أهم الاخبار  _
أخبار تم حفظها

اوباما يسعى الى رأب الصدع مع العالم الاسلامي

اوباما يسعى الى  رأب الصدع  مع العالم الاسلامي

اضغط للتكبير

العاهل السعودي الملك عبد الله الثاني مستقبلا الرئيس الاميركي باراك اوباما في الرياض الاربعاء

6/4/2009 9:23:29 AM

الرياض (ا ف ب) - يلقي الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس خطابا تاريخيا موجها الى 1,5 مليار مسلم في العالم على امل ردم الهوة بين الولايات المتحدة والاسلام.

وقد توجه اوباما من السعودية مهد الاسلام الى مصر المركز الآخر للاسلام، ليلقي خطابا في جامعة القاهرة في محاولة لتخفيف العداء الذي يكنه عدد كبير من المسلمين للولايات المتحدة.

وقال كبير مستشاري الرئيس الاميركي ديفيد اكسلرود "لقد حدث شرخ لا يمكن انكاره بين اميركا والعالم الاسلامي". واضاف ان "هذا الشرخ حدث على مدى سنوات ولن يردم بخطاب واحد وقد لا يردم في عهد ادارة واحدة"، مؤكدا في الوقت نفسه ان "الرئيس يؤمن بقوة في الحوار الصادق والمنفتح".

وسيستخدم اوباما في جامعة القاهرة آلته الاعلامية الجديدة لبث خطابه على عدد من المواقع على الانترنت من بينها فايسبوك وتويتر وماي سبيس من اجل تحقيق اكبر انتشار وتأثير لهذه الرسالة.

وتفسح وزارة الخارجية الاميركية المجال للمستمعين للتسجل من اجل الحصول على رسائل نصية باللغات العربية والفارسية والانكليزية والاوردو بينما سيبث موقع البيت الابيض على الانترنت الخطاب مباشرة.

ويسعى اوباما الى كسب ثقة العالم الاسلامي مجددا في الولايات المتحدة التي تضررت صورتها بشكل خطير بعد فضيحة اساءة معاملة المعتقلين في سجن ابو غريب في العراق ومعتقل غوانتانامو وتعثر عملية السلام في الشرق الاوسط والحرب في العراق.

كما سيتوجه الى الاميركيين الذين ما زالوا تحت صدمة اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 ولا يرون في الدين سوى التطرف.

وقد حذر منتقدو اوباما الرئيس الاميركي من ان امله قد يخيب بسبب تأكيده على انه لا ينوي تغيير بعض السياسات الاميركية التي تضر بشعبية الولايات المتحدة مثل الدعم الثابت لاسرائيل.

ويتساءل البعض ما اذا كان خطابه يخفي سياسات غير معلنة حيال منطقة في اضطراب مستمر.

وينتقد آخرون اختيار اوباما لمصر لالقاء خطابه بينما يواجه الرئيس حسني مبارك الذي سيلتقيه الرئيس الاميركي اليوم، اتهامات بممارسة القمع.

ولم يغب شبح التطرف عن هذه الزيارة. فعشية الخطاب وبعيد وصول اوباما الى السعودية، وجه زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن رسالة رأى فيها انه يسير على خطى سلفه جورج بوش في "زيادة الاستعداء للمسلمين" وزرع "بذور جديدة لكراهية" حيال الولايات المتحدة.

وكان اوباما وعد خلال حملته الانتخابية بالتوجه الى العالم الاسلامي مما اثار تكهنات عديدة خصوصا في المنطقة التي يتمتع فيها شخصيا بشعبية تفوق بكثير شعبية بلاده، حسبما كشفت استطلاعات الرأي.

وقال بن رودس كاتب خطابات اوباما "انه يشعر انه من المهم ان يتحدث بصراحة ووضوح عن مجموعة القضايا العديدة التي سببت توترا بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي".

لكن احتمال ان يعرض خطة جديدة كبرى للسلام بين اسرائيل والفلسطينيين ضئيل على ما يبدو.

وفي مسعى لتجنب اي فشل، شدد اكسلرود ومساعدون آخرون للرئيس الاميركي على ان حدثا واحدا منفردا وان كان تاريخيا، لا يمكن ان ينهي عقودا من النزاع والتناقضات في الشرق الاوسط.

وسيتحدث اوباما باسلوبه الخاص عن قصته وعلاقاته الشخصية مع الاسلام وتطلعات السياسة الخارجية الاميركية والوضع في المنطقة التي تشهد حروبا مستمرة.

وباراك اوباما مسيحي تربطه صلات عائلية بالاسلام في كينيا وامضى عدة سنوات من طفولته في اندونيسيا.

وقال مساعدوه انه سيحدد المكاسب والفرص التي تسنح للاسلام واميركا بما في ذلك جهود مكافحة التطرف والحرب في باكستان وافغانستان والعراق والنزاع بين اسرائيل والفلسطينيين.

ويتوقع ان يشير الى البرنامج النووي الايراني كما سيتحدث عن مبادرات في قطاعات الصحة والتعليم والاستثمار في العالم الاسلامي.

وقال اوباما عند توليه مهامه في كانون الثاني/يناير انه يأمل في اطلاق حوار جديد مع العالم الاسلامي على امل انعاش عملية السلام في الشرق الاوسط.

وقد اتصل بعيد ذلك بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ووجه رسالة لا سابق لها الى الايرانيين واكد في تركيا ان الولايات المتحدة ليست في حرب ضد المسلمين ولن تكون كذلك.

ووصل الرئيس الاميركي الى المنطقة بعد خلاف علني مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو حول الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية الذي يشكل احد العراقيل في طريق عملية السلام.

وقال مساعدو اوباما انه عمل بنفسه على كتابة الخطاب وشاور اميركيين مسلمين حول مضمونه وكان يدخل تعديلات على مسودته الاخيرة مساء الاربعاء قبل القائه اليوم.

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة