أخبار تم حفظها

رئيس الوزراء الاسرائيلي يصل الى القاهرة لبحث سبل تحريك مفاوضات السلام

رئيس الوزراء الاسرائيلي يصل الى القاهرة لبحث سبل تحريك مفاوضات السلام

اضغط للتكبير

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مترئسا الاجتماع الاسبوعي للحكومة الاحد

9/13/2009 10:29:55 PM

القاهرة (ا ف ب) - وصل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد الى القاهرة حيث سيجري محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك حول سبل احياء المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية قبل اسبوع من اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.

وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط كان في استقبال رئيس الوزراء الاسرائيلي في مطار القاهرة.

واضافت ان نتانياهو وصل برفقة وفد يضم نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الياهو يشاي، ورئيس مكتب رئيس الوزراء ناتان ايشيل، ومستشار الأمن القومي رئيس مجلس الأمن القومى الإسرائيلى عوزى آراد والسكرتير العسكرى لرئيس الوزراء اللواء ماير كليفي.

وسيعقد نتانياهو على الفور جلسة محادثات مع مبارك يعقبها افطار عمل، بحسب المصادر المصرية.

وقالت صحيفة الاهرام الحكومية ان مبارك "سيؤكد مجددا خلال لقائه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي موقف مصر الرافض للمخططات الاسرائيلية لاقامة المستوطنات في الاراضي المحتلة بالضفة الغربية والقدس الشرقية".

واضافت الصحيفة انه فضلا عن ملف المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية، فان المباحثات ستشمل كذلك "ملف الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط" الذي تجري مفاوضات غير مباشرة بين اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) من اجل مبادلته بمئات الاسرى الفلسطينيين لدى اسرائيل.

وقامت مصر بجهود وساطة من اجل تبادل الاسرى خلال الشهور الاخيرة قبل ان تتدخل المانيا كذلك للمساعدة على تجاوز الخلافات التي تعيق اتمام الصفقة بين اسرائيل وحماس.

واكدت الاهرام ان مبارك ونتانياهو سيتطرقان كذلك "الى جهود مصر من اجل انجاح الحوار الفلسطيني والتوصل الى مصالحة فلسطينية بما يؤدي الى توحيد الرؤية الفلسطينية لاستئناف المحادثات مع الجانب الاسرائيلي".

وتتزامن زيارة نتانياهو الى مصر مع جولة جديدة للموفد الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل يبدأها الاحد بمحادثات في القدس مع الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز ووزيري الخارجية افيغدور ليبرمان والدفاع ايهود باراك قبل ان يلتقي الاثنين نتانياهو والثلاثاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ويتوقع ان تتناول كافة هذه المباحثات تجميد الاستيطان اليهودي الذي يطالب به الفلسطينيون والبلدان العربية وايضا الولايات المتحدة والاوروبيون. يشار الى ان مفاوضات السلام متوقفة منذ نهاية كانون الاول/ديسمبر 2008.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات السبت لوكالة فرانس برس ان "الرئيس عباس سيقول مجددا (لميتشل) ان على الولايات المتحدة ان تتحرك من اجل وقف كامل للاستيطان".

لكن ورغم تأكيدها استعدادها لكبح محدود للاستيطان، فان حكومة اليمين في اسرائيل اعلنت اطلاق او متابعة مشاريع بناء ثلاثة آلاف مسكن في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.

من جهة اخرى لا ينوي نتانياهو وقف الاستيطان سوى لستة اشهر ولا يريد اطلاقا الخوض في خفض وتيرة البناء في القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل بعد احتلالها عام 1967.

وقال نتانياهو في بداية جلسة الحكومة الاسرائيلية صباح الاحد قبيل مغادرته الى القاهرة "لقد احرزنا تقدما في بعض النقاط. وفي نقاط اخرى لا يزال امامنا عمل. آمل ان نتمكن من تقليص خلافاتنا لاعادة اطلاق المفاوضات. نحن لسنا من يضع العراقيل".

وكان نتانياهو اكد الجمعة امام ناشطي حزبه الليكود "لقد اثبتنا اكثر من مرة اننا على استعداد لتقديم تنازلات مقابل السلام" مضيفا "لكن هناك شيئا واحدا لسنا مستعدين للقيام به وهو ان نبني اوهاما ولسنا اغبياء"، كما دعا مجددا الدول العربية الى الاعتراف باسرائيل "كدولة يهودية".

وبحسب صحيفة هآرتس اليسارية فان نتانياهو اعرب الاسبوع الماضي في جلسات خاصة، عن قناعته بان اسرائيل والولايات المتحدة على وشك التوصل الى تسوية بشأن الاستيطان.

والتوصل الى اتفاق في هذه المسالة الهامة، سيمهد الطريق لاجتماع ثلاثي ترغب اسرائيل في عقده بين نتانياهو وعباس والرئيس الاميركي باراك اوباما في نيويورك في غضون عشرة ايام على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.

واكدت هآرتس نقلا عن مصادر فلسطينية واوروبية لم تحددها ان الاسرائيليين والفلسطينيين يمكن ان يستأنفوا مفاوضاتهم في تشرين الاول/اكتوبر على اساس فكرة اقامة دولة فلسطينية رسميا في غضون سنتين.

وفي حال تمت تسوية الخلاف حول تجميد الاستيطان، فسوف يبحث الطرفان في المقام الاول الحدود المستقبلية بين الدولتين.

واضافت الصحيفة انه سيتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية من قبل الامم المتحدة قبل نهاية المباحثات بين الطرفين.

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة