بالصور: فلسطينيون يخرقون الجدار العازل الاسرائيلي
11/6/2009 9:50:46 PM
احدث شباب فلسطينيون ملثمون الجمعة ثغرة في جدار اسرائيل العازل الذي يفصلها عن الضفة الغربية في احتجاج بمناسبة الذكرة العشرين لسقوط حائط برلين.
واحدث الناشطون الفلسطينيون ثغرة صغيرة تحت احدى قطع الجدار العازل الاسمنتية قرب بلدة نعلين، ثم اقتلعوها بواسطة رافعة سيارات هيدروليكية.
ورد الجنود الاسرائيليون من الجانب المقابل باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وعبوات تحوي غازات كريهة الرائحة لتفريقهم.
وعلق الناشطون على الجدار لافتة كتب عليها كل الجدران تقع مهما علت بمساعدة ناشطي سلام اسرائيليين يرون ان مرور الجدار وسط الاراضي الفلسطينية يعتبر سرقة ليس الا.
ومالت قطعة الجدار الذي يشبه في تركيبته حائط برلين الى الجهة الاسرائيلية، لكنها لم تقع كليا.
وتفرق الشباب الفلسطينيون عندما اقترب منهم الحرس الاسرائيليون، بينما اختلط على الجانب الفلسطيني دخان الاطارات التي حرقوها بالغازات الاسرائيلية التي تشبه رائحتها خليطا من روائح الغائط وجثث الموتى.
وكانت اسرائيل قد بدأت في بناء الجدار العازل في أوج الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، وهو الآن يعزل اسرائيل عن معظم القطاع ويقتطع منه في عدة مناطق.
وتتعدد المظاهرات المنددة بالجدار في مناطق كنعلين، عادة ما يرد عليها الجنود الاسرائيليون باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.
احدث شباب فلسطينيون ملثمون الجمعة ثغرة في جدار اسرائيل العازل الذي يفصلها عن الضفة الغربية في احتجاج بمناسبة الذكرة العشرين لسقوط حائط برلين.
واحدث الناشطون الفلسطينيون ثغرة صغيرة تحت احدى قطع الجدار العازل الاسمنتية قرب بلدة نعلين، ثم اقتلعوها بواسطة رافعة سيارات هيدروليكية.
ورد الجنود الاسرائيليون من الجانب المقابل باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وعبوات تحوي غازات كريهة الرائحة لتفريقهم.
وعلق الناشطون على الجدار لافتة كتب عليها كل الجدران تقع مهما علت بمساعدة ناشطي سلام اسرائيليين يرون ان مرور الجدار وسط الاراضي الفلسطينية يعتبر سرقة ليس الا.
ومالت قطعة الجدار الذي يشبه في تركيبته حائط برلين الى الجهة الاسرائيلية، لكنها لم تقع كليا.
وتفرق الشباب الفلسطينيون عندما اقترب منهم الحرس الاسرائيليون، بينما اختلط على الجانب الفلسطيني دخان الاطارات التي حرقوها بالغازات الاسرائيلية التي تشبه رائحتها خليطا من روائح الغائط وجثث الموتى.
وكانت اسرائيل قد بدأت في بناء الجدار العازل في أوج الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، وهو الآن يعزل اسرائيل عن معظم القطاع ويقتطع منه في عدة مناطق.
وتتعدد المظاهرات المنددة بالجدار في مناطق كنعلين، عادة ما يرد عليها الجنود الاسرائيليون باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.