قرار اسرائيل وقف اطلاق النار في غزة: المقاومة تريد انهاء الحصار..وواشنطن ترحب..والسلطة تحذر
1/18/2009 9:04:00 AM
غزة - محرر مصراوي - أكد أسامة حمدان ممثل حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية "حماس" فى بيروت أن الحركة ستواصل القتال طالما استمر وجود الجيش الاسرائيلى فى قطاع غزة .
وقال حمدان - فى تصريح لقناة الجزيرة - ان خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود أولمرت الذى جاء بنرجسية كاذبة يمثل ما وصفه ب"الخيبة الثانية لاسرائيل" بعد حربها مع لبنان عام 2006 ، وهو "يمثل اعلانا لصمود المقاومة ونجاحها وانتصارها ".
وشدد ممثل حماس فى لبنان على أن العملية العسكرية الاسرائيلية لم تحقق ما كان يتحدث عنه أولمرت من انجازات مؤكدا أن اسرائيل لم تستطع تحقيق نجاح عسكرى فى غزة باستخدام كل هذه القوة العسكرية.
من جهتها قالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ان الولايات المتحدة ترحب بوقف اطلاق النار الذي اعلنته اسرائيل في قطاع غزة وانها تتوقع ان توقف كل الاطراف العمليات القتالية في غزة فورا.
واضافت رايس في بيان خطي بعد ان اوقفت اسرائيل هجومها الذي بدأ قبل ثلاثة اسابيع في المنطقة ان"الهدف مازال هو وقف دائم لاطلاق النار يتم احترامه بشكل كامل ويؤدي الى تحقيق الاستقرار وعودة الامور الى طبيعتها في غزة."
كمااعلنت اسرائيل يوم الاحد انها ستكون مستعدة لزيادة تدفق المواد الغذائية والادوية لغزة بشكل كبير اذا تماسك وقف لاطلاق النار من جانب واحد ولكنها استبعدت بشكل كامل رفع حصار الا بعد اطلاق سراح جندي اسرائيل مخطوف.
وقال مسؤول في حركةحماس يوم السبت ان الحركة تحتفظ بالحق في مواصلة القتال مشددا علي مقاومة اسرائيل "بكل الوسائل" اذا لم تتبع اسرائيل وقف اطلاق النار بالانسحاب من غزة ورفع الحصار عن القطاع .
وقال"اذا لم يتم سحب قوات الاحتلال من غزة وانهاء الحصار وفتح المعابر بما فيها معبر رفح فان وقف اطلاق النار الذي اعلن عنه اولمرت لا يكفي وهذا ما يعطي الحق للشعب الفلسطيني لمواصلة مقاومته بكافة اشكالها .
وأضاف علي بركة نائب زعيم حماس في العاصمة السورية"ان وقف اطلاق النار من جانب واحد لا يعني وقف العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ان للعدوان اشكال متعددة .
واعلن بان جي مون الامين العام للامم المتحدة يوم السبت انه مرتاح بشأن وقف اطلاق النار الذي اعلنته اسرائيل في قطاع غزة وحثها على سحب كل قواتها بأسرع ما يمكن.
وقال بان للصحفيين "انني مرتاح لاتخاذ الحكومة الاسرائيلية قرارا بوقف العمليات الحربية ابتداء من منتصف الليل بتوقيت جرينتش.
"هذه لابد وان تكون الخطوة الاولى التي تؤدي الى الانسحاب الكامل للقوات الاسرائيلية من غزة."
واضاف انه يريد الانسحاب "بأسرع ما يمكن."
وأكدت حركة الجهاد الاسلامى فى فلسطين أن المقاومة الفلسطينية ستواصل الدفاع عن الشعب الفلسطينى وستواصل التصدى لقوات الاحتلال حتى انهاء الحصار المفروض على قطاع غزة وفتح المعابر ووقف العدوان الاسرائيلى بشكل كامل .
وقال خضر حبيب القيادى فى الجهاد الاسلامى ان قرار اسرائيل بوقف اطلاق النار لا يعنى حركته لانه قرار من طرف واحد ، وأن الجهاد الاسلامى ستنحاز الى خيار المقاومة حتى يتوقف العدوان وتتحقق الاهداف المرجوة للشعب الفلسطينى فى رفع الحصار وفتح المعابر .
وفند الشيخ حبيب أقوال ايهود أولمرت رئيس وزراء اسرائيل والتى تحدث بها عن العملية العسكرية الاسرائيلية على قطاع غزة قائلا ان الاحتلال لم يحقق من عمليته البرية الا قتل المزيد من مئات الاطفال والنساء .. وأكد أن " الكيان الاسرائيلى لم يحقق أى من الاهداف التى أعلنت قبل الحرب ".
من ناحيته أكد ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن قرار وقف إطلاق النار من جانب واحد جاء نتيجة لضغط مزدوج من جانب المجموعة العربية والمجتمع الدولى من جانب أخر.
وناشد عبد ربه ـ فى مقابلة مع برنامج "ملف خاص" على القناة الأولى بالتلفزيون المصرى الليلة، والذي يقدمه عبد اللطيف المناوى رئيس قطاع الأخبار- مصر والمجتمع الدولى ومجلس الامن مواصلة الضغط على إسرائيل من أجل الانسحاب الكامل من قطاع غزة وتطبيق قرار 1860 والمبادرة المصرية، مؤكدا أن مصر منذ بداية الازمة حذرت من خطورة التلاعب مع الهدنة.
ورأى عبد ربه ـ الموجود حاليا بالقاهرة ـ أن قرار إسرائيل وقف إطلاق النار هش وضعيف ويمكن أن ينفجر مرة أخرى لان إسرائيل حققت هدفها وهو البقاء فى غزة وتقسيمها ..وأوقفت إطلاق النار من جانب واحد.
وقال فى الوقت نفسه، "إنه يجب علينا كفلسطينيين عدم التشنج من هذا القرار ...ويجب إعتباره خطوة جيدة وأولى يمكن من خلالها تحقيق خطوات أخرى".
ورفض أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تحديد من الذى حقق أهدافه من هذه الحرب سواء إسرائيل أو حماس.وقال "إنه يمكن الحد من الخسائر التى حدثت فى هذا العدوان من خلال قبول المبادرة المصرية التى طرحها الرئيس مبارك بدون تحفظات"، مؤكدا ان مصر طرفا يقف ضد العدوان الإسرائيلى ويعمل بكل الجهد من أجل القضية الفلسطينية.
المصادر: وكالة انباء الشرق الاوسط، رويترز
العدوان الاسرائيلي على غزة .. تغطية شاملة من مصراوي
اقوى تغطية لأحداث 2008 في جميع المجالات .. فقط على مصراوي
اقرأ أيضا:
الجيش الاسرائيلى يستخدم أسلحة فتاكة تحلل الأجساد وتبقيها هياكل عظمية
اراء المصريون المنقسمون حول القضية الفلسطينية وتأييد ومعارضة الوقوف الى جانب الفلسطينيين (1)

غزة - محرر مصراوي - أكد أسامة حمدان ممثل حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية "حماس" فى بيروت أن الحركة ستواصل القتال طالما استمر وجود الجيش الاسرائيلى فى قطاع غزة .
وقال حمدان - فى تصريح لقناة الجزيرة - ان خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود أولمرت الذى جاء بنرجسية كاذبة يمثل ما وصفه ب"الخيبة الثانية لاسرائيل" بعد حربها مع لبنان عام 2006 ، وهو "يمثل اعلانا لصمود المقاومة ونجاحها وانتصارها ".
وشدد ممثل حماس فى لبنان على أن العملية العسكرية الاسرائيلية لم تحقق ما كان يتحدث عنه أولمرت من انجازات مؤكدا أن اسرائيل لم تستطع تحقيق نجاح عسكرى فى غزة باستخدام كل هذه القوة العسكرية.
من جهتها قالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ان الولايات المتحدة ترحب بوقف اطلاق النار الذي اعلنته اسرائيل في قطاع غزة وانها تتوقع ان توقف كل الاطراف العمليات القتالية في غزة فورا.
واضافت رايس في بيان خطي بعد ان اوقفت اسرائيل هجومها الذي بدأ قبل ثلاثة اسابيع في المنطقة ان"الهدف مازال هو وقف دائم لاطلاق النار يتم احترامه بشكل كامل ويؤدي الى تحقيق الاستقرار وعودة الامور الى طبيعتها في غزة."
كمااعلنت اسرائيل يوم الاحد انها ستكون مستعدة لزيادة تدفق المواد الغذائية والادوية لغزة بشكل كبير اذا تماسك وقف لاطلاق النار من جانب واحد ولكنها استبعدت بشكل كامل رفع حصار الا بعد اطلاق سراح جندي اسرائيل مخطوف.
وقال مسؤول في حركةحماس يوم السبت ان الحركة تحتفظ بالحق في مواصلة القتال مشددا علي مقاومة اسرائيل "بكل الوسائل" اذا لم تتبع اسرائيل وقف اطلاق النار بالانسحاب من غزة ورفع الحصار عن القطاع .
وقال"اذا لم يتم سحب قوات الاحتلال من غزة وانهاء الحصار وفتح المعابر بما فيها معبر رفح فان وقف اطلاق النار الذي اعلن عنه اولمرت لا يكفي وهذا ما يعطي الحق للشعب الفلسطيني لمواصلة مقاومته بكافة اشكالها .
وأضاف علي بركة نائب زعيم حماس في العاصمة السورية"ان وقف اطلاق النار من جانب واحد لا يعني وقف العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ان للعدوان اشكال متعددة .
واعلن بان جي مون الامين العام للامم المتحدة يوم السبت انه مرتاح بشأن وقف اطلاق النار الذي اعلنته اسرائيل في قطاع غزة وحثها على سحب كل قواتها بأسرع ما يمكن.
وقال بان للصحفيين "انني مرتاح لاتخاذ الحكومة الاسرائيلية قرارا بوقف العمليات الحربية ابتداء من منتصف الليل بتوقيت جرينتش.
"هذه لابد وان تكون الخطوة الاولى التي تؤدي الى الانسحاب الكامل للقوات الاسرائيلية من غزة."
واضاف انه يريد الانسحاب "بأسرع ما يمكن."
وأكدت حركة الجهاد الاسلامى فى فلسطين أن المقاومة الفلسطينية ستواصل الدفاع عن الشعب الفلسطينى وستواصل التصدى لقوات الاحتلال حتى انهاء الحصار المفروض على قطاع غزة وفتح المعابر ووقف العدوان الاسرائيلى بشكل كامل .
وقال خضر حبيب القيادى فى الجهاد الاسلامى ان قرار اسرائيل بوقف اطلاق النار لا يعنى حركته لانه قرار من طرف واحد ، وأن الجهاد الاسلامى ستنحاز الى خيار المقاومة حتى يتوقف العدوان وتتحقق الاهداف المرجوة للشعب الفلسطينى فى رفع الحصار وفتح المعابر .
وفند الشيخ حبيب أقوال ايهود أولمرت رئيس وزراء اسرائيل والتى تحدث بها عن العملية العسكرية الاسرائيلية على قطاع غزة قائلا ان الاحتلال لم يحقق من عمليته البرية الا قتل المزيد من مئات الاطفال والنساء .. وأكد أن " الكيان الاسرائيلى لم يحقق أى من الاهداف التى أعلنت قبل الحرب ".
من ناحيته أكد ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن قرار وقف إطلاق النار من جانب واحد جاء نتيجة لضغط مزدوج من جانب المجموعة العربية والمجتمع الدولى من جانب أخر.
وناشد عبد ربه ـ فى مقابلة مع برنامج "ملف خاص" على القناة الأولى بالتلفزيون المصرى الليلة، والذي يقدمه عبد اللطيف المناوى رئيس قطاع الأخبار- مصر والمجتمع الدولى ومجلس الامن مواصلة الضغط على إسرائيل من أجل الانسحاب الكامل من قطاع غزة وتطبيق قرار 1860 والمبادرة المصرية، مؤكدا أن مصر منذ بداية الازمة حذرت من خطورة التلاعب مع الهدنة.
ورأى عبد ربه ـ الموجود حاليا بالقاهرة ـ أن قرار إسرائيل وقف إطلاق النار هش وضعيف ويمكن أن ينفجر مرة أخرى لان إسرائيل حققت هدفها وهو البقاء فى غزة وتقسيمها ..وأوقفت إطلاق النار من جانب واحد.
وقال فى الوقت نفسه، "إنه يجب علينا كفلسطينيين عدم التشنج من هذا القرار ...ويجب إعتباره خطوة جيدة وأولى يمكن من خلالها تحقيق خطوات أخرى".
ورفض أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تحديد من الذى حقق أهدافه من هذه الحرب سواء إسرائيل أو حماس.وقال "إنه يمكن الحد من الخسائر التى حدثت فى هذا العدوان من خلال قبول المبادرة المصرية التى طرحها الرئيس مبارك بدون تحفظات"، مؤكدا ان مصر طرفا يقف ضد العدوان الإسرائيلى ويعمل بكل الجهد من أجل القضية الفلسطينية.
المصادر: وكالة انباء الشرق الاوسط، رويترز