رايس : القضاء على حماس لن يتم بالطرق العسكرية
اضغط للتكبير
وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس - رويترز
1/15/2009 2:23:00 PM
واشنطن - محرر مصراوي - دافعت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس عن إمتناع واشنطن على التصويت على قرار مجلس الأمن الأخير رقم 1860 الخاص بالحرب على غزة بأنه كان الخيار الأفضل.
وقالت رايس - في تصريحات لصحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية - "إنها تحدثت مع الرئيس جورج بوش حول أهمية السماح لمجلس الأمن بأن يبعث برسالة من خلال هذا القرار رغم اعتقادها بأن القرار كان سابقاً لأوانه"، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وأوضحت أن واشنطن لم تشأ إستخدام حق النقض الفيتو لعرقلة قرار مجلس الأمن لأنه تضمن تأكيداً على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وعلى ضرورة أن يكون هناك وقف دائم وفوري لإطلاق النار وهو ما إعتبرته ترجمة لموقف واشنطن منذ البداية.
وأكدت رايس - في تصريحاتها للواشنطن بوست - أن ما سيجعل وقف إطلاق النار دائماً هو توقف حماس عن إطلاق الصواريخ على المدن لإسرائيلية وضرورة عمل شىء للحد من قدرة حماس على تهريب الأسلحة بمؤازرة إيرانية عبر الأنفاق التي حفرت على الحدود ـ على حسب قولها ـ .
وأضافت أن القضاء على حماس لن يتم بالطرق العسكرية لافتة إلى التناقض بين الوضع في الضفة الغربية حالياً والوضع في غزة ، مشيرة إلى أنه ينبغي التذكير بأن محمود عباس "أبومازن" هو الرئيس الفلسطيني المنتخب وأن لديه الكثير بما يمكنه من أن يظهر بمشاركته على التفاوض وتحقيق السلام.
وأوضحت أنها تتفق مع ما صرح به رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض من ضرورة إنهاء الإحتلال ليتسنى للدولة الفلسطينية أن تقوم ، مشيرة إلى أن مؤسسات الدولة الفلسطينية في طور الظهور من الناحية العملية.
وقالت كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية "إن المخرج لغزة الأن هو التعامل مع مسألة تهريب الأسلحة عبر الحدود والضغط على حماس لوقف إطلاق الصواريخ وفتح المعابر بموجب الإتفاق الموقع في نوفمبر من عام 2005 والمضي في عملية المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية حسب قرار جامعة الدول العربية الصادر فى 26 نوفمبر 2008 الذي يطالب بإجراء إنتخابات تشريعية ورئاسية على أن يظل "أبومازن" الرئيس حتى يتم إجراء هذه الإنتخابات ، وأن تلتزم أي حكومة تتولى السلطة بالإتفاقات الموقعة سلفاً.
وقالت رايس "إذا تم ذلك فستكون كل من غزة والضفة هما الأجزاء المكونة لدولة فلسطينية يتم تفعيلها"، وأضافت أن الطرفين سيواصلان التفاوض حول الحدود وسيكون هناك صيغة حول مصير اللاجئين وبالطبع ستكون هناك إجابات بشأن القدس التي وصفتها بالمشكلة الأصعب.
وكشفت رايس عن الأسباب التي جعلت أمريكا تحجم عن الانخراط في عملية التفاوض بين إسرائيل وسوريا ، مشيرة إلى عدد من العقبات التي كانت تقف أمام هذا وأولها المقاتلون الأجانب الذين كانوا يدخلون العراق عبر سوريا ، وثانيها محاولة إثناء دمشق عن التدخل في الانتخابات الرئاسية اللبنانية ، وثالثها دعم الجهود المصرية في توحيد الفصائل الفلسطينية.
وأوضحت رايس أن ثمة شيئاً واحدا مايزال غامضاً وهو دور إيران فيما يحدث بغزة ، مشيرة إلى وجود انشقاق في حماس وأن فصيلا ما من حماس يحصل على أسلحة من إيران ويخضع لنفوذها.
وأضافت أنها لاتريد أن تقفز إلى استنتاج بأنه لو كانت هناك علاقات أفضل مع سوريا لما حدث قتال في غزة ، واستدركت أنه مع كل هذا فإنها لاتعتقد أنه كان هناك في وقت من الأوقات فرصة للتوصل إلى اتفاق شامل للسلام مع سوريا.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط
أقرأ أيضاً:
رايس تنتقد مجددا جهود مصر لمنع تهريب الأسلحة إلى غزة

واشنطن - محرر مصراوي - دافعت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس عن إمتناع واشنطن على التصويت على قرار مجلس الأمن الأخير رقم 1860 الخاص بالحرب على غزة بأنه كان الخيار الأفضل.
وقالت رايس - في تصريحات لصحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية - "إنها تحدثت مع الرئيس جورج بوش حول أهمية السماح لمجلس الأمن بأن يبعث برسالة من خلال هذا القرار رغم اعتقادها بأن القرار كان سابقاً لأوانه"، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وأوضحت أن واشنطن لم تشأ إستخدام حق النقض الفيتو لعرقلة قرار مجلس الأمن لأنه تضمن تأكيداً على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وعلى ضرورة أن يكون هناك وقف دائم وفوري لإطلاق النار وهو ما إعتبرته ترجمة لموقف واشنطن منذ البداية.
وأكدت رايس - في تصريحاتها للواشنطن بوست - أن ما سيجعل وقف إطلاق النار دائماً هو توقف حماس عن إطلاق الصواريخ على المدن لإسرائيلية وضرورة عمل شىء للحد من قدرة حماس على تهريب الأسلحة بمؤازرة إيرانية عبر الأنفاق التي حفرت على الحدود ـ على حسب قولها ـ .
وأضافت أن القضاء على حماس لن يتم بالطرق العسكرية لافتة إلى التناقض بين الوضع في الضفة الغربية حالياً والوضع في غزة ، مشيرة إلى أنه ينبغي التذكير بأن محمود عباس "أبومازن" هو الرئيس الفلسطيني المنتخب وأن لديه الكثير بما يمكنه من أن يظهر بمشاركته على التفاوض وتحقيق السلام.
وأوضحت أنها تتفق مع ما صرح به رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض من ضرورة إنهاء الإحتلال ليتسنى للدولة الفلسطينية أن تقوم ، مشيرة إلى أن مؤسسات الدولة الفلسطينية في طور الظهور من الناحية العملية.
وقالت كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية "إن المخرج لغزة الأن هو التعامل مع مسألة تهريب الأسلحة عبر الحدود والضغط على حماس لوقف إطلاق الصواريخ وفتح المعابر بموجب الإتفاق الموقع في نوفمبر من عام 2005 والمضي في عملية المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية حسب قرار جامعة الدول العربية الصادر فى 26 نوفمبر 2008 الذي يطالب بإجراء إنتخابات تشريعية ورئاسية على أن يظل "أبومازن" الرئيس حتى يتم إجراء هذه الإنتخابات ، وأن تلتزم أي حكومة تتولى السلطة بالإتفاقات الموقعة سلفاً.
وقالت رايس "إذا تم ذلك فستكون كل من غزة والضفة هما الأجزاء المكونة لدولة فلسطينية يتم تفعيلها"، وأضافت أن الطرفين سيواصلان التفاوض حول الحدود وسيكون هناك صيغة حول مصير اللاجئين وبالطبع ستكون هناك إجابات بشأن القدس التي وصفتها بالمشكلة الأصعب.
وكشفت رايس عن الأسباب التي جعلت أمريكا تحجم عن الانخراط في عملية التفاوض بين إسرائيل وسوريا ، مشيرة إلى عدد من العقبات التي كانت تقف أمام هذا وأولها المقاتلون الأجانب الذين كانوا يدخلون العراق عبر سوريا ، وثانيها محاولة إثناء دمشق عن التدخل في الانتخابات الرئاسية اللبنانية ، وثالثها دعم الجهود المصرية في توحيد الفصائل الفلسطينية.
وأوضحت رايس أن ثمة شيئاً واحدا مايزال غامضاً وهو دور إيران فيما يحدث بغزة ، مشيرة إلى وجود انشقاق في حماس وأن فصيلا ما من حماس يحصل على أسلحة من إيران ويخضع لنفوذها.
وأضافت أنها لاتريد أن تقفز إلى استنتاج بأنه لو كانت هناك علاقات أفضل مع سوريا لما حدث قتال في غزة ، واستدركت أنه مع كل هذا فإنها لاتعتقد أنه كان هناك في وقت من الأوقات فرصة للتوصل إلى اتفاق شامل للسلام مع سوريا.