قوات الاحتلال تتقدم للمرة الأولي نحو ضواحي مدينة غزة..والقسام تتحدث عن قتلها جنود اسرائيليين
1/13/2009 9:21:00 AM
غزة - محرر مصراوي - شددت القوات الاسرائيلية قبضتها على مشارف مدينة غزة يوم الثلاثاء في الوقت الذي طالب فيه بان جي مون الامين العام للامم المتحدة بوقف القتال بين اسرائيل والنشطين الفلسطينيين.
وذكر مسعفون انه خلال الاشتباكات التي جرت عند أطراف المدينة قتلت القوات الاسرائيلية 12 مسلحا بعضهم اعضاء في حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
وقال البريجادير الجنرال ايال ايزنبرج للصحفيين وهو يتفقد المواقع الاسرائيلية "نحن نضيق الخناق على المدينة."
ويتوجه الامين العام للمنظمة الدولية الى منطقة الشرق الاوسط في جولة تستمر أسبوعا يلتقي خلالها بالرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزيرة خارجيته تسيبي ليفني والعاهل الاردني الملك عبد الله والرئيس السوري بشار الاسد. وسيتوجه ايضا الى لبنان وتركيا للقاء قادتهما.
وفي مؤتمر صحفي قبل مغادرته اشار بان الى انه لن يزور غزة ولن يجري اتصالات مباشرة مع قادة حركة حماس التي تسيطر على القطاع منذ 2007 . وبدلا من ذلك فانه سيجري محادثات مع قادة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
وقال بان للصحفيين "رسالتي بسيطة ومباشرة وواضحة.. يتعين ان يتوقف القتال..أقول لكلا الجانبين.. أوقفا القتال الآن."
وأضاف "هدفي هو تسريع وتيرة جهودنا الدبلوماسية وضمان وصول المعونات الانسانية الى اولئك المحتاجين."
وأعلنت حماس انها فجرت شحنة ناسفة أسفل مدرعة اسرائيلية واشتبكت مع قوات اسرائيلية مدعومة بطائرات هليكوبتر حربية ونيران البحرية فيما بدا كأشرس معركة بين الجانبين منذ بدء الهجوم البري الاسرائيلي قبل عشرة ايام.
وترددت أصوات الانفجارات ونيران الاسلحة الالية بشكل مستمر في انحاء مدينة غزة.
وقال الجيش الاسرائيلي ان طائراته هاجمت 60 هدفا منها انفاق يستخدمها نشطاء غزة لتهريب السلاح عبر الحدود مع مصر ومنشآت لصناعة السلاح ومواقع قيادة تابعة لحماس. كما سقط صاروخان على مدينة بئر السبع الاسرائيلية لكن لم تقع اصابات.
وقال مسعفون فلسطينيون ان ما لا يقل عن 925 فلسطينيا استشهدوا في قطاع غزة منذ بدء الهجوم الاسرائيلي في 27 ديسمبر . وقالت وزارة الصحة في حكومة غزة التي تسيطر عليها حماس ان نحو 400 من القتلى نساء وأطفال.
وصرح وزير الصحة في حكومة حماس في غزة باسم نعيم للصحفيين بان 42 بالمئة من الشهداء أو ما يقرب من 400 شخص هم نساء وأطفال.
كما قتل 13 اسرائيليا عشرة جنود وثلاثة مدنيين قتلوا في هجمات بالصواريخ وقذائف المورتر من قطاع غزة.
وواصلت مصر جهودها للتوصل الى وقف لاطلاق النار في اليوم الثامن عشر للهجوم الاسرائيلي على غزة والذي تقول الدولة اليهودية ان الهدف منه هو وقف اطلاق الصواريخ الفلسطينية عبر الحدود التي توقع القليل من الخسائر في الارواح لكنها تعطل الحياة في البلدات الاسرائيلية الجنوبية.
وفيما عمل دبلوماسيون دوليون مع مصر بشأن خطة هدنة قال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان مرحلة ثالثة من الحرب لم تبدأ بعد في اعقاب حملة جوية في البداية ثم تقدم بري.
لكنه قال ان وحدات الاحتياطي دخلت لاتخاذ مواقع وتمكين القوات النظامية من التوغل في عمق مدينة غزة.
وقالت مصادر سياسية لبنانية قريبة من حماس يوم الاثنين ان من المنتظر ان ترفض حماس اقتراحات مصر لانهاء الهجمات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة. واضافت المصادر ان مفاوضي حماس الذين عادوا الى القاهرة ليل الاثنين بعد أن اجروا مشاورات مع قادتهم في دمشق سينقلون رد حماس السلبي اثناء محادثات تجري يوم الثلاثاء مع مدير المخابرات المصرية عمر سليمان.
وقال مصدر سياسي لبناني مقرب من حماس ان الحركة الاسلامية تريد هدنة محدودة فقط وترفض وجود اي مراقبين أجانب على معبر رفح بين غزة ومصر.
وفي بث تلفزيوني واذاعي نادر من موقع سري وعد اسماعيل هنية رئيس حكومة حماس المقالة في غزة بأن "النصر قريب" وقال ان العدد الكبير من القتلى الذين سقطوا في القطاع سيلاحق الرئيس الامريكي جورج بوش.
وفازت اسرائيل يوم الاثنين بدعم متجدد من حليفتها الرئيسية الولايات المتحدة عندما قال بوش ان وقف اطلاق النار في قطاع غزة يعتمد على انهاء حماس لهجماتها الصاروخية على بلدات اسرائيلية.
ورفضت اسرائيل قرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة بوقف اطلاق النار لكنها ابدت استعدادها لمناقشة المقترحات وتمسكت بان يتضمن اي اجراء لوقف اطلاق النار منع حماس من اعادة تسليح نفسها من الانفاق على حدود مصر وغزة المعروفة باسم ممر فيلادلفي.
ومع تواصل عمل الدبلوماسيين مع مصر للتوصل الى هدنة قال البريجادير جنرال افي بناياهو ان القوات الاسرائيلية تتقدم "في عمق الاراضي" لكنها لم تبدأ المرحلة الثالثة من الحرب بعد الهجومين الجوي والبري.
ويمكن للتوغل الاسرائيلي الشامل في المناطق الفلسطينية ذات الكثافة السكانية ان يوقع خسائر كبيرة في الارواح بين الجانبين وهي مخاطرة سياسية للحكومة الاسرائيلية التي تستعد لخوض الانتخابات في اقل من شهر.
وصرح شاؤول موفاز الوزير بالحكومة الاسرائيلية بأن اسرائيل "تقترب كثيرا جدا" من تحقيق اهداف الحملة وهي الاكثر دموية بالنسبة للجانب الفلسطيني منذ عقود.
وقال موفاز لراديو الجيش الاسرائيلي "اعتقد انه خلال الاسبوع القادم سيجري تقييم الموقف ويتخذ قرار في اجتماع للحكومة بشأن ما اذا كانت العملية ستستمر وكيف."
وكشفت اراقة الدماء تصدعات في الخريطة الدبلوماسية في الشرق الاوسط في ظل وقوف ادارة بوش وهي في اسبوعها الاخير بقوة وراء اسرائيل وضغط الحكومات الاوروبية على الدولة اليهودية لوقف هجماتها وانتقادات حادة من القادة العرب للدولة اليهودية.
واتهمت السعودية وهي قوة نفطية وواحدة من بضع دول عربية لا يحظى موقفها الموالي للولايات المتحدة بدعم شعبها اسرائيل يوم الاثنين "بالابادة العنصرية" وعبرت عن أملها في أن يعمل الرئيس الامريكي المنتخب باراك اوباما الذي سيخلف بوش في العشرين من الشهر الحالي بسرعة لحل القضية الفلسطينية التي تعود الي 60 عاما.
وقال بوش ان نشطاء حماس الذين فازوا في انتخابات تشريعية في 2006 وانتزعوا السيطرة على قطاع غزة قبل 18 شهرا عليهم ان يعملوا لانهاء بؤس وشقاء 1.5 مليون شخص يعيشون في القطاع.
وأضاف قائلا "أنا اؤيد وقفا لاطلاق النار قابلا للاستمرار وتعريف ما هو قابل للاستمرار هو أن توقف حماس اطلاق الصواريخ على اسرائيل...وأعتقد أن هذا خيار على حماس أن تتبناه."
وشن الطيران الحربي الاسرائيلي ايضا غارات ليلية على رفح (جنوب) لتدمير انفاق تربط جنوب قطاع غزة بمصر. وبحسب الجيش تم اصابة 60 هدفا الاثنين بينها 20 نفقا للتهريب وتسعة مواقع لاطلاق الصواريخ.
وفي شمال قطاع غزة وقعت اشتباكات مماثلة في شرق جباليا وغرب بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة وفق ما افاد الشهود.
واوضح الشهود ان "زوارق حربية اسرائيلية اطلقت ايضا قذائف على جباليا وبيت لاهيا".
ومن ناحية اخرى شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة استهدفت منزلا لعائلة ابو جياب في حي الشيخ رضوان في شمال مدينة غزة حيث اصيب ثلاثة مدنيين بحسب مصدر طبي وشهود عيان.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصدر في كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس قوله إن مقاتلي كتائب القسام دمرت دبابتين اسرائيليتين في منطقة حي الزيتون باستخدام قاذفات ار بي جي.
وقال المصدر ايضا إن مقاتلي القسام قتلوا عددا من الجنود الاسرائيليين في قرية خزاعة الواقعة الى الشرق من خان يونس قرب الحدود الاسرائيلية.
الا ان ناطقا باسم الجيش الاسرائيلي نفى وقوع اي قتلى في الصفوف الاسرائيلية كما نفى تدمير الدبابتين.
وكانت اسرائيل قد حذرت من انها قد توسع عمليتها العسكرية في غزة. وقالت مصادر عسكرية قولها إن الجيش الإسرائيلي استدعى كافة قوات الاحتياط "تمهيدا لإعادة احتلال مدينة غزة".
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط ان 3 جنود من قوات الجيش الإسرائيلى أصيبوا بجروح طفيفة، جراء تعرض سيارتهم لإطلاق نار من قبل عناصر المقاومة الفسلطينية بالقرب من مستوطنة "كريات أربع".
وذكر راديو "صوت إسرائيل" أن الجنود الثلاثة جرحوا، من جراء إصابتهم بشظايا زجاج سيارتهم الذى تحطم عقب اطلاق النار.
كما ذكر الراديو إن جنديا آخر من القوات الاسرائيلية فى شمال قطاع غزة أصيب بجروح خطيرة، كما أصيب ثلاثة جنود بجروح طفيفة بعد تعرض قوة من لواء المظليين لإطلاق النار عن طريق الخطأ من جانب قوة أخرى.
يأتى ذلك فى الوقت الذى أجرى فيه وزير الدفاع الاسرائيلى إيهود باراك مشاورات فى مكتبه مع رؤساء الدوائر الأمنية والعسكرية لتقييم العملية العسكرية الإسرائيلية فى قطاع غزة.
المصادر: بي بي سي، رويترز، وكالة انباء الشرق الاوسط
العدوان الاسرائيلي على غزة .. تغطية شاملة من مصراوي
اقوى تغطية لأحداث 2008 في جميع المجالات .. فقط على مصراوي
اقرأ أيضا:
هنية: الدخول البري لغزة يؤكد أن إسرائيل فشلت في حربها
شهاب يرفض إتهامات بتواطؤ الحكومة مع إسرائيل ..وسرور يطالب النواب بعدم تشويه صورة مصر

غزة - محرر مصراوي - توغل الجيش الاسرائيلي بدباباته وغطاء جوي قبل فجر الثلاثاء في ثلاثة احياء بمدينة غزة حيث تدور معارك في اليوم الثامن عشر على التوالي للهجوم الاسرائيلي الذي اوقع اكثر من 900 قتيل بينهم عدد كبير من الاطفال.
وحوالى منتصف ليل الاثنين الثلاثاء بالتوقيت المحلي توغلت الدبابات الاسرائيلية "اكثر عمقا في احياء تل الهوى والشيخ عجلين والزيتون" الواقعة عن اطراف مدينة غزة والتي تتعرض ل"قصف الطيران والدبابات" كما افاد مراسل لوكالة فرانس برس نقلا عن شهود عيان. ورد المقاتلون الفلسطينيون باطلاق قذائف هاون وصواريخ.
وقال المراسل "انها اطول ليلة منذ بدء الحرب" فيما تموضعت المصفحات على بعد 400 متر فقط من منزله.
واكد شهود عيان ان "ارتالا من الدبابات توغلت في منطقتي الشيخ عجلين وتل الهوى في جنوب غرب المدينة وسط اشتباكات عنيفة جدا".
واضافوا ان "عشرات الانفجارات هزت المنطقة حيث اطلقت الطائرات الاسرائيلية عددا من الصواريخ ايضا".
وذكر الشهود ان "قوة خاصة اسرائيلية تسللت الى منطقة تل الهوى وجرت اشتباكات مع مقاتلين فلسطينيين قبل ان تدخل ارتال من الدبابات".
كما توغلت قوة اسرائيلية مدعومة بعشرات الاليات المدرعة في داخل حي الزيتون من الناحية الغربية الجنوبية.
وتشهد المنطقة معارك عنيفة مع مقاتلين فلسطينيين.
وقالت مصادر طبية فلسطينية ان شخصا على الاقل قتل في حي الزيتون. وفي حي الشيخ رضوان قال شهود عيان ان ثلاثة اشخاص جرحوا خلال تدمير منزلهم بغارة جوية.
واكد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان معارك دارت في عدة احياء من مدينة غزة ولكنه لم يعط ايضاحات اضافية.
وشن الطيران الحربي الاسرائيلي ايضا غارات ليلية على رفح (جنوب) لتدمير انفاق تربط جنوب قطاع غزة بمصر. وبحسب الجيش تم اصابة 60 هدفا الاثنين بينها 20 نفقا للتهريب وتسعة مواقع لاطلاق الصواريخ.
وفي شمال قطاع غزة وقعت اشتباكات مماثلة في شرق جباليا وغرب بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة وفق ما افاد الشهود.
واوضح الشهود ان "زوارق حربية اسرائيلية اطلقت ايضا قذائف على جباليا وبيت لاهيا".
ومن ناحية اخرى شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة استهدفت منزلا لعائلة ابو جياب في حي الشيخ رضوان في شمال مدينة غزة حيث اصيب ثلاثة مدنيين بحسب مصدر طبي وشهود عيان.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصدر في كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس قوله إن مقاتلي كتائب القسام دمرت دبابتين اسرائيليتين في منطقة حي الزيتون باستخدام قاذفات ار بي جي.
وقال المصدر ايضا إن مقاتلي القسام قتلوا عددا من الجنود الاسرائيليين في قرية خزاعة الواقعة الى الشرق من خان يونس قرب الحدود الاسرائيلية.
الا ان ناطقا باسم الجيش الاسرائيلي نفى وقوع اي قتلى في الصفوف الاسرائيلية كما نفى تدمير الدبابتين.
وكانت اسرائيل قد حذرت من انها قد توسع عمليتها العسكرية في غزة. وقالت مصادر عسكرية قولها إن الجيش الإسرائيلي استدعى كافة قوات الاحتياط "تمهيدا لإعادة احتلال مدينة غزة".
وارتفع عدد الشهداء الي نحو 930 شهيدا فيما قتل 10 جنود في الجانب الاسرائيلي كما قتل ثلاثة مدنيين في هجمات بالصواريخ وقذائف المورتر شنت من غزة.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط ان 3 جنود من قوات الجيش الإسرائيلى أصيبوا بجروح طفيفة، جراء تعرض سيارتهم لإطلاق نار من قبل عناصر المقاومة الفسلطينية بالقرب من مستوطنة "كريات أربع".
وذكر راديو "صوت إسرائيل" أن الجنود الثلاثة جرحوا، من جراء إصابتهم بشظايا زجاج سيارتهم الذى تحطم عقب اطلاق النار.
كما ذكر الراديو إن جنديا آخر من القوات الاسرائيلية فى شمال قطاع غزة أصيب بجروح خطيرة، كما أصيب ثلاثة جنود بجروح طفيفة بعد تعرض قوة من لواء المظليين لإطلاق النار عن طريق الخطأ من جانب قوة أخرى.
يأتى ذلك فى الوقت الذى أجرى فيه وزير الدفاع الاسرائيلى إيهود باراك مشاورات فى مكتبه مع رؤساء الدوائر الأمنية والعسكرية لتقييم العملية العسكرية الإسرائيلية فى قطاع غزة.
المصادر: بي بي سي، رويترز، وكالة انباء الشرق الاوسط