المقاومة تقول انها قتلت 12 جنديا في عملية استشهادية..ووزير اسرائيلي يرهن اي تسوية باطلاق سراح شاليط
اضغط للتكبير
جنود اسرائيليون يستريحون قبل دخول قطاع غزة - رويترز
1/13/2009 2:38:00 PM
غزة - محرر مصراوي - قالت تقارير صحفية نقلا عن المقاومة الفلسطينية انها تمكنت من قتل 12 جندي اسرائيلي في عملية استشهادية فيما قال وزير العدل الاسرائيلي إن التوصل إلى تسوية بشأن قطاع غزة بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز لدى المقاومة منذ يونيو 2006 .
كما قالت انها قتلت ضابط وجرحت آخرين في انفجار منزل مفخخ في قطاع غزة.
ووردت انباء ان كتائب القسام دمرت دبابة اسرائيلية جنوب تل الإسلام بعد استهدافها بعبوة "شواظ" وقذيفتي "آر بي جي".
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزير العدل دانئيل فريدمان قوله إن إطلاق شاليط يجب أن يندرج في أي تسوية يتم التوصل إليها.
وقال فريدمان ، خلال زيارته بلدة سديروت القريبة ، إن "اسرائيل مصممة على مواصلة العملية العسكرية في قطاع غزة الى أن تتحقق أهدافها المتمثلة فى وقف اطلاق القذائف الصاروخية ووقف تسلح حركة حماس وازالة هذا التهديد لفترة طويلة من الزمن".
وزعم وزير العدل الاسرائيلى أن " الجيش الاسرائيلى يعمل في قطاع غزة وفقا لاحكام القانون الدولى ويسعى لتجنب اصابة المدنيين بالرغم من ان حماس تستخدمهم دروعا بشرية".
ويقترب عدد شهداء العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة من ألف شخص ، إضافة إلى أكثر من 4 آلاف جريح .
وأكدت مصادر طبية فلسطينية أن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات بغزة حتى الآن جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية ارتفع إلى 16 شهيدا وعشرات الجرحى ، ولازال هناك آخرون يجري التنسيق لنقلهم من مناطق لازالت تحت مرمى نيران قوات الإحتلال.
وقالت المصادر ذاتها : إن عددا من الشهداء والجرحى سقطوا فى منطقة بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة جراء القصف الجوى والمدفعى ونيران الأسلحة الرشاشة من جانب القوات الخاصة الإسرائيلية ، مشيرة إلى أنه وفقا للمعلومات الأولية فإن سيدة استشهدت وجرح العشرات خلال هذا القصف العشوائي والعنيف المتواصل ، كما تم تدمير العشرات من المنازل.
وأفادت المصادر بأن سيدة فلسطينية تدعى روحية أحمد النجار (50 عاما) أصيبت في القصف وظلت تنزف حتى فارقت الحياة ، مضيفة أنه تم إرسال سيارة إسعاف من أجل انتشال الشهداء والجرحى ، حيث تحاصرها قوات الاحتلال وتمنع تقدمها من أجل انتشال الشهداء والجرحى الذين يتساقطون أمامه.
وبحسب شهود عيان فإن قوات الاحتلال دمرت حوالي 30 منزلا في تلك المنطقة وأنها تواصل تدمير المزيد من المنازل هناك.
وقال شهود عيان : إن الطائرات الحربية ومدفعية الدبابت قصفت بشكل عنيف منزل المواطنين في منطقة النجار في بلدة خزاعة حيث دمرت عددا كبير منها ، وقد أعلن عن استشهاد مواطنة لم تتمكن سيارات الإسعاف من انتشال جثمانها ، مشيرين إلى أن الجيش الإسرائيلى اعتقل عددا من النساء فى بلدة خزاعة.
وعلى صعيد متصل ، تمكنت الطواقم الطبية من انتشال جثامين 11 شهيدا فلسطينيا قضوا خلال محاولة قوات الاحتلال التقدم طوال الليلة الماضية وفجر الثلاثاء إلى حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة ، فيما لايزال عدد آخر من جثامين الشهداء لم تتمكن الأطقم الطبية من الوصول إليهم نظرا لوقوعهم تحت مرمى النيران الإسرائيلية.
وكانت منطقة تل الهوا قد شهدت الليلة الماضية وفجر اليوم معركة ضارية بين رجال المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال ، التي فشلت في اقتحام هذا الحي ودخول المناطق السكنية فيه بعدما توغلت في أطرافه من خلال تواجدها في الأراضي الزراعية.
وبحسب شهود عيان : "فإن رجال المقاومة استبسلوا في تلك المنطقة وتمكنوا من تدمير وإعطاب أكثر من عشر دبابات وآلية عسكرية كانت تحاول التقدم إلى تلك المناطق" ، مضيفين "أن ضراوة المقاومة جعلت قوات الاحتلال تتخبط وتقصف تلك المنطقة بشكل عشوائي حيث احترقت وتدمرت الكثير من المنازل والمصانع والمتاجر في تلك المنطقة".
وأشارت إلى أن من بين المنازل ، التى وقعت بها أضرار وحرائق كبيرة نتيجة قصفها من جانب الدبابات الاسرائيلية منزل وائل الدحدوح مراسل قناة (الجزيرة) وعماد عيد مراسل قناة (المنار) اللبنانية ووليد اللوح مدير هيئة الاستعلامات بالسلطة الوطنية الفلسطينية بمنطقة تل الهوا.
وقالت مصادر فلسطينية : إن الطيران الإسرائيلي أسند القوات البرية من خلال قصف المناطق التي كان يغير عليها رجال المقاومة بين فترة وأخرى ، فيما انسحبت قوات الاحتلال قبل طلوع الشمس إلى مواقعها حتى لا تكون عرضة لنيران المقاومة.
واستخدمت قوات الاحتلال قذائف فسفورية وأخرى حارقة وقذائف كانت تخترق التربة دون أن تنفجر ، كما تم قصف فندقي (الجزيرة) و(شهاب بلاس) غرب المدينة ، وكانت قوات الاحتلال قد توغلت في تلك المنطقة من محور آخر قبل يومين حيث استشهد 14 فلسطينيا في تلك المنطقة ولكن دون أن تتقدم في الحي.
من جهة أخري نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجود أى خلافات بين قادتها فى الداخل أو الخارج، وأكدت أن "الشائعات" بوجود انقسامات داخل الحركة "ما هو إلا تعبير عن إفلاس إسرائيل ومحاولتها شن حرب نفسية".
وقال ممثل حماس في لبنان أسامه حمدان، فى تصريح لقناة "الجزيرة" الفضائية الثلاثاء، هناك توافق كامل بين قيادات الحركة على ضرورة الصمود في أرض المعركة، مشيرا إلى أن أداء المقاومة في الميدان "يعكس هذا التوافق".
وأضاف أن إسرائيل بعد أن فشلت في الميدان في تحطيم الحركة، بدأت تحاول شن حرب نفسية بترديد نغمة وجود انقسامات.
اسرائيل ستواصل الحرب
قال الليفتنات جنرال جابى إشكينازى رئيس أركان الجيش الإسرائيلى إن الجيش حقق إنجازات عديدة فى ضرب حركة حماس وبنيتها التحتية وحكمها والذراع العسكرى لها، موضحا أن لا يزال هناك عمل يجب انجازه فى غزة.
ونقل راديو "إسرائيل" عن إشكينازى، خلال جلسة للجنة الخارجية والامن فى الكنيست ، قوله "إن قوات الجيش ستواصل العمل بموجب تعليمات القيادة السياسية لتقليص الهجمات الصاروخية الفلسطينية، ولتقوية قوات الردع الإسرائيلية، ولخلق واقع أمنى جديد سيكون أحسن بالنسبة لمواطنى إسرائيل.
و قالت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش لم ينتقل بعد إلى المرحلة الثالثة من العملية العسكرية فى غزة الذي انطلق في مرحلته الجوية يوم 27 ديسمبر الماضي قبل أن ينتقل إلى المرحلة البرية في الرابع من يناير الجاري وأشارت الى وجود استعدادات في صفوف الجيش ربما لمرحلة جديدة من الحرب على غزة تتمثل في التوغل في الأحياء المأهولة بالسكان .
ويواصل جيش الاحتلال الاسرائيلي قصفه لأطراف مدينة غزة في الوقت الذي واصلت فيه القوات الاسرائيلية التقدم الى عمق المناطق الحضرية الآهلة بالسكان.
ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست على موقعها على شبكة الانترنت عن مصادر في الجيش الاسرائيلي قولها ان الهدف من عملية "الرصاص المصبوب" يتمثل في إضعاف حماس واستعادة مستوى الردع الاسرائليي ،وان اسرائيل ستواصل التقدم نحو مدينة غزة في محاولة لاجهاض البنية الاساسية لحماس.
وفى رفح جنوب قطاع غزة..استشهد فلسطينى يدعى محمد لطفي الهور (20 عاما) خلال قصف نفذته طائرة مقاتلة من طارز طراز (اف 16) لسوق رفح..فيما أصيب عدد آخر من الفلسطينيين نقلوا على إثرها إلى مستشفى أبو يوسف النجار.
كما أستشهد ستة فلسطينيين وأصيب عشرات آخرون في القصف الإسرائيلي المستمر على غزة .
وأوضح شهود عيان أن ثلاثة من الشهداء سقطوا في حى تل الهوا وأن العديد من المنازل أحرقت ودمرت بالكامل بسبب كثافة القصف عرف من بينها منزل الصحفى الفلسطينى خضر الزعنون وشقيقه إسماعيل ومنزل يعود لعائلة غنام دمر القصف أثاث ومحتويات المنزل ودمره بالكامل.
وإستخدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بشكل كثيف الليلة الماضية وحتى صباح الثلاثاء قنابل الفوسفور الأبيض في قصفها لعدة أحياء بمدينة غزة مما أدى إلى تعرض العديد من الأهالي للاختناق ومناشدتهم الأجهزة المعنية التدخل لإسعافهم .
وهجرت مئات العائلات بمدينة غزة والمناطق الشرقية والشمالية والغربية والجنوبية التى تشهد عمليات عسكرية عنيفة منازلها تحت وطأة القصف الشديد الذي امتد طوال الليل الى صباح اليوم وأن معظم هذه العائلات لجأت إلى مدارس الأونروا .
وذكرت مصادر فلسطينية ان الدبابات الاسرائيلية بدأت لاول مرة منذ بدء العمليات في اتخاذ مواقعها حول مدينة غزة..فيما واصل المسلحون الفلسطينيون إطلاق الصواريخ على جنوب اسرائيل .
واضافت الصحيفة -فى تقرير اوردته فى موقعها على شبكة الانترنت الثلاثاء- ان ثلاثة صواريخ سقطت على عسقلان و"شاعر هنجيف"ولم يبلغ عن اصابات .
واقر راديو اسرائيل باصابة ستة جنود بجراح خلال العملية البرية المتواصلة علي غزة الليلة الماضية .. وتحدثت مصادر عسكرية اسرائيلية عن أن "أربعة جنود منهم أصيبوا شمال قطاع غزة بنيران إسرائيلية عن طريق الخطأ !".
وذكر موقع "يشع نيوز" الاخبارى الاسرائيلى أن إسرائيلية قتلت وأصيب ثلاثة آخرون إثر قصف المقاومة الفلسطينية بصاروخ واحد على الأقل مدينة عسقلان.
ومن جهتها أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسئوليتها عن تفجير عبوة ناسفة مضادة للأفراد بقوة إسرائيلية خاصة شمال مدينة غزة.
وأوضحت أن إحدى مجموعاتها تمكنت مع ساعات فجر من تفجير عبوة ناسفة مضادة للأفراد بقوة إسرائيلية خاصة قرب محطة الخازندار للبترول شمال منطقة الكرامة شمال مدينة غزة.
وأكدت السرايا أنها مقاتليها حققوا إصابات مباشرة وقاتلة في صفوف القوة الإسرائيلية الخاصة مشيرة الى أن العملية تأتي ردا على المجازر الصهيونية بقطاع غزة وتأكيدا على خيار المقاومة والجهاد.
المصادر: وكالة انباء الشرق الاوسط، رويترز، بي بي سي، ا ف ب
العدوان الاسرائيلي على غزة .. تغطية شاملة من مصراوي
اقوى تغطية لأحداث 2008 في جميع المجالات .. فقط على مصراوي
اقرأ أيضا:
هنية: غزة لم تنكسر ولم تسقط بعد 17 يوما من الحرب المجنونة
مطالبات نيابية باعتماد 500 مليون جنيه لترميم رفح المصرية التي تصدعت بسبب حرب غزة

غزة - محرر مصراوي - قال الليفتنات جنرال جابى إشكينازى رئيس أركان الجيش الإسرائيلى إن الجيش حقق إنجازات عديدة فى ضرب حركة حماس وبنيتها التحتية وحكمها والذراع العسكرى لها، موضحا أن لا يزال هناك عمل يجب انجازه فى غزة.
ونقل راديو "إسرائيل" عن إشكينازى، خلال جلسة للجنة الخارجية والامن فى الكنيست ، قوله "إن قوات الجيش ستواصل العمل بموجب تعليمات القيادة السياسية لتقليص الهجمات الصاروخية الفلسطينية، ولتقوية قوات الردع الإسرائيلية، ولخلق واقع أمنى جديد سيكون أحسن بالنسبة لمواطنى إسرائيل.
و قالت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش لم ينتقل بعد إلى المرحلة الثالثة من العملية العسكرية فى غزة الذي انطلق في مرحلته الجوية يوم 27 ديسمبر الماضي قبل أن ينتقل إلى المرحلة البرية في الرابع من يناير الجاري وأشارت الى وجود استعدادات في صفوف الجيش ربما لمرحلة جديدة من الحرب على غزة تتمثل في التوغل في الأحياء المأهولة بالسكان .
ويواصل جيش الاحتلال الاسرائيلي قصفه لأطراف مدينة غزة في الوقت الذي واصلت فيه القوات الاسرائيلية التقدم الى عمق المناطق الحضرية الآهلة بالسكان.
ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست على موقعها على شبكة الانترنت عن مصادر في الجيش الاسرائيلي قولها ان الهدف من عملية "الرصاص المصبوب" يتمثل في إضعاف حماس واستعادة مستوى الردع الاسرائليي ،وان اسرائيل ستواصل التقدم نحو مدينة غزة في محاولة لاجهاض البنية الاساسية لحماس.
وتجدد القصف الاسرائيلى ، وواصلت الاليات العسكرية مهاجمة مدينة غزة من عدة محاور، حيث يتصاعد دخان كثيف يغطى سماء مدينة غزة.
وأشارت الإدارة العامة للإسعاف والطوارئ في قطاع غزة الى أن عدد الشهداء منذ بدء العدوان الاسرائيلى على قطاع غزة المتواصل لليوم الثامن عشر على التوالي إلى 926 فلسطينيا،ووصل عدد الجرحى الى 4150 فلسطينيا منهم 470 إصابة خطيرة..وأن من بين الجرحى 280 طفلا و98 سيدة و97 مسنا.
واستشهد سبعة فلسطينيين خلال عمليات القصف الجوى والمدفعى والبحرى الاسرائيلى منذ فجر"الثلاثاء" لمناطقة متفرقة بقطاع غزة .
وفى رفح جنوب قطاع غزة..استشهد فلسطينى يدعى محمد لطفي الهور (20 عاما) خلال قصف نفذته طائرة مقاتلة من طارز طراز (اف 16) لسوق رفح..فيما أصيب عدد آخر من الفلسطينيين نقلوا على إثرها إلى مستشفى أبو يوسف النجار.
كما أستشهد ستة فلسطينيين وأصيب عشرات آخرون في القصف الإسرائيلي المستمر على غزة .
وأوضح شهود عيان أن ثلاثة من الشهداء سقطوا في حى تل الهوا وأن العديد من المنازل أحرقت ودمرت بالكامل بسبب كثافة القصف عرف من بينها منزل الصحفى الفلسطينى خضر الزعنون وشقيقه إسماعيل ومنزل يعود لعائلة غنام دمر القصف أثاث ومحتويات المنزل ودمره بالكامل.
وإستخدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بشكل كثيف الليلة الماضية وحتى صباح الثلاثاء قنابل الفوسفور الأبيض في قصفها لعدة أحياء بمدينة غزة مما أدى إلى تعرض العديد من الأهالي للاختناق ومناشدتهم الأجهزة المعنية التدخل لإسعافهم .
وهجرت مئات العائلات بمدينة غزة والمناطق الشرقية والشمالية والغربية والجنوبية التى تشهد عمليات عسكرية عنيفة منازلها تحت وطأة القصف الشديد الذي امتد طوال الليل الى صباح اليوم وأن معظم هذه العائلات لجأت إلى مدارس الأونروا .
وذكرت مصادر فلسطينية ان الدبابات الاسرائيلية بدأت لاول مرة منذ بدء العمليات في اتخاذ مواقعها حول مدينة غزة..فيما واصل المسلحون الفلسطينيون إطلاق الصواريخ على جنوب اسرائيل .
واضافت الصحيفة -فى تقرير اوردته فى موقعها على شبكة الانترنت الثلاثاء- ان ثلاثة صواريخ سقطت على عسقلان و"شاعر هنجيف"ولم يبلغ عن اصابات .
واقر راديو اسرائيل باصابة ستة جنود بجراح خلال العملية البرية المتواصلة علي غزة الليلة الماضية .. وتحدثت مصادر عسكرية اسرائيلية عن أن "أربعة جنود منهم أصيبوا شمال قطاع غزة بنيران إسرائيلية عن طريق الخطأ !".
وذكر موقع "يشع نيوز" الاخبارى الاسرائيلى أن إسرائيلية قتلت وأصيب ثلاثة آخرون إثر قصف المقاومة الفلسطينية بصاروخ واحد على الأقل مدينة عسقلان.
ومن جهتها أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسئوليتها عن تفجير عبوة ناسفة مضادة للأفراد بقوة إسرائيلية خاصة شمال مدينة غزة.
وأوضحت أن إحدى مجموعاتها تمكنت مع ساعات فجر من تفجير عبوة ناسفة مضادة للأفراد بقوة إسرائيلية خاصة قرب محطة الخازندار للبترول شمال منطقة الكرامة شمال مدينة غزة.
وأكدت السرايا أنها مقاتليها حققوا إصابات مباشرة وقاتلة في صفوف القوة الإسرائيلية الخاصة مشيرة الى أن العملية تأتي ردا على المجازر الصهيونية بقطاع غزة وتأكيدا على خيار المقاومة والجهاد.