكا بحقه فى حياة كريمة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة .

وندد الشيخ صباح الأحمد بما تعرض له الشعب الفلسيطنى من عداون إسرائيليي بشع استخدمت فيه الأسلحة المحرمة التى أسقطت مئات القتلى وآلاف الجرحى والمشردين ، واصفا هذا العدوان بأنه من جرائم الحرب وجريمة ضد الإنسانية ، وأنه يمثل انتهاكا صارخا لأبسط مبادئ حقوق الإنسان ، مما يستوجب الوقف الفورى لهذا العدوان .

وأكد أن مشاهد القتل والدمار تستوجب تدارس هذه المأساة ، والإتفاق على تثبيت وقف إطلاق النار ، وقفا دائما ، والاستجابة لأهداف الشعب الفلسطينى المشروعة " فمن دون ذلك لن يتحقق الأمن والاستقرار فى المنطقة".

ودعا أميرالكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح كافة القيادات والفصائل الفلسطينية إلى التكاتف والوحدة ونبذ الفرقة والتناحر، وإستنكر بشدة الهجوم الإسرائيلى العدوانى على غزة خلال الأيام الماضية مؤكدا أن القوة العسكرية الغاشمة لن تحقق الأمن أو السلام فى منطقة الشرق الأوسط وتؤجج الكراهية وتغذى التطرف فى العالمين العربى والإسلامى.

وقال أمير الكويت فى كلمته التى إفتتح بها أعمال مؤتمر القمة العربية الإقتصادية الإجتماعية والتنموية ان العرب جميعا ينشدون تحقيق المصالح العليا للشعب الفلسطينى .

وأوضح أن العديد من الدول العربية تراجعت فى مجال التنمية الإقتصادية والإجتماعية ودعا إلى ضرورة التعاون العربى الإقتصادى لمواجهة التحديات الإقتصادية خاصة مع ما يمر به العالم من أزمة أقتصادية .

وأعلن صباح عن تلبية الكويت للدعوة التى وجهتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين "الأونروا" لتغطية كافة احتياجاتها والمقدرة بأربعة وثلاثين مليون دولار.

وتطرق أمير الكويت إلى الوضع الاقتصادى فى الدول العربية ، مشيرا إلى أن واقع الحال يشهد على تدن رهيب فى مستويات المعيشة والدخل الفعلى للفرد وارتفاع رهيب فى معدلات البطالة خاصة بين الشباب.

وقال إن هذه المعطيات السلبية طوال السنوات الماضية أدت إلى أن اصبح العديد من الدول العربية الأكثر تهمشا وتراجعا على مستوى العالم فى كافة معدلات التنمية الاقتصادية والاجتماعية التى تقاس بها مكانة الدول، مؤكدا على ضرورة التعاون المشترك.

وأشار إلى أن الخلافات العربية طغت على مساعى الدول العربية لتنفيذ مشاريع العمل المشترك، معربا فى الوقت نفسه عن أمله أن تسهم هذه القمة فى خلق نهج جديد للتعاون العربى وتطوير أطر وآليات مشتركة للعمل التنموى المشترك وتعود بالنفع المباشر للانسان العربى وتوفر له فرص العمل وتعزز من مكانة الإقليم العربى على المستوى العالمى.
 
وتحدث الرئيس السوري بشار الأسد أمام القمة حيث قال إن ما يحدث فى قطاع غزة اجرام لم نشهد له مثيل ، محذرا من انعكاس تداعياته الخطيرة على البلدان العربية فى مجالات الحياة كافة.

وقال الاسد إن اسرائيل تنفذ عملية ابادة شاملة لسكان قطاع غزة ، مطالبا بوقف العدوان وانسحاب القوات الاسرائيلية وفك الحصار وفتح المعابر وارسال المساعدات الانسانية واعادة اعمار قطاع غزة ، لافتا الى أن العدوان على غزة ما كان ليتم لولا الانقسام الفلسطينى الداخلى.

وطالب الرئيس السورى بدعم المقاومة الفلسطينية ورفض كل ما من شأنه التشكيك فى وطنيتها، كما دعا الى أن تتبنى القمة العربية الاقتصادية وصف اسرائيل بالكيان الارهابى خاصة بعد عدونها الاخير على قطاع غزة ، قائلا "وردا على وصف المقاومة بالارهاب اقترح على هذه القمة ان تتبنى رسميا وصف الكيان الصهيونى بالكيان الارهابى خاصة بعد العدوان الأخير".

واعرب عن أمله فى ان تكون قمة الكويت قمة قرارات وليس قمة تسويات ، وان تخدم الاقتصاد العربى وتخدم المبادئ القومية والانسانية وتشجع الاستثمار بين الدول العربية وتقف مع المقاومين من خلال دعم حقهم الشرعى فى المقاومة طريقا لاستعادة الحقوق .

وأكد الرئيس السورى بشار الأسد أهمية الحوار فى الشأن الاقتصادى بهدف تحقيق المزيد من التكامل والتنسيق بين اقطار الوطن العربى لاسيما فيما يشهده العالم حاليا من تحولات سريعة وما يعانيه من ازمات يمكن للدول العربية ان تحقق فيه شيئا من الفائدة من خلال تنسيق سياستها وتوجهتها الاقتصادية.

وقال الأسد انه لا أحد ينكر ان الاقطار العربية انجزت عددا من الخطوات فى هذا الاطار لاسيما بعد دخول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى حيز التنفيذ عام 2005، ولكن هذه ستبقى مجرد خطوات قليلة وسيبقى تأثيرها محدود فى تحقيق التكامل الاقتصادي العربي ما لم تتم متابعتها بخطوات اخرى كتحرير تجارة الخدمات وحرية تنقل الافراد بالاضافة الى اعتماد آليات لتعويض الدول المتضررة من الاثار السلبية لعملية التحرير وبشكل خاص نقص الارادات بما يضمن العدالة والفائدة فى وقت واحد .

كلمة عمرو موسى فى القمة العربية الاقتصادية

شاهد الفيديو

كلمة عمرو موسي

وأضاف أن الأزمة الاقتصادية العالمية سيكون لها مردود على المنطقة العربية، ومن شأن التكامل الاقتصادى العربى ان يخفف الخسائر ويؤمن الحماية فى ظل أى أزمة عالمية أو اقليمية قد تظهر مستقبلا ويزيد من القدرة العربية فى ظل منافسة عالمية شديد فى مختلف الظروف ويعيد الاستثمارات العربية الى بيئتها الطبيعية .

وألقى الرئيس حسني مبارك كلمة في افتتاح قمة الكويت أكد فيها حاجة العرب الى وقفة صدق ومصارحة مع النفس تتمعن فى أحوال العالم العربى وتجتهد للالتقاء على كلمة سواء .

وبدوره ، ألقى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى كلمة خلال المؤتمر أعرب فيها عن تقديره لمصر والكويت اللتين تقدمتا بمبادرة عقد هذه القمة لرسم الطريق نحو مستقبل أفضل للشعوب العربية.

وتطرق الأمين العام إلى العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة قائلا :" لقد افتقد العالم العربى كله البسمة والراحة والأمل بعدما عاش مأساة غزة ، مأساة العدوان الوحشى على أهلها والذى أوقع آلاف الضحايا والجرحى والمعاقين".

وأضاف موسى : "لقد رأينا إسرائيل تتغول على شعبنا الفلسطينى فى غزة تعيث فيه قتلا وتجويعا ودمارا ، فكانت صدمة كبرى للضمير القومى واختبارا صعبا لمدى القدرة العربية" ، مؤكدا أن الحال العربى يتطلب إعادة نظر من منطلق أن الفرقة والانقسام العربى والفلسطينى أدى إلى التغول والتجبر الإسرائيلى.

وحذر الأمين العام من أن استمرار الانقسام العربى والفلسطينى سوف يؤدى إلى المزيد من التراجع فى المواقف العربية والتصاعد فى الاستخفاف بها ، مشددا فى هذا الصدد على ضرورة إصلاح ذات البين فى العلاقات العربية العربية "لأننا وصلنا إلى مرحلة تهدد بغرق السفينة العربية وقد تعددت ثقوبها".

وحول الموقف العربى من إسرائيل .. قال موسى : "إن الموقف من إسرائيل يتصل بمسئولية الجماعة العربية كلها الأمر الذى يتطلب حركة عربية رصينة ومناقشة صريحة ومسئولة وكذلك يتطلب مقاربة جديدة ، هذا كله لا يتأتى إلا فى جو أقل توترا واضطرابا مما نحن عليه الآن".

وأوضح الأمين العام أنه يعمل على أن تكون جامعة الدول العربية منظمة اقليمية فعالة ومعاصرة ، حاضرة على أجندة العمل الدولى ، وجزء من عمل الأمم المتحدة ، وأن تعمل على معالجة الملفات والمشاكل الاقليمية والدولية تنطق فى هذا باسم العرب كلهم تدافع عن قضاياهم وتعمل على تحقيق مصالحهم.

وقال موسى : "فى هذا حرصت على النأي بالجامعة العربية بعيدا على التجاذبات والمشاحنات ، متدخلا بالعمل الايجابي مع أخذ زمام المبادرة حتى يتوفر الحد الادنى من التضامن والتوافق ووحدة الموقف".
 
وأكد الرئيس الفلسطينى محمود عباس "أبومازن" أن قمة الكويت الاقتصادية أصبحت قمة عربية من أجل فلسطين وغزة أولا.

وقال أبومازن ـ فى كلمته أمام القمة العربية الاقتصادية فى الكويت ـ "إن هذه القمة من أجل إزاحة كابوس الاحتلال البغيض عن فلسطين وما تبقى من أراض عربية محتلة ومن اجل إقامة الدولة الفلسطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحل جميع قضايا الوضع الدائم وفى مقدمتها القدس واللاجئين والمستوطنات والحدود والمياه والأسرى على أساس الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وهذا هو جوهر جدول أعمال القمم العربية منذ أن استضافت مصر أول وثانى أعمالها قبل عقود".

وأضاف أن العدوان على غزة قرعت طبوله قبل أشهر من البدء فى تنفيذه واستحكام حلقاته بحصار خانق ظالم لا مبرر له دفع ثمنه الشعب الفلسطينى غاليا ولازال يواصل دفع الثمن ،مشيرا إلى ان ما سيتم السعى له الآن بعد نجاح جهود الاشقاء فى مصر بوقف العدوان أن يتم تحقيق انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلى بشكل فورى ورفع الحصار الظالم تحقيقا للمبادرة المصرية ككل لا يتجزأ.
 
وأكد الرئيس محمود عباس "أبومازن" -فى كلمته-أن القيادة الفلسطينية عملت كل جهدها من أجل انتشال الشعب الفلسطينى من دوامة الموت ولم تترك بابا إلى وطرقته من أجل وقف الحرب العدوانية إلا أنه أوضح بأن إسرائيل لم تسمع صوتا عاقلا يتفهم دوافعها سوى صوت الإدارة الأمريكية الآفلة التى أيدت العدوان ودعمته مع بعض النصائح للمجاملة بتجنب قتل المدنيين وهو ما كان مستحيلا.

المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط

العدوان الاسرائيلي على غزة .. تغطية شاملة من مصراوي 

اقوى تغطية لأحداث 2008 في جميع المجالات .. فقط على مصراوي 

اقرأ أيضا:

توالي وصول القادة العرب للمشاركة في قمة الكويت 

المعارضة اليمينية ما زالت في الطليعة للانتخابات في اسرائيل 

محللون: لهجة مبارك تغيرت تجاه اسرائيل بسبب ما تعرض له من انتقادات شديدة

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines
اضف تعليق
تنويه: للتمتع بخصائص خدمة التعليقات برجاء تسجيل الدخول لإضافة صورتك وأسمك لتعليقاتك وظهور التعليق في وقت أقل
زائر
زائر
زائر
(guest@site.com)
اختر مزاجك عادى زعلتوني لووووول متغاظ مش تمام مصدووم ميه ميه هموت م الضحك

عدد الأحرف المسموح بها لا يزيد عن 1000 حرف

التعليقات / عدد التعليقات (0)
رتب التعليقات
الصفحة 1 من 0
رقم الصفحة اذهب

ابلغ عن تعليق غير لائق

اختر السبب المناسب
  • تعليق مكرر من العضو
  • لا يتعلق بالموضوع
  • يحتوى على اساءة
  • يروج لأعلانات
ارسل
خدمة الرسائل الإخبارية من مصراوي