أخبار تم حفظها

ليفني : لاعلاقة للحرب علي غزة بالقضية الفلسطينية..والعلاقات ستعود مع قطر

ليفني : لاعلاقة للحرب علي غزة بالقضية الفلسطينية..والعلاقات ستعود مع قطر

اضغط للتكبير

ليفني ورايس - ا ف ب

1/17/2009 2:01:00 PM

واشنطن - محرر مصراوي -   اعتبرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، فى لقاء عاصف مع الصحفيين بواشنطن الليلة الماضية، أن الحرب التي تشنها إسرائيل في غزة هي حرب على الإرهاب، وأن المسألة لاعلاقة لها بالقضية الفلسطينية ، فى الوقت الذى وجه فيه عدد من الصحفيين إنتقادات عنيفة إليها وإتهمها البعض بالارهاب وارتكاب جرائم حرب .

وقالت ليفني في لقاء عاصف بالصحفيين في نادي الصحافة الوطني بواشنطن "إن غزة كان يمكن أن تكون نواة للدولة الفلسطينية إلا أن حماس سيطرت عليها"، مشيرة إلى أن "حماس منظمة إرهابية ولا تمثل بأي حالة أي تطلعات مشروعة للشعب الفلسطيني".

وأضافت ليفني أن مدى الصواريخ التي اعتادت حماس إطلاقها زاد خلال عدة شهور من 20 كيلومترا إلى 50 كيلومترا ومعها زاد عدد الإسرائيليين المستهدفين بهذه الصواريخ من 250 ألفا إلى مليون.

ورأت ليفني أن مذكرة التفاهم التي وقعتها الجمعة مع نظيرتها الأمريكية كوندوليزا رايس هي وسيلة لمنع تهريب الأسلحة لحماس "لأن آخر شيء نريد أن نراه هو أن تعيد حماس التسليح بعد انتهاء العمليات الحربية".
 
وقالت إن الحاجة لوقف تهريب السلاح لا يبدأ فقط من الحدود مع مصر بل من منبعها في إيران، وأن هناك عدة إجراءات يمكن للمجتمع الدولي أن يتخذها قبل أن تصل هذه الأسلحة إلى حماس.

وذكرت أن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها لايقتصر على اللحظة التي تتعرض فيها للهجوم بل يشمل أيضا حينما يكون هناك تدفق مستمر للسلاح إلى غزة.

وقالت إنه لايمكن الدخول في عملية سلام إلا مع الذين يشاطرون إسرائيل والولايات المتحدة رؤيتهما للسلام ، مؤكدة أن حماس ليست ضمن هؤلاء.

وقالت ليفني أن المنطقة تنقسم إلى معسكرين، أحدهما معكسر المعتدلين الذي تنتمي إليه إسرائيل والآخر هو معسكر المتطرفين الذي تنتمي إليه حماس.
 
وحذرت ليفني من أنه إذا شنت حماس أي هجمات أخرى على إسرائيل بعد انتهاء العمليات العسكرية الحالية " فيمكننا أن نشن عليها حربا ثانية وثالثة لأن هذه حرب على الإرهاب".

وقالت "إن الحرب على الإرهاب لا تنتهي بالتوصل إلى عملية سلام وبمصافحة الأيدي في البيت الأبيض لأن المسألة لم تعد صراعا إسرائيليا فلسطينيا إذ أن هذا شيء من الماضي".

ورأت أنه لحسم الصراع "فإن إسرائيل تعمل مع الشركاء الفلسطينيين الشرعيين"، وزعمت أنه من أجل تقوية المعتدلين ينبغي إضعاف المتطرفين.

وأعربت عن أملها في أنه مع تغيير التصور للصراع يمكن الوصول إلى تفاهم أفضل لمواصلة عملية السلام ، وقالت إن هذا لا يوقف عملية السلام بل يساعد المعتدلين.

وأكدت الحاجة إلى التوصل إلى تفاهم حول كافة القضايا العامة التي يتعين حلها أثناء هذا الصراع.

وعن تقارير منظمات حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية التي أشارت إلى استخدام إسرائيل لأسلحة يحرم استخدامها في مناطق مثل غزة، وشن هجمات دون تمييز بين المدنيين والمسلحين بما ينتهك قوانين الحرب ، زعمت ليفني " إن إسرائيل لا تتصرف فقط بموجب القوانين الدولية بل أيضا بموجب القيم التي تؤمن بها، كما أن الجنود الإسرائيليين يتجنبون أي نوع من الضحايا المدنيين".

وقالت إن إسرائيل أعلنت عبر وسائل الإعلام أنها ستهاجم وطلبت من الفلسطينيين مغادرة المنازل المجاورة لمقرات حماس المزروعة في مناطق مأهولة بالسكان، كما أجرت نحو 90 ألف مكالمة هاتفية مع الفلسطينيين تطلب منهم مغادرة الأماكن المرشحة للهجوم.

وزعمت أن إسرائيل تحاول تجنب إصابة المدنيين في كل جزء من عملياتها.

وردا على مقارنة الحصار الذي واجهته إسرائيل من قبل واعتبرته مبررا لعدوانها عام 1967، والحصار غير الإنساني الذي تضربه على غزة واعتبرته حماس مبررا لعدم تمديد الهدنة، ادعت ليفني أن المعابر بين إسرائيل وغزة مفتوحة للاحتياجات الإنسانية وكانت مفتوحة أثناء الهدنة .
 
وأشارت ليفني إلى أن مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر الذي سينعقد السبت وستكون هي ضمن أعضائه سيتخذ القرار الذي يخدم مصلحة إسرائيل.

ويرجح أن يتخذ الإسرائيليون في هذا الاجتماع قرارا بوقف إطلاق النار، حيث ألمحت رايس في تصريحات لها إلى أنه سيتم وقف وقف إطلاق النار قريبا جدا.

وعن قرار قطر بتجميد العلاقات مع إسرائيل، قالت ليفني أنها على يقين بأن العلاقات ستعود حينما يفهم أن ماتفعله إسرائيل هو نوع من الدفاع عن النفس ومكافحة الإرهاب وليس له علاقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقالت إن توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإسرائيل هي مجرد بداية لإجراءات محسوسة أوسع نطاقا تشمل الطرق البحرية التي يمكن أن تتخذها الأسلحة القادمة من إيران إلى غزة.

وأوضحت أن المجتمع الدولي بما في ذلك الولايات المتحدة ودول حلف شمال الاطلنطى /الناتو/ والاتحاد الأوروبي سيشارك فيها باعتبار أن تسليح حماس هو أمر يهدد مصالح العالم كله وليست فقط مشكلة إسرائيلية، على حد قولها.

وقالت ليفني إن من المهم "أن نرى ماذا سيفعل المجتمع الدولي، وماإذا كان هناك ما يتعين على إسرائيل أن تفعله من جانبها".
 
وزعمت أن عدم السماح للصحافة العالمية أو الإسرائيلية لتغطية الحرب في غزة هو لدوافع أمنية، وقالت "هناك على مايبدو قرار من المحكمة العليا في إسرائيل في هذا الشأن" وأنها في حاجة للتأكد من ذلك.

وأكدت ليفني مرة أخرى أنه ليس هناك أمل في السلام مع حماس بالنسبة لإسرائيل وليس هناك أمل للفلسطينيين أنفسهم.

ولم تشأ ليفني الرد على تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوجان التي قال فيها أنه ينبغي طرد إسرائيل من الأمم المتحدة، وقالت إن إسرائيل تفعل ماتفعله أي دولة عضو في الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب، مستشهدة بالولايات المتحدة في هذا الشأن.

وقالت أنها تتفهم موقف بعض القادة في العالم العربي والإسلامي الذين لايستطيعون أن يقفوا مع الحق لأنهم يتعرضون لضغوط من الرأي العام لديهم، حسب قولها.

وأضافت أن إسرائيل تدافع عن نفسها كوطن قومي لليهود "ضد أولئك الذين لايريدون أن يقبلوا وجودها في الشرق الأوسط".
 

ليفني لصحفي : هناك كلمة من اربعة حروف للرد عليك
 
وردت ليفني بصفاقة على سؤال إتهمها بأنها تقوم بزيارتها هذه لواشنطن لتعزيز موقفها في الانتخابات ولإثبات أن جهودها الدبلوماسية لا تقل أهمية وفعالية عن جهود وزير الدفاع إيهود باراك العسكرية في غزة، وقالت "إن هذا كلام سخيف، وأن هناك كلمة أخرى من أربعة حروف لانريد أن تستخدمها هنا للرد على ذلك".

وقالت إن ما تفعله هي وباراك تحت قيادة رئيس الوزراء إيهود أولمرت لا علاقة له بالانتخابات القادمة.

وقالت بكل فخر أنها دعت إلى القيام بعمل عسكري قبل أن تبدأ العمليات لأنها تعتقد "أن الطريقة الوحيدة للرد على الإرهاب هي بالعمل العسكري." ووصفت مايقوم به الجيش الإسرائيلي بأنه "عمل رائع".

واعتبرت ليفني أن مذكرة التفاهم التى وقعتها هي بداية عمل ينبغي أن يكون أكثر تفعيلا يتعلق بالدور المدمر الذي تلعبه إيران، ليس فقط فيما يخص شحنات الأسلحة التي تتجه إلى حماس في غزة، بل أيضا بما تسعى إيران لتحقيقه، وبحقيقة أن إيران تمثل تهديدا للمنطقة.

وقالت أن الوضع في غزة في ظل سيطرة حماس عليها يشكل عقبة أمام قيام دولة فلسطينية حيث لا أحد يريد أن يجاور دولة إرهابية أو إسلامية متطرفة.

وأوضحت أن محاربة الإرهاب يخدم المنطقة ويخدم فكرة السلام بها، حسب قولها.

وقد قارن بعض الصحفيين في أسئلتهم لليفني بين موقف إسرائيل من الصحافة العالمية وموقف إرهابيي بوروندي ونظام موجابي، فيما صرخ أحدهم في مسؤول النادي الصحفي الذي تولى تنسيق اللقاء وسأله "منذ متى وأنت تستضيف إرهابيين في هذا المكان".

في الوقت نفسه، تظاهر عدة عشرات من منظمة " نساء في الزي القرمزي" المناهضة للحرب خارج مبنى الصحافة الوطني وأخذوا يرددون هتافات معادية لليفني منها "هذا المبنى به مجرمة حرب".

المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط

العدوان الاسرائيلي على غزة .. تغطية شاملة من مصراوي 

اقوى تغطية لأحداث 2008 في جميع المجالات .. فقط على مصراوي 

اقرأ أيضا: 
 
ليفني: العملية العسكرية في غزة هي حرب ضد الإرهاب 

ليفني : عملية غزة ما هي الا ترجمة لحق اسرائيل في الدفاع عن النفس

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة