ميتشل يغادر اسرائيل من دون التوصل الى اتفاق حول تجميد الاستيطان
9/18/2009 7:38:25 PM
القدس (ا ف ب) - غادر الموفد الاميركي جورج ميتشل الجمعة اسرائيل خالي الوفاض، من دون ان يتوصل على ما يبدو الى اتفاق على تجميد الاستيطان اليهودي واستئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين.
ففي ختام مهمة في المنطقة استمرت اربعة ايام، غادر ميتشل اسرائيل من دون الادلاء باي موقف بعد لقاء اخير عقده مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، وفق ما ذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية.
وقالت وسائل الاعلام المذكورة ان الموفد الاميركي الذي قام بجولات مكوكية في الساعات ال48 الاخيرة بين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية، لم ينجح في اقناع نتانياهو بتقديم تنازلات في ملف الاستيطان. ولم يعلق المسؤولون الاسرائيليون على الامر.
وتصطدم جهود ميتشل برفض اسرائيل وقف الاستيطان في الضفة الغربية بينما يصر الجانب الفلسطيني على وقف كامل لاعمال البناء مؤكدا ان مواصلة الاستيطان تقوض اي فرصة للاتفاق.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات للصحافيين في ختام لقاء بين ميتشل وعباس ان "السناتور ميتشل ابلغنا بانه لم يتوصل الى اتفاق مع الاسرائيليين حول وقف الاستيطان".
واضاف ان "جهودا لا تزال تبذل من اجل تخطي العقبات". واوضح عريقات ان "الرئيس عباس جدد التأكيد على انه لا حلول وسط بخصوص الاستيطان".
وتابع ان جهود ميتشل لحلحلة الوضع ستتواصل في المنطقة لكن ايضا في نيويورك حيث سيشارك كل من نتانياهو والرئيس الفلسطيني الاسبوع المقبل في نقاشات الجمعية العامة للامم المتحدة.
وقال عريقات "نامل في التوصل الى اتفاق شامل حول كل المسائل والسناتور ميتشل يبذل كل الجهود اللازمة لهذه الغاية".
ويحاول ميتشل انتزاع اتفاق في شان الاستيطان يمهد لقمة ثلاثية الاسبوع المقبل في نيويورك بين نتانياهو وعباس والرئيس الاميركي باراك اوباما على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة.
ومن شان قمة مماثلة ان تؤدي الى استئناف مفاوضات السلام المعلقة منذ الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة بين كانون الاول/ديسمبر 2008 وكانون الثاني/يناير 2009.
وكرر عريقات ان المفاوضات لن تستأنف ما دام الاستيطان لم يتوقف.
وتدفع الولايات المتحدة باتجاه هذا اللقاء الذي اكدت اسرائيل حتى الآن انها مهتمة بعقده حيث اكد نتانياهو منذ توليه مهامه الربيع الماضي انه مستعد لاستئناف المفاوضات "بدون اي شرط مسبق".
الا ان رئيس الوزراء اليميني الذي قال انه مستعد لتعديل برنامج عمله من اجل المشاركة في هذه القمة، يبدو اكثر تشكيكا حيال هذا الاجتماع منذ ايام.
وقال الخميس للتلفزيون الاسرائيلي "قد يعقد الاجتماع وقد لا يعقد. لم اطلب عقده ولم افرض شرطا مسبقا لانعقاده".
واكد نتانياهو ان حكومته لا تفكر في "تجميد" النشاطات الاستيطانية بل في "ابطاء" عمليات البناء لبضعة اشهر.
واضاف ان "حوالى 2400 وحدة يجري بناؤها و500 اخرى حصلت على ضوء اخضر (من الحكومة). لا اسمي هذا تجميدا بل ابطاء موقتا".
وكان الموفد الاميركي دعا الخميس من القاهرة اطراف النزاع الاسرائيلي الفلسطيني الى "تحمل مسؤولياتهم" من اجل التمكن من استئناف عملية السلام.
وقال في ختام لقاء عقده مع الرئيس المصري حسني مبارك ان "الولايات المتحدة تطلب من كل الاطراف، اسرائيل والفلسطينيين والدول العربية، تحمل مسؤولياتها حيال السلام عبر تحركات تساعد في خلق اطار مؤات لاستئناف المفاوضات".

هذا المحتوى من
القدس (ا ف ب) - غادر الموفد الاميركي جورج ميتشل الجمعة اسرائيل خالي الوفاض، من دون ان يتوصل على ما يبدو الى اتفاق على تجميد الاستيطان اليهودي واستئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين.
ففي ختام مهمة في المنطقة استمرت اربعة ايام، غادر ميتشل اسرائيل من دون الادلاء باي موقف بعد لقاء اخير عقده مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، وفق ما ذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية.
وقالت وسائل الاعلام المذكورة ان الموفد الاميركي الذي قام بجولات مكوكية في الساعات ال48 الاخيرة بين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية، لم ينجح في اقناع نتانياهو بتقديم تنازلات في ملف الاستيطان. ولم يعلق المسؤولون الاسرائيليون على الامر.
وتصطدم جهود ميتشل برفض اسرائيل وقف الاستيطان في الضفة الغربية بينما يصر الجانب الفلسطيني على وقف كامل لاعمال البناء مؤكدا ان مواصلة الاستيطان تقوض اي فرصة للاتفاق.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات للصحافيين في ختام لقاء بين ميتشل وعباس ان "السناتور ميتشل ابلغنا بانه لم يتوصل الى اتفاق مع الاسرائيليين حول وقف الاستيطان".
واضاف ان "جهودا لا تزال تبذل من اجل تخطي العقبات". واوضح عريقات ان "الرئيس عباس جدد التأكيد على انه لا حلول وسط بخصوص الاستيطان".
وتابع ان جهود ميتشل لحلحلة الوضع ستتواصل في المنطقة لكن ايضا في نيويورك حيث سيشارك كل من نتانياهو والرئيس الفلسطيني الاسبوع المقبل في نقاشات الجمعية العامة للامم المتحدة.
وقال عريقات "نامل في التوصل الى اتفاق شامل حول كل المسائل والسناتور ميتشل يبذل كل الجهود اللازمة لهذه الغاية".
ويحاول ميتشل انتزاع اتفاق في شان الاستيطان يمهد لقمة ثلاثية الاسبوع المقبل في نيويورك بين نتانياهو وعباس والرئيس الاميركي باراك اوباما على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة.
ومن شان قمة مماثلة ان تؤدي الى استئناف مفاوضات السلام المعلقة منذ الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة بين كانون الاول/ديسمبر 2008 وكانون الثاني/يناير 2009.
وكرر عريقات ان المفاوضات لن تستأنف ما دام الاستيطان لم يتوقف.
وتدفع الولايات المتحدة باتجاه هذا اللقاء الذي اكدت اسرائيل حتى الآن انها مهتمة بعقده حيث اكد نتانياهو منذ توليه مهامه الربيع الماضي انه مستعد لاستئناف المفاوضات "بدون اي شرط مسبق".
الا ان رئيس الوزراء اليميني الذي قال انه مستعد لتعديل برنامج عمله من اجل المشاركة في هذه القمة، يبدو اكثر تشكيكا حيال هذا الاجتماع منذ ايام.
وقال الخميس للتلفزيون الاسرائيلي "قد يعقد الاجتماع وقد لا يعقد. لم اطلب عقده ولم افرض شرطا مسبقا لانعقاده".
واكد نتانياهو ان حكومته لا تفكر في "تجميد" النشاطات الاستيطانية بل في "ابطاء" عمليات البناء لبضعة اشهر.
واضاف ان "حوالى 2400 وحدة يجري بناؤها و500 اخرى حصلت على ضوء اخضر (من الحكومة). لا اسمي هذا تجميدا بل ابطاء موقتا".
وكان الموفد الاميركي دعا الخميس من القاهرة اطراف النزاع الاسرائيلي الفلسطيني الى "تحمل مسؤولياتهم" من اجل التمكن من استئناف عملية السلام.
وقال في ختام لقاء عقده مع الرئيس المصري حسني مبارك ان "الولايات المتحدة تطلب من كل الاطراف، اسرائيل والفلسطينيين والدول العربية، تحمل مسؤولياتها حيال السلام عبر تحركات تساعد في خلق اطار مؤات لاستئناف المفاوضات".