مصر: المطالبة بتحقيق في هجمات تعرض لها البهائيون
محفل البهائيين في مدينة حيفا
4/3/2009 4:43:07 PM
دعت جماعات حقوق الانسان في مصر إلى إجراء تحقيق في مزاعم بتعرض أتباع الديانة البهائية في مصر لهجمات.
وقال تقرير أصدرته هذه الجماعات إن عشرات الأشخاص احتشدوا في قرية جنوبي مصر وأخذوا يهتفون بان "البهائيين أعداء الله".
وذكر التقرير ان صحفيا حض على شن هذه الهجمات.
ويزعم ان الصحفي قال في برنامج تليفزيوني الأسبوع الماضي عن شخصية بهائية بارزة انها كافرة ويجب ان تقتل.
وألقى القرويون زجاجات حارقة على بيوت البهائيين وقطعوا عنهم إمدادات المياه حتى لا يمكن إطفاء الحرائق وعلى أثر ذلك طلبت الشرطة من البهائيين مغادرة القرية حسبما ذكرت تلك الجماعات.
وذكرت وكالة أسوشيتدبرس للأنباء أن العنف في قرية الشرانية التي تبعد 345 كيلومترا جنوبي القاهرة تواصل لخمس ساعات ولكن لم يصب أحد في هذه الأحداث.
وأضافت الوكالة قائلة إن الشرطة رفضت عودة سكان القرية من البهائيين إلى بيوتهم وعددهم 15.
وتأسست الديانة البهائية في فارس (إيران حاليا) في ستينيات القرن التاسع عشر، ويعتقد البهائيون ان مؤسس الديانة هو الأخير في سلسلة الرسل التي تضم بوذا وإبراهيم ويسوع ومحمد. وتعكس البهاية الوحدة الروحية لكل الأديان.
وعانى البهائيون في الشرق الأوسط صنوفا من الاضطهاد، وفي مصر لا يعترف بالبهائية كدين رسمي.
دعت جماعات حقوق الانسان في مصر إلى إجراء تحقيق في مزاعم بتعرض أتباع الديانة البهائية في مصر لهجمات.
وقال تقرير أصدرته هذه الجماعات إن عشرات الأشخاص احتشدوا في قرية جنوبي مصر وأخذوا يهتفون بان "البهائيين أعداء الله".
وذكر التقرير ان صحفيا حض على شن هذه الهجمات.
ويزعم ان الصحفي قال في برنامج تليفزيوني الأسبوع الماضي عن شخصية بهائية بارزة انها كافرة ويجب ان تقتل.
وألقى القرويون زجاجات حارقة على بيوت البهائيين وقطعوا عنهم إمدادات المياه حتى لا يمكن إطفاء الحرائق وعلى أثر ذلك طلبت الشرطة من البهائيين مغادرة القرية حسبما ذكرت تلك الجماعات.
وذكرت وكالة أسوشيتدبرس للأنباء أن العنف في قرية الشرانية التي تبعد 345 كيلومترا جنوبي القاهرة تواصل لخمس ساعات ولكن لم يصب أحد في هذه الأحداث.
وأضافت الوكالة قائلة إن الشرطة رفضت عودة سكان القرية من البهائيين إلى بيوتهم وعددهم 15.
وتأسست الديانة البهائية في فارس (إيران حاليا) في ستينيات القرن التاسع عشر، ويعتقد البهائيون ان مؤسس الديانة هو الأخير في سلسلة الرسل التي تضم بوذا وإبراهيم ويسوع ومحمد. وتعكس البهاية الوحدة الروحية لكل الأديان.
وعانى البهائيون في الشرق الأوسط صنوفا من الاضطهاد، وفي مصر لا يعترف بالبهائية كدين رسمي.