إرتفاع حصيلة مجزرة غزة الى 363 شهيدا وأكثر من 1750 جريحا..و مقتل إسرائيليين وجرح 12 في هجمات للمقاومة
اضغط للتكبير
رجل يحمل جثمان طفلة عمرها اربعة اعوام قتلت في الغارات - رويترز
12/30/2008 9:47:00 AM
غزة - محرر مصراوي - ارتفعت حصيلة
المجزرة الدموية التى تواصل الطائرات الحربية والزوارق الإسرائيلية إرتكابها منذ 4 أيام فى قطاع غزة الى 363 شهيدا وأكثر من 1750 جريحا من بينهم أكثر من 300 مصاب فى حالة الخطر مما ينذر بارتفاع عدد الشهداء.
وأحدث هذه الغارات هجوم صاروخى نفذته الثلاثاء طائرة استطلاع اسرائيلية على بلدة بيت حانون شمالي شرق قطاع غزة ، حيث قصفت عربة ،يجرها حمار، على متنها طفلتان شقيقتان تدعيان لما وهيا طلال حمدان (4 و11 عاما) وأستشهدتا على الفور فيما أصيب فلسطينيان آخران كان يسيران بالقرب من مكان القصف.
كما أستشهد أحد عناصر قوات الشرطة التابعة للحكومة المقالة فى غزة وأصيب ثلاثة آخرون فى قصف مركز للشرطة بمنطقة القرارة شمال شرق خانيونس جنوب شرقي قطاع غزة .
واستهدف القصف أيضا موقعا لجهاز الأمن والحماية في خانيونس حيث أطلقت الطائرات الحربية صاروخين على الأقل على الموقع الذي كان قد تعرض للقصف في يوم السبت الماضى ..كما تعرض موقع أمني للقصف في منطقة البريج وسط القطاع وآخر شمالي القطاع.
وكانت الطائرات الإسرائيلية شنت فجر الثلاثاء سلسلة غارات كان أعنفها تلك التي استهدفت مجمع الوزارات الحكومية بمدينة غزة.
وأكد شهود عيان إن القصف دمر بالكامل خمسة مبان في مجمع الوزارات ومبنى يتبع الجامعة الإسلامية فى غزة والمقر الرئيس لنادي الشمس الرياضي..فيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها على عدة أهداف على طول ساحل القطاع.
وتشهد مناطق قطاع غزة تحليقا مكثفا ومستمرا من جانب طائرات الاستطلاع الاسرائيلية وتحليقا متقطعا من جانب مقاتلات (اف 16، ومروحيات الاباتشى) وإقتراب الزوارق الحربية البحرية الاسرائيلية من ساحل القطاع.
و تسود أجواء ترقب لعملية برية تقوم بها المدرعات والدبابات الاسرائيلية التى تربض على طول الشريط الحدودى مع قطاع غزة بعد أن دمر سلاح الجو الاسرائيلى كافة المواقع الامنية والحكومية التابعة لحركة حماس وكتائب القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية والعديد من المنازل.
وكانت كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين أعلنتا المسئولية عن هجمات صاروخية على عسقلان وبلدتي ناحال عوز وأسدود الاسرائيلية التى تقع بالقرب من شمال قطاع غزة مما أدى إلى مقتل إسرائيليين وجرح 12 آخرين.
وفى الوسط العربى باسرائيل اعتقلت الشرطة الاسرائيلية 300 من فلسطيني اراضي 48 والقدس بتهمة المشاركة في مظاهرات منددة بالعدوان على قطاع غزة.
وكان عدد الشاحنات المحملة بمساعدات طبية مصرية وعربية والتي دخلت الاثنين إلى قطاع غزة قد بلغ 72 شاحنة ويتواصل العمل لإدخال مزيد من المعونات فيما وصل الى المستشفيات المصرية 56 مصابا أصيبوا بجروح بالغة خلال العدوان الاسرائيلي الهمجي المتواصل على القطاع.
و قال ماتان فيلاني نائب وزير الدفاع الاسرائيلي الثلاثاء ان الجيش مستعد للقتال "لاسابيع".
واضاف فيلاني قائلا لراديو اسرائيل "الجيش مستعد لعملية طويلة... اتخذنا الاستعدادات لعمليات تستمر لاسابيع."
كانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد أعربت عن القلق إزاء "الفوضى" التي تعم مستشفيات قطاع غزة بمواجهة "التدفق المتواصل للجرحى" منذ بدء الغارات الإسرائيلية على القطاع.
وقالت "إن الفوضى تعم المستشفيات حيث تواجه الأطقم الطبية تدفقا متواصلا للجرحى منذ السابع والعشرين من ديسمبرالجاري".
وفى المقابل ، نقلت الإذاعة الاسرائيلية عن مصدر عسكرى إن وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك اجتمع بعدد من القادة العسكريين ، مشيرا إلى أن الاجتماع ناقش احتمالية الشروع بالعملية البرية التي باتت كافة الاستعدادات الميدانية جاهزة لها وفي انتظار التعليمات والاوامر .
وذكرالتليفزيون الإسرائيلى أن العملية البرية المرتقبة ستكون محدودة في اتساعها وأهدافها .. مشيرا إلى عدم وجود أى شخص أو مستوى يتحدث عن عملية تسقط حكم حماس في غزة.
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط
اقرأ أيضا:
عن الموقف المصري من مجزرة غزة
أبوالغيط يسخر من حديث نصر الله عن القوات المسلحة ..وينفى عرقلة دخول المساعدات لغزة
اسرائيل ترفض الهدنة ومستعدة للقتال لاسابيع
زورق اسرائيلي يعترض مركب ناشطين متوجهين الى غزة
الامين العام للامم المتحدة ينتقد زعماء العالم بشان العنف في غزة